في ذكرى يوم الأسير.. احتفالات في مدارس غرب غزة تضامنا مع الأسرى
غزة - دنيا الوطن
احتفلت مدارس مديرية التربية والتعليم غرب غزة بإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي تزامن مع ذكرى استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي والشهيد القائد خليل الوزير وذلك تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، والاحتفالات كانت تجسد ما يتعرض له الأسرى في المعتقلات الصهيونية ومطالبات بالتحرك العاجل للإفراج عنهم.
وأكد أ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة أن قضية الأسرى يجب أن تحظى بأولوية كبيرة لدى وزارة التربية والتعليم العالي وتصدرها في كافة فعاليات التربية والتعليم، مشيراً إلى أن قضية الأسرى تعتبر من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني في طريق نضاله من أجل الحصول على حقوقه المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني.
وأوضح مدير تعليم غرب غزة أن مايقارب من 5000 أسير يعانون ويلات السجان بشتى طرق التعذيب المختلفة التي تمارس في حقهم ودعا مطر إلى ضرورة العمل الجاد من أجل إنهاء معانتاهم وتحريرهم من قيد العدو.
وأوضح وكيل وزارة الأسرى محمد الكتري أن قضية الأسرى يجب أن تكون حاضرة لدى طلابنا وطالباتنا وتعريفهم بقضيتهم الإنسانية على مدار اللحظة، مؤكدا في الوقت ذاته أن قضية الأسرى أصبحت قضية مركزية وتحظى باهتمام كل أبناء الشعب الفلسطيني، وأوضح أن تحرير الأسرى يكون من خلال خطف جنود الصهاينة ليتم تبادلهم كما صفقة وفاء الأحرار.
يذكر أن الشعب الفلسطيني يحي في 17 نيسان من كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
احتفلت مدارس مديرية التربية والتعليم غرب غزة بإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي تزامن مع ذكرى استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي والشهيد القائد خليل الوزير وذلك تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، والاحتفالات كانت تجسد ما يتعرض له الأسرى في المعتقلات الصهيونية ومطالبات بالتحرك العاجل للإفراج عنهم.
وأكد أ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة أن قضية الأسرى يجب أن تحظى بأولوية كبيرة لدى وزارة التربية والتعليم العالي وتصدرها في كافة فعاليات التربية والتعليم، مشيراً إلى أن قضية الأسرى تعتبر من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني في طريق نضاله من أجل الحصول على حقوقه المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني.
وأوضح مدير تعليم غرب غزة أن مايقارب من 5000 أسير يعانون ويلات السجان بشتى طرق التعذيب المختلفة التي تمارس في حقهم ودعا مطر إلى ضرورة العمل الجاد من أجل إنهاء معانتاهم وتحريرهم من قيد العدو.
وأوضح وكيل وزارة الأسرى محمد الكتري أن قضية الأسرى يجب أن تكون حاضرة لدى طلابنا وطالباتنا وتعريفهم بقضيتهم الإنسانية على مدار اللحظة، مؤكدا في الوقت ذاته أن قضية الأسرى أصبحت قضية مركزية وتحظى باهتمام كل أبناء الشعب الفلسطيني، وأوضح أن تحرير الأسرى يكون من خلال خطف جنود الصهاينة ليتم تبادلهم كما صفقة وفاء الأحرار.
يذكر أن الشعب الفلسطيني يحي في 17 نيسان من كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.

التعليقات