الأسد يلوّح بـ"القاعدة" : الأردن معرّضة للحريق كما سوريا
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس السوري بشار الأسد في حوار متلفز بثته الاخبارية السورية ، أن الأولوية في سوريا رغم الاحداث الجارية ، هي للعوامل الانسانية ، ولا نخشى من الطائفية ، والمجتمع السوري مندمج ، ومنسجم مع انسابه ، ولا نعتقد أن تكون الطائفية ستجد طريقها في سوريا ، واستخدامها من قبل أعداء سوريا حرب نفسية .
وقال الاسد أن أعداء سوريا وضعوا خرائط ، تنم عن اطماعهم ، وقسموا سوريا طائفياً ، ولكن هذا جزء من المؤامرة التي تحاك ضد سوريا ، وبالنسبة للأكراد هم جزء طبيعي وأساسي في النسيج السوري ، كالعرب والفرس والاتراك ، والاكراد وطنيون سوريون ، ولكن دائماً هناك انتهازيين ، وأطلقوا على انفسهم أحزاب كوردية ، ورفعوا شعارات للدفاع عن ما اسموه القضية الكوردية ، وغالباً هؤلاء يبحثون عن أماكن لهم على الخارطة السورية .
وأضاف الاسد أن البعض يمارس العلمانية ، بمعنى انها ضد الدين ، ونحن لا نتعامل مع العلمانية ، على عدائها للدين ، بل العلمانية تعني حرية الاديان ، والدين مطلوب في المجتمع ، وفي سوريا نتعامل بهذا المفهوم ، سوريا لم تحارب الدين بدليل أنها بنت أكثر من 18000 مسجد من نهاية السبعينيات حتى عام 2013.
وقال الاسد أن المعالجة الأمنية في سوريا لن تكون الحل ، وهذا الطرح كان ثمرة لقاءات مع كبار علماء سوريا .
و عن الحوار السياسي في سوريا ، قال الاسد أن هناك خلط كبير في مفهوم الحوار ، لأن الحوار ليس بين الحكومة واطراف أخرى ، بل الحوار سيكون بين جميع قوى الشعب السوري ، واذا اردنا أن نذهب الى حوار وطني ، سنضع جملة من الاسئلة لكي نعرف كيف سيكون ومع من يكون الحوار الوطني ، وهناك جانب أخر في الحوار ، مع من نتحاور ؟ والبعض يوزع صفات المعارضة على من يمثل حقيقة معارضة وطنية أم انها تمارس فعل لا وطني ، وهناك معارضة رفضت الحوار وبعد ذلك قبلت بالحوار ، وعندما خرجنا من لبنان قلنا بأنه كان لنا أخطاء في لبنان ، ومن يسمون انفسهم معارضة ، هاجم الجيش ودعم وبرر الاعمال الارهابية ، هؤلاء لا يمكن أن نسميه معارضة ومن ثم نحاورهم .
وقال الرئيس السوري ، لن نقول للخائن أنك معارض وتعال نتحاور ، والمعارضة السياسية المعروفة على صعيد النظم السياسية ، هي المعارضة المنتخبة والتي لها قاعدة شعبية .
وقال الاسد لا خلاف على شكل النظام القادم في سوريا إن كان برلمانياً ام رئاسياً ام مختلط ، كل المحددات قابلة للنقاش ، باستثناء سيادة سوريا واستقلالها .
وأضاف الاسد الدولة لا تفاوض اشخاص .
وعن علاقة المحيط العربي بأحداث سوريا ، قال الاسد أن أحداث درعا المتواصلة له مؤشرات سلبية بالقوة الخارجية ، ومن الخطأ أن نفصل ما يجري في درعا وجيراننا العرب الذين يمدون الارهابين بالسلاح والمال .
وأضاف الاسد بعثنا دبلوماسيا بشكل سري الى الاردن لنسمع الاشقاء في الاردن ، بعد أن جمعنا الكثير من المعلومات عن معسكرات تدريب ، واسلحة و امدادات ، ودخول الارهابين عبر الحدود الاردنية ، والجانب الاردني نفى وجود معسكرات تدريب للارهابين ، ولكن معتطياتنا تقول أن خطراً قادما ليشمل المنطقة باثرها ، والحريق في سوريا سينتقل الى الجوار .
وأتهم الاسد السعودية ومصر وبعض دول الخليج بدعم الارهابين ، وقد ناقشنا قبل الاحداث في القمم العربية مسائل قومية كثيرة ، ولم تحصل شعوبنا على ما يقوله الزعماء العرب .
وعن المسلحين ضد الدولة قال الاسد كل من يحمل السلاح ضد الجيش السوري وقوى الامن فهو عندنا إرهابي ، وتصنيف التابعين للقاعدة وجبهة النصرة عن أخرين يمارسون نفس افعالهم لا يفيد هم جميعاً إرهابيون .
وقال الاسد أن الغرب يدعم الارهاب في سوريا ويحاربها في مالي ، وهذا هو مفهوم ازدواجية المعايير ، وإحضارهم الى سوريا يفيدهم لأنهم يتخلصون منهم في أماكن أخرى ، وهذا الغرب لا يعرف أن الارهاب سيعود اليها في قلب أوروبا وأمريكا .
وعن التدخل الانساني قال أنها ذرائع وقد تدخلوا في فلسطين ضد اسرائيل ( ساخراً ) والتدخل الانساني يعني تدمير الانسان السوري .
عوامل اطالة الاحداث السورية سببها عاملين ، خارجي وداخلي ، والداخلي تتركز على جملة اصلاحات ، ولكن تواتر الاحداث وسرعة تسليح الارهابيين وتوسيع أعمال القتل ودخول القاعدة على الخط كل هذا سببت إطالة عمر الأحداث .
وقال الأسد الشعب السوري هو الذي صمد في الاحداث وليس الدولة .
قال الرئيس السوري بشار الأسد في حوار متلفز بثته الاخبارية السورية ، أن الأولوية في سوريا رغم الاحداث الجارية ، هي للعوامل الانسانية ، ولا نخشى من الطائفية ، والمجتمع السوري مندمج ، ومنسجم مع انسابه ، ولا نعتقد أن تكون الطائفية ستجد طريقها في سوريا ، واستخدامها من قبل أعداء سوريا حرب نفسية .
وقال الاسد أن أعداء سوريا وضعوا خرائط ، تنم عن اطماعهم ، وقسموا سوريا طائفياً ، ولكن هذا جزء من المؤامرة التي تحاك ضد سوريا ، وبالنسبة للأكراد هم جزء طبيعي وأساسي في النسيج السوري ، كالعرب والفرس والاتراك ، والاكراد وطنيون سوريون ، ولكن دائماً هناك انتهازيين ، وأطلقوا على انفسهم أحزاب كوردية ، ورفعوا شعارات للدفاع عن ما اسموه القضية الكوردية ، وغالباً هؤلاء يبحثون عن أماكن لهم على الخارطة السورية .
وأضاف الاسد أن البعض يمارس العلمانية ، بمعنى انها ضد الدين ، ونحن لا نتعامل مع العلمانية ، على عدائها للدين ، بل العلمانية تعني حرية الاديان ، والدين مطلوب في المجتمع ، وفي سوريا نتعامل بهذا المفهوم ، سوريا لم تحارب الدين بدليل أنها بنت أكثر من 18000 مسجد من نهاية السبعينيات حتى عام 2013.
وقال الاسد أن المعالجة الأمنية في سوريا لن تكون الحل ، وهذا الطرح كان ثمرة لقاءات مع كبار علماء سوريا .
و عن الحوار السياسي في سوريا ، قال الاسد أن هناك خلط كبير في مفهوم الحوار ، لأن الحوار ليس بين الحكومة واطراف أخرى ، بل الحوار سيكون بين جميع قوى الشعب السوري ، واذا اردنا أن نذهب الى حوار وطني ، سنضع جملة من الاسئلة لكي نعرف كيف سيكون ومع من يكون الحوار الوطني ، وهناك جانب أخر في الحوار ، مع من نتحاور ؟ والبعض يوزع صفات المعارضة على من يمثل حقيقة معارضة وطنية أم انها تمارس فعل لا وطني ، وهناك معارضة رفضت الحوار وبعد ذلك قبلت بالحوار ، وعندما خرجنا من لبنان قلنا بأنه كان لنا أخطاء في لبنان ، ومن يسمون انفسهم معارضة ، هاجم الجيش ودعم وبرر الاعمال الارهابية ، هؤلاء لا يمكن أن نسميه معارضة ومن ثم نحاورهم .
وقال الرئيس السوري ، لن نقول للخائن أنك معارض وتعال نتحاور ، والمعارضة السياسية المعروفة على صعيد النظم السياسية ، هي المعارضة المنتخبة والتي لها قاعدة شعبية .
وقال الاسد لا خلاف على شكل النظام القادم في سوريا إن كان برلمانياً ام رئاسياً ام مختلط ، كل المحددات قابلة للنقاش ، باستثناء سيادة سوريا واستقلالها .
وأضاف الاسد الدولة لا تفاوض اشخاص .
وعن علاقة المحيط العربي بأحداث سوريا ، قال الاسد أن أحداث درعا المتواصلة له مؤشرات سلبية بالقوة الخارجية ، ومن الخطأ أن نفصل ما يجري في درعا وجيراننا العرب الذين يمدون الارهابين بالسلاح والمال .
وأضاف الاسد بعثنا دبلوماسيا بشكل سري الى الاردن لنسمع الاشقاء في الاردن ، بعد أن جمعنا الكثير من المعلومات عن معسكرات تدريب ، واسلحة و امدادات ، ودخول الارهابين عبر الحدود الاردنية ، والجانب الاردني نفى وجود معسكرات تدريب للارهابين ، ولكن معتطياتنا تقول أن خطراً قادما ليشمل المنطقة باثرها ، والحريق في سوريا سينتقل الى الجوار .
وأتهم الاسد السعودية ومصر وبعض دول الخليج بدعم الارهابين ، وقد ناقشنا قبل الاحداث في القمم العربية مسائل قومية كثيرة ، ولم تحصل شعوبنا على ما يقوله الزعماء العرب .
وعن المسلحين ضد الدولة قال الاسد كل من يحمل السلاح ضد الجيش السوري وقوى الامن فهو عندنا إرهابي ، وتصنيف التابعين للقاعدة وجبهة النصرة عن أخرين يمارسون نفس افعالهم لا يفيد هم جميعاً إرهابيون .
وقال الاسد أن الغرب يدعم الارهاب في سوريا ويحاربها في مالي ، وهذا هو مفهوم ازدواجية المعايير ، وإحضارهم الى سوريا يفيدهم لأنهم يتخلصون منهم في أماكن أخرى ، وهذا الغرب لا يعرف أن الارهاب سيعود اليها في قلب أوروبا وأمريكا .
وعن التدخل الانساني قال أنها ذرائع وقد تدخلوا في فلسطين ضد اسرائيل ( ساخراً ) والتدخل الانساني يعني تدمير الانسان السوري .
عوامل اطالة الاحداث السورية سببها عاملين ، خارجي وداخلي ، والداخلي تتركز على جملة اصلاحات ، ولكن تواتر الاحداث وسرعة تسليح الارهابيين وتوسيع أعمال القتل ودخول القاعدة على الخط كل هذا سببت إطالة عمر الأحداث .
وقال الأسد الشعب السوري هو الذي صمد في الاحداث وليس الدولة .

التعليقات