اطفال فلسطين الموهوبين يحتفلون بيوم الاسير الفلسطيني بغزة
رام الله - دنيا الوطن
افتتح نادي المواهب الفلسطينية مهرجانه " مواهب نحو الحرية " في فندق الكومودور بمدينة غزة , وشارك بالمهرجان الراعي الرئيسي منتدى الامة للتنمية وفريق مضامين الاعلامي و كافة المؤسسات الداعمة لقضية الاسرى حيث شملت فعالياته على استعراضات تخص الاسير من عمل مواهب اطفال فلسطينيين , وأكدت شركة مضامين للإنتاج الاعلامي على نجاح المهرجان و تشكيل نادي المواهب الذي يهتم في قضية الاسرى الابطال .
و قال الاسير المحرر محمد الديراوي انه يشعر بالفخر وانه سعيد بوجود فعاليات كتلك الفعالية وأضاف انه فخور بالأسرى وصمودهم مؤكداً ، ان الوطن يستحق منا ان نضحي بأنفسنا من اجله ونكون اسرى وشهداء وجرحى , وختم كلمته بالمطالبة بالاهتمام بقضايا الاسرى والتكثيف من تلك الفعاليات التي قد تؤثر على الكثيرين من اجل قضيتهم .
من جانبه أكدت دعاء زقوت رئيسة اللجنة التحضيرية للمهرجان انه تم تشكيل نادي المواهب من أجل استقطاب الطفل الفلسطيني الموهوب , واضافت ان نادي المواهب قد تعهد بأن يستمر في قيام مثل تلك الفعاليات من أجل الاسرى وبأيادي وحناجر اطفال فلسطينيين موهوبين ينتمون لنادي المواهب واضافت ان النادي سيكون حريص على تعليم الاطفال ماهية القضية الفلسطينية والوطنية وانهم يضعون قضية الاسرى على طاولة عملهم .
ووجهت رسالتها للعالم بأسره بأن ينظر للأسرى ، وانهم كنادي للمواهب سيقومون بإيصال رسالتهم لأهالي الاسرى مؤكدين وقوفهم بجانبهم وجانب اولادهم قلباً وقالباً .
ومن جهة اخرى اعتبرت رزان الاسود ، مديرة قسم الاطفال في نادي المواهب الفلسطينية ، عن اهتمام النادي بقضية الاسرى ، وتميز النادي بمثل هذه الفعاليات بسبب قيام الطفل الفلسطيني بتنفيذها ، آملة أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار ، والبحث عن حلول لقضية ومطالب الاسرى من قبل المجتمع .
وساد الاحتفال بهجة رسمها الطفل الفلسطيني الموهوب على شفاه الحضور ببرائته وعفويته ، إلا ان هناك قصص ومآسي تذرف لها العين دمعاً ، أم الشهيد أشرف حسنين والاسير حازم حسنين ، من سكان الشجاعية ، تروي قصتها مع جيش الاحتلال ، كلمات امتزجت بدموع الحاجة أم اكرم ، حيث حاصرت قوات الاحتلال منزلها في العام 2004 ، والتي سمعت وقع اقدامهم مع تكبيرات آذان الفجر ، حيث قالت أن حوالي 40 شخصاً من الجيش الاسرائيلي حاصروا منزلها ، لإعتقال إبنها أشرف ، ثم دخلو المنزل وقتلو ابنها اشرف امام عينها ، وودعت زوجها وابناءها الذين اقتادهم الاحتلال إلى جهة مجهولة ، وبعد 10 ايام تم الافراج عن ابنها اكرم وأسامة وزوجها ابو أكرم ، وبقي ابنها حازم والذي حكم عليه بالسجن 16 عاماً ، وتم منعهم من زيارته حتى الآن ، وفي نهاية اللقاء ، وصفت ام اكرم الاحتفال بالمميز جداً ، معبرة عن أملها في ان يسمع الاحتلال من الطفل ، ويقدر مثل هذه المشاعر البريئة ، مضيفة أن الاسير شهيد تحت التنفيذ ، اما الشهيد فهو متوفي ، كما قدمت رسالة لأمهات الاسرى ، مفادها الصبر والثبات ، مناشدةً للأمة الاسلامية بالاهتمام بقضية الاسرى ، حتى يتم الافراج عن آخر اسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال .
الطفلة سلمى النجار ، هي احدى الاطفال التي ابهرت الحضور حين القائها لقصيدة شعرية بعنوان " في كعبة التاريخ " ، معبرة عن فخرها بفلسطين وما مرت به عبر العصور ، واصفة إياها بالأم الصابرة التي تتحمل الصعاب من أجل أبنائها ، كما وجهت رسالة لنادي المواهب الفلسطينية ، شاكرة جهودهم واهتمامهم بمواهب الاطفال .
وفي ختام الحفل ، كانت الكلمة الاخيرة لنادي المواهب الفلسطينية ، والتي القاها " مجد عويضة " واصفاً هذا العمل بالتاج الذي نضعه على رؤوسنا جميعاً ، مضيفاً أن الاحتفال جاء للتأكيد على تكريس مواهب الاطفال واهتمامهم بقضية الاسرى ، وان موهبتهم هي السلاح لإيصال صوت الاسرى إلى الجميع ، كما وجه عويضة التحية لكل الجهات المساهمة في إنجاح الحفل من مؤسسات إعلامية وغيرها .
افتتح نادي المواهب الفلسطينية مهرجانه " مواهب نحو الحرية " في فندق الكومودور بمدينة غزة , وشارك بالمهرجان الراعي الرئيسي منتدى الامة للتنمية وفريق مضامين الاعلامي و كافة المؤسسات الداعمة لقضية الاسرى حيث شملت فعالياته على استعراضات تخص الاسير من عمل مواهب اطفال فلسطينيين , وأكدت شركة مضامين للإنتاج الاعلامي على نجاح المهرجان و تشكيل نادي المواهب الذي يهتم في قضية الاسرى الابطال .
و قال الاسير المحرر محمد الديراوي انه يشعر بالفخر وانه سعيد بوجود فعاليات كتلك الفعالية وأضاف انه فخور بالأسرى وصمودهم مؤكداً ، ان الوطن يستحق منا ان نضحي بأنفسنا من اجله ونكون اسرى وشهداء وجرحى , وختم كلمته بالمطالبة بالاهتمام بقضايا الاسرى والتكثيف من تلك الفعاليات التي قد تؤثر على الكثيرين من اجل قضيتهم .
من جانبه أكدت دعاء زقوت رئيسة اللجنة التحضيرية للمهرجان انه تم تشكيل نادي المواهب من أجل استقطاب الطفل الفلسطيني الموهوب , واضافت ان نادي المواهب قد تعهد بأن يستمر في قيام مثل تلك الفعاليات من أجل الاسرى وبأيادي وحناجر اطفال فلسطينيين موهوبين ينتمون لنادي المواهب واضافت ان النادي سيكون حريص على تعليم الاطفال ماهية القضية الفلسطينية والوطنية وانهم يضعون قضية الاسرى على طاولة عملهم .
ووجهت رسالتها للعالم بأسره بأن ينظر للأسرى ، وانهم كنادي للمواهب سيقومون بإيصال رسالتهم لأهالي الاسرى مؤكدين وقوفهم بجانبهم وجانب اولادهم قلباً وقالباً .
ومن جهة اخرى اعتبرت رزان الاسود ، مديرة قسم الاطفال في نادي المواهب الفلسطينية ، عن اهتمام النادي بقضية الاسرى ، وتميز النادي بمثل هذه الفعاليات بسبب قيام الطفل الفلسطيني بتنفيذها ، آملة أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار ، والبحث عن حلول لقضية ومطالب الاسرى من قبل المجتمع .
وساد الاحتفال بهجة رسمها الطفل الفلسطيني الموهوب على شفاه الحضور ببرائته وعفويته ، إلا ان هناك قصص ومآسي تذرف لها العين دمعاً ، أم الشهيد أشرف حسنين والاسير حازم حسنين ، من سكان الشجاعية ، تروي قصتها مع جيش الاحتلال ، كلمات امتزجت بدموع الحاجة أم اكرم ، حيث حاصرت قوات الاحتلال منزلها في العام 2004 ، والتي سمعت وقع اقدامهم مع تكبيرات آذان الفجر ، حيث قالت أن حوالي 40 شخصاً من الجيش الاسرائيلي حاصروا منزلها ، لإعتقال إبنها أشرف ، ثم دخلو المنزل وقتلو ابنها اشرف امام عينها ، وودعت زوجها وابناءها الذين اقتادهم الاحتلال إلى جهة مجهولة ، وبعد 10 ايام تم الافراج عن ابنها اكرم وأسامة وزوجها ابو أكرم ، وبقي ابنها حازم والذي حكم عليه بالسجن 16 عاماً ، وتم منعهم من زيارته حتى الآن ، وفي نهاية اللقاء ، وصفت ام اكرم الاحتفال بالمميز جداً ، معبرة عن أملها في ان يسمع الاحتلال من الطفل ، ويقدر مثل هذه المشاعر البريئة ، مضيفة أن الاسير شهيد تحت التنفيذ ، اما الشهيد فهو متوفي ، كما قدمت رسالة لأمهات الاسرى ، مفادها الصبر والثبات ، مناشدةً للأمة الاسلامية بالاهتمام بقضية الاسرى ، حتى يتم الافراج عن آخر اسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال .
الطفلة سلمى النجار ، هي احدى الاطفال التي ابهرت الحضور حين القائها لقصيدة شعرية بعنوان " في كعبة التاريخ " ، معبرة عن فخرها بفلسطين وما مرت به عبر العصور ، واصفة إياها بالأم الصابرة التي تتحمل الصعاب من أجل أبنائها ، كما وجهت رسالة لنادي المواهب الفلسطينية ، شاكرة جهودهم واهتمامهم بمواهب الاطفال .
وفي ختام الحفل ، كانت الكلمة الاخيرة لنادي المواهب الفلسطينية ، والتي القاها " مجد عويضة " واصفاً هذا العمل بالتاج الذي نضعه على رؤوسنا جميعاً ، مضيفاً أن الاحتفال جاء للتأكيد على تكريس مواهب الاطفال واهتمامهم بقضية الاسرى ، وان موهبتهم هي السلاح لإيصال صوت الاسرى إلى الجميع ، كما وجه عويضة التحية لكل الجهات المساهمة في إنجاح الحفل من مؤسسات إعلامية وغيرها .

التعليقات