تحقيق خاص مع المتهم بقتل الشاب مازن في مخيم الرشيدية
رام الله - دنيا الوطن
العقيد ابو علي الشبل , من داخل موقعه العسكري في مخيم الرشيدية , التقيناه كعادته كما يقول جيرانه مبتسما يجلس مع ضيوفه بين اقفاص عصافير يهوى تربيتها . هو المتهم بممارسة مهامه و بسببها سموه قاتل و يبتسم ليقول مهما قالو لن اتحول من مناضل الى قاتل .
مازن مالك نواف الحسن توفي في مكتبك , فما سبب وجوده في سجن داخل موقع عسكري ؟
بداية المرحوم مازن لم يكن موقوفا داخل موقع انا الضابط المسؤول عنه لانني انا لم اعتقله اصلا, بل كان موقوفا و رفاقه في سجن اللجنة الامنية و التي هي السلطة الشرعية داخل المخيمات و التي انشئت بقرار من منظمة التحرير الفلسطيني و فصائل التحالف ضمن غطاء سياسي و امني لبناني بسبب خصوصية وضع المخيمات الفلسطينية الذي لا يخفى تعقيداتها على احد .
و بما اننا قوات امن وطني منوط بنا من ضمن مهامنا التعاون مع المرجعية الامنية الفلسطينية في المخيمات و تقديم العون لما فيه اي مصلحة عامة للمخيمات , فما كان مني الا اني لبيت اتصال من اللجنة الامنية للاستعانة في نقل بعض الموقوفيين الذين ضاق بهم مركز الامنية الى مركز لحركة فتح انا الضابط المسؤول عنه
و هل كنت على علم بسبب توقيفه لدى اللجنة الامنية في مخيم الرشيدية ؟
لم تكن المرة الاولى التي يتوقف فيها مازن رحمه الله لدى اللجنة الامنية في المخيم , فأجواء حياته كانت سبب في استغلاله من قبل الكثير في المخيم , اذ ان والده سافر لسنوات و سنوات و تركه طفل و لم يكن يجد المأوى و يعرفه كل ابناء المخيم , مما دفعه للانحراف في حياته و كنا نتعامل معه كأبناء مخيم بشفقة عليه كأي شاب فلسطيني يمر في ظروفه و حزم كحزم الاب على ابنه لاننا بالنهاية كلنا راعي كل من موقعه . و لكن مشكلة مازن رحمه الله التي هي مشكلة لجيل كامل في المخيم و لا ابالغ اذا قلت اننا مقبلين على الاقل على 250 مازن , فالتقصير الذي يمر به ابناء شعبنا من جميع المرجعيات دون استثناء و من تملصها من مسؤولياتها في تجبير القدم قبل كسرها و اتخاذ دورها في الامن الاجتماعي و الاخلاقي داخل المخيمات تضعنا امام آفة كبيرة , آن الآوان ليكون مازن صرختها الا و هي المخدرات , بالاضافة الى تقصير الدولة اللبنانية في مكافحة ادخال المخدرات الى المخيم اذ ان مخيم الرشيدية بالذات لديه مدخل واحد يقف على مدخله الجيش اللبناني .
بما انك هنا مقر عسكري لحركة فتح لا يملك اقل القليل من شؤن الرعاية الطبية لمثل هذه الحالات , كيف كان التعامل معه كمريض ؟
في حين اتى لم يكن يظهر عليه اي اثار مرض , مجرد ضعضعة في جسده من اثر التحقيق معه في اللجنة الامنية , الا اني لاحظت ان شفتيه يظهر عليهم اثآر بعض الجفاف , و لاننا لسنا اطباء و لا نملك مصح صحي بل مركز عسكري اضطررت للأستعانة بممرض من المخيم , عاينه و فحص ضغطه فكان صحيا لا يعاني من اي اشكال و للحرص اكثر , و خوفا من يكون لديه جفاف احضرنا له امصال و حليب و كل ما نستطيع تقديمه من عناية له , و كان في غرفة لقريب عصب له الذي هو عسكري في داخل المركز و يحظى بعناية حتى انها زيادة عن العسكر . و لكن بعد الوفاة تبين لنا انه عانة من حالة كريزا سابقا في مقر القوة الامنية و احضروا له طبيب من المستشفى و لم يكن لي علم قبل استلامه .
العقيد ابو علي الشبل , من داخل موقعه العسكري في مخيم الرشيدية , التقيناه كعادته كما يقول جيرانه مبتسما يجلس مع ضيوفه بين اقفاص عصافير يهوى تربيتها . هو المتهم بممارسة مهامه و بسببها سموه قاتل و يبتسم ليقول مهما قالو لن اتحول من مناضل الى قاتل .
مازن مالك نواف الحسن توفي في مكتبك , فما سبب وجوده في سجن داخل موقع عسكري ؟
بداية المرحوم مازن لم يكن موقوفا داخل موقع انا الضابط المسؤول عنه لانني انا لم اعتقله اصلا, بل كان موقوفا و رفاقه في سجن اللجنة الامنية و التي هي السلطة الشرعية داخل المخيمات و التي انشئت بقرار من منظمة التحرير الفلسطيني و فصائل التحالف ضمن غطاء سياسي و امني لبناني بسبب خصوصية وضع المخيمات الفلسطينية الذي لا يخفى تعقيداتها على احد .
و بما اننا قوات امن وطني منوط بنا من ضمن مهامنا التعاون مع المرجعية الامنية الفلسطينية في المخيمات و تقديم العون لما فيه اي مصلحة عامة للمخيمات , فما كان مني الا اني لبيت اتصال من اللجنة الامنية للاستعانة في نقل بعض الموقوفيين الذين ضاق بهم مركز الامنية الى مركز لحركة فتح انا الضابط المسؤول عنه
و هل كنت على علم بسبب توقيفه لدى اللجنة الامنية في مخيم الرشيدية ؟
لم تكن المرة الاولى التي يتوقف فيها مازن رحمه الله لدى اللجنة الامنية في المخيم , فأجواء حياته كانت سبب في استغلاله من قبل الكثير في المخيم , اذ ان والده سافر لسنوات و سنوات و تركه طفل و لم يكن يجد المأوى و يعرفه كل ابناء المخيم , مما دفعه للانحراف في حياته و كنا نتعامل معه كأبناء مخيم بشفقة عليه كأي شاب فلسطيني يمر في ظروفه و حزم كحزم الاب على ابنه لاننا بالنهاية كلنا راعي كل من موقعه . و لكن مشكلة مازن رحمه الله التي هي مشكلة لجيل كامل في المخيم و لا ابالغ اذا قلت اننا مقبلين على الاقل على 250 مازن , فالتقصير الذي يمر به ابناء شعبنا من جميع المرجعيات دون استثناء و من تملصها من مسؤولياتها في تجبير القدم قبل كسرها و اتخاذ دورها في الامن الاجتماعي و الاخلاقي داخل المخيمات تضعنا امام آفة كبيرة , آن الآوان ليكون مازن صرختها الا و هي المخدرات , بالاضافة الى تقصير الدولة اللبنانية في مكافحة ادخال المخدرات الى المخيم اذ ان مخيم الرشيدية بالذات لديه مدخل واحد يقف على مدخله الجيش اللبناني .
بما انك هنا مقر عسكري لحركة فتح لا يملك اقل القليل من شؤن الرعاية الطبية لمثل هذه الحالات , كيف كان التعامل معه كمريض ؟
في حين اتى لم يكن يظهر عليه اي اثار مرض , مجرد ضعضعة في جسده من اثر التحقيق معه في اللجنة الامنية , الا اني لاحظت ان شفتيه يظهر عليهم اثآر بعض الجفاف , و لاننا لسنا اطباء و لا نملك مصح صحي بل مركز عسكري اضطررت للأستعانة بممرض من المخيم , عاينه و فحص ضغطه فكان صحيا لا يعاني من اي اشكال و للحرص اكثر , و خوفا من يكون لديه جفاف احضرنا له امصال و حليب و كل ما نستطيع تقديمه من عناية له , و كان في غرفة لقريب عصب له الذي هو عسكري في داخل المركز و يحظى بعناية حتى انها زيادة عن العسكر . و لكن بعد الوفاة تبين لنا انه عانة من حالة كريزا سابقا في مقر القوة الامنية و احضروا له طبيب من المستشفى و لم يكن لي علم قبل استلامه .

التعليقات