تربية وتعليم الجنوب تنظم مهرجان الحرية للأسرى اختتاما لنشاطاتها التربوية

تربية وتعليم الجنوب تنظم مهرجان الحرية للأسرى اختتاما لنشاطاتها التربوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل اليوم المهرجان الختامي بعنوان" الحرية لأسرانا البواسل" وذلك تحت رعاية معالي وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي في مسافر يطا مدرسة بنات الكرمل الثانوية، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ونواب من المجلس التشريعي ومدير دائرة الثقافة في الوزارة محمود عيد والوفد المرافق له وممثل نادي الأسير في محافظة الخليل امجد النجار وممثل المحافظة فريد اعمر، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والقوى الوطنية والفعاليات في المنطقة وقادة الأجهزة الأمنية وممثلي المؤسسات الأهلية والحكومية ومدراء المدارس ومعلمي منطقة يطا والمجتمع المحلي .

حيث انطلقت الفعالية بمسيرة من مدرسة ذكور الكرمل الثانوية وجابت قرية الكرمل وصولا إلى مدرسة بنات الكرمل الثانوية التي أقيم بها المهرجان ، شارك بها جميع الحضور والفرق الكشفية والإرشادية.

وفي البداية رحب أبو هليل بالحضور متحدثا أن المديرية عمدت إلى إقامة المهرجان في قرية الكرمل باعتبارها بوابة مسافر يطا التي تعتبر خط دفاع عن الأرض الفلسطينية ولإيصال رسالة وفاء وعهد لكافة الأسرى بأنهم جزء هام من القضية الفلسطينية وان الشعب سوف يناضل من اجل حريتهم،مطيرا مناشدة باسم أطفال الجنوب إلى العالم اجمع بالإفراج عن الأسرى

موضحاً أن المديرية أقامت مدارس كثيرة في منطقة مسافر يطا لتعزيز صمود الأهالي في وجه القمع الإسرائيلي، مؤكدا على دور التربية في بناء الأجيال وتطوير المجتمع والنهوض به مشيدا بالانجازات التي حققتها المديرية على مستوى النشاطات والإبداعات والفوز  بـ 18 مبادرة لتعزيز التعليم الالكتروني، والفوز بمشروعين في معرض العلوم والتكنولوجيا و 8 مبادرات ضمن مشروع الهام فلسطين وحصول المديرية على المركز الأول في مستوى التدقيق المجتمعي، شاكرا جميع من ساهم في إنجاح المهرجان.

من جهته رحب مخامرة بكافة المتواجدين في قرية الكرمل شاكرا إياهم تحملهم السفر للوصول إلى هذه القرية مؤكدا أن الكرمل استطاعت بجهود أهلها أن تفشل المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى قمع المواطن الفلسطيني من جذوره وان وجود الجميع يشكل ركيزة أساسية لدعم الأسرى وقضيتهم العادلة.

وفي السياق ذاته أشاد عباس زكي بتربية جنوب الخليل وإقامتها المهرجان في قرية الكرمل ،مطالبا دول الربيع العربي بان يكون موقفها واضح من القضية الفلسطينية ،داعيا إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية مرسلا تحية تقدير وإجلال لكافة الأسرى متمنيا تكريس كافة الفعاليات في الوطن نحوهم وان تكون أولويات العمل الوطني موجهة للأسرى.

وخلال المهرجان تحدث احد الأسرى من السجون ابرق خلال كلمته تحية شكر واعتزاز الأسرى بكافة الفعاليات التي تنفذ من اجلهم شاكرين تربية الجنوب على هذا المهرجان ووزارة الأسرى على متابعتها الحثيثة لهم، مؤكدين صمودهم أمام الاحتلال.

وخلال كلمته أشاد النجار بصمود الأسرى وبضرورة الالتفاف حول قضيتهم شاكرا تربية الجنوب على تنظيمها لهذا المهرجان التضامني الذي عزز أولويات التربية في تعميق المفهوم الوطني لدى أبناء فلسطين.

في حين أشار محمود عيد أن الإدارة العامة للأنشطة الطلابية في وزارة التربية تحرص على تنفيذ خطة الوزارة وان هذه المهرجان الختامي وحمله اسمه الحرية للأسرى هو مشهد جدير بالتقدير ،موجها تحية فخر لكل القائمين على هذا المهرجان.

وقد نقل ممثل المحافظة السيد اعمر تحيات المحافظ كامل حميد والقيادة الفلسطينية إلى الحضور مؤكدا اعتزاز الجميع بقرية الكرمل ومسافر يطا وما تصنعه من تحدي للاحتلال ، والتواجد فيها يؤكد تمسك الإنسان الفلسطيني بأرضه، مرسلاً تحية تقدير لكافة الأسرى.

وتخلل المهرجان فقرات عديدة ومتنوعة من دبكات وطنية وكورال واسكتشات مسرحية وزجل شعبي وفقرات تجسد الم المعاناة التي يعيشها الأسير داخل سجون الاحتلال، وفي النهاية استعرض الحضور أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأسرى ونط حياتهم من خلال محاكاة غرف اعتقال تم عملها داخل المدرسة.

 




التعليقات