مركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية يقدم ندوة تثقيفية في ديوان عائلة العقاد حول إدارة الأزمات
رام الله - دنيا الوطن
ضمن أنشطة برنامج الجاهزية النفسية، نفذ مركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية ندوة تثقيفية بعنوان (إدارة الأزمة وآلية التعامل معها قبل وأثناء وبعد حدوثها) وذلك في ديوان عائلة العقاد في محافظة خان يونس استهدف من خلالها مجموعة من الشباب وأولياء الأمور في المنطقة.
بدوره بدأ الأخصائي النفسي عبد السلام عابد حديثه بتوضيح مفهوم الجاهزية النفسية والجوانب والمصطلحات التي تتضمنها الجاهزية, ثم انتقل للحديث عن الأزمة حيث تم توضيح ماهية الأزمة والمقصود فيها وتأثيراتها الجانبية على الفرد، وتحدث عابد عن تأثير الحرب وانعكاساتها على المجتمع الفلسطيني بكل فئاته, حيث يتأثر كل فرد بشكل مختلف عن الآخر لا سيما تأثيرها الكبير والمباشر على الصحة النفسية.
وخصص عابد جزء من حديثة حول مدى تأثير الحرب على الصحة النفسية للأطفال نظراً لقلة خبرتهم وخوفهم الشديد كونهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم بشكل يساعد في علاجهم والتخفيف عنهم، وتابع الأخصائي الحديث عن أهم العوامل التي قد تساعد في ظهور أو اختفاء المشاكل السلوكية والنفسية للطفل بعد الحرب, والتأكيد على أهمية دور الأهل في مساعدة الطفل على التفريغ الانفعالي, وتوضيح الوسائل المستخدمة في ذلك, وضرورة الاستماع له ودعمه باعتبارها وسائل أفضل لمعرفة مكنونات الطفل ومشاكله.
من جهته قال مدير المركز الأستاذ عماد اسليم أن برنامج الجاهزية النفسية من البرامج ذات الوقع الوقائي والتحصيني للصحة النفسية في المجتمع الغزي، حيث يتخذ شعار الوقاية خير من العلاج، وأضاف اسليم أن البرنامج يتم تنفيذه بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية كالمدارس و وكذلك المؤسسات الأهلية والخاصة وفي الأحياء بمختلف مكانها وفئاتها.
وفي نهاية اللقاء قدم وجهاء وشباب عائلة العقاد شكرهم لمركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية على جهودهم المبذولة لخدمة أبناء وأطفال قطاع غزة بشكل عام وخان يونس بشكل خاص.
ضمن أنشطة برنامج الجاهزية النفسية، نفذ مركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية ندوة تثقيفية بعنوان (إدارة الأزمة وآلية التعامل معها قبل وأثناء وبعد حدوثها) وذلك في ديوان عائلة العقاد في محافظة خان يونس استهدف من خلالها مجموعة من الشباب وأولياء الأمور في المنطقة.
بدوره بدأ الأخصائي النفسي عبد السلام عابد حديثه بتوضيح مفهوم الجاهزية النفسية والجوانب والمصطلحات التي تتضمنها الجاهزية, ثم انتقل للحديث عن الأزمة حيث تم توضيح ماهية الأزمة والمقصود فيها وتأثيراتها الجانبية على الفرد، وتحدث عابد عن تأثير الحرب وانعكاساتها على المجتمع الفلسطيني بكل فئاته, حيث يتأثر كل فرد بشكل مختلف عن الآخر لا سيما تأثيرها الكبير والمباشر على الصحة النفسية.
وخصص عابد جزء من حديثة حول مدى تأثير الحرب على الصحة النفسية للأطفال نظراً لقلة خبرتهم وخوفهم الشديد كونهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم بشكل يساعد في علاجهم والتخفيف عنهم، وتابع الأخصائي الحديث عن أهم العوامل التي قد تساعد في ظهور أو اختفاء المشاكل السلوكية والنفسية للطفل بعد الحرب, والتأكيد على أهمية دور الأهل في مساعدة الطفل على التفريغ الانفعالي, وتوضيح الوسائل المستخدمة في ذلك, وضرورة الاستماع له ودعمه باعتبارها وسائل أفضل لمعرفة مكنونات الطفل ومشاكله.
من جهته قال مدير المركز الأستاذ عماد اسليم أن برنامج الجاهزية النفسية من البرامج ذات الوقع الوقائي والتحصيني للصحة النفسية في المجتمع الغزي، حيث يتخذ شعار الوقاية خير من العلاج، وأضاف اسليم أن البرنامج يتم تنفيذه بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية كالمدارس و وكذلك المؤسسات الأهلية والخاصة وفي الأحياء بمختلف مكانها وفئاتها.
وفي نهاية اللقاء قدم وجهاء وشباب عائلة العقاد شكرهم لمركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية على جهودهم المبذولة لخدمة أبناء وأطفال قطاع غزة بشكل عام وخان يونس بشكل خاص.

التعليقات