المركز الوطني الفلسطيني لحقِّ العودة :( لماذا المخيمات الفلسطينية هي الحاضنة الحقيقية لحق العودة الى فلسطين )
رام الله - دنيا الوطن
عندما يُطلق المركز الوطني الفلسطيني لحقّ العودة الى فلسطين ، شعارهُ لليوم الوطني الفلسطيني ، الذي سوف ينطلق بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية ، في مدينة غوتنبورغ السويدية ، فإنه يعبر بذلك عن قرارٍ وطني فلسطيني حقيقيّ (حماية المخيمات الفلسطينية لأنها هي الحاضنة الحقيقية لحق العودة الى فلسطين ) ولأنه ، أي المركز الوطني الفلسطيني لحق العودة الى فلسطين ، يدرك المدى الذي وصلَ اليه خطر التصفية للقضية الفلسطينية ، الذي يستهدف أول ما يستهدف موضوع حقّ العودة الى فلسطين !
المخيم الفلسطيني الذي يجمع بين دفتيهِ ، وفي أحضانه ، جماهير اللاجئين الفلسطينيين ، هو الحيز الذي يمتلك تراث النكبة الفلسطينية ، وتجربة البؤس واللجوء ، ودروس العودة ، وأبنية وكالة الغوث ذات الأعمدة الزرقاء ، وفصول الدراسة التي تجمع فتيان وفتيات اللاجئين ، هو المخيم ذاته الذي تحتوي صحون بيوته أحواض الفل والورد والبصل الأخضر ، والنعناع والياسمين ، وفي الساحات منه تعرش عناقيد الدوالي والعنب .
هذا المخيم الذي يجتمعُ فيه الرجالُ بالرجالِ ، والنساءُ بالنساءِ ، وتتآلفُ فيهِ أواصرهم ، ويلتقي فيه الفتية والفتيات خلف جنازات الشهداء ، وتوثقُ عراهم كلمة فسطين . نعم هو المخيم الفلسطيني الذي يلتقي فيه كوادر العمل الوطني الفلسطيني وفصائله الوطنية ، وتلتقي فيه إرادة العودة الى فلسطين .
هذا المخيم الفلسطيني ، في سورية ، مخيم اليرموك ، عاصمة الشتات الفلسطيني ، تعرض للغزو من قبل فئات مسلحة تنتمي حكماً ، شاءت أم أبت ، مع أهداف الموساد الصهيوني ، وباتت بفعلتها هذه لا تنتمي لثورة شعبية مزعومةٍ ، لأن المخيمات في سورية كانت وستبقى خارج دوائر الإستقطاب ، لأن بوصلتها فلسطين ، ولأنها لا تمتلك تأثيراً يُذكر على مجرى الصراع الداخلي لأيّ بلدٍ عربي ، لذلك فإن احتلال المخيمات الفلسطينية لا يخدم إلا اسرائيل ، فهذا الإحتلال أدى الى تشتيت المخيمات الفلسطينية ، وتدمير النسيج الإجتماعي الفلسطيني ، ووضع اللاجئين الفلسطينيين أمام تحديات اقتصادية واجتماعية جديدة ، وجعلتهم ينتقلون من حيزٍ الى حيزٍ ، ومن موقع الى موقع ، ومن بلد الى بلدٍ ،حتى تجرد المخيم الفلسطيني من حاضنته الوطنية ، وبات يرزح تحت سيطرة عصابات مسلحة ، عدوة للشعب الفلسطيني
من هنا ، فإن حماية المخيمات ، وتحريرها من المسلحين ، بات مسؤولية وطنية فلسطينية ، وواجب مناطاً بالفصائل الفلسطينية الوطنية والشريفة ، والقوى والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية ، خاصة تلك المؤسسات المعنية بحق العودة ، فحق العودة ، حتماً ، بحاجة الى حاضنة اجتماعية وطنية لا تتحقق إلا بالمخيمات الفلسطينية .
عندما يُطلق المركز الوطني الفلسطيني لحقّ العودة الى فلسطين ، شعارهُ لليوم الوطني الفلسطيني ، الذي سوف ينطلق بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية ، في مدينة غوتنبورغ السويدية ، فإنه يعبر بذلك عن قرارٍ وطني فلسطيني حقيقيّ (حماية المخيمات الفلسطينية لأنها هي الحاضنة الحقيقية لحق العودة الى فلسطين ) ولأنه ، أي المركز الوطني الفلسطيني لحق العودة الى فلسطين ، يدرك المدى الذي وصلَ اليه خطر التصفية للقضية الفلسطينية ، الذي يستهدف أول ما يستهدف موضوع حقّ العودة الى فلسطين !
المخيم الفلسطيني الذي يجمع بين دفتيهِ ، وفي أحضانه ، جماهير اللاجئين الفلسطينيين ، هو الحيز الذي يمتلك تراث النكبة الفلسطينية ، وتجربة البؤس واللجوء ، ودروس العودة ، وأبنية وكالة الغوث ذات الأعمدة الزرقاء ، وفصول الدراسة التي تجمع فتيان وفتيات اللاجئين ، هو المخيم ذاته الذي تحتوي صحون بيوته أحواض الفل والورد والبصل الأخضر ، والنعناع والياسمين ، وفي الساحات منه تعرش عناقيد الدوالي والعنب .
هذا المخيم الذي يجتمعُ فيه الرجالُ بالرجالِ ، والنساءُ بالنساءِ ، وتتآلفُ فيهِ أواصرهم ، ويلتقي فيه الفتية والفتيات خلف جنازات الشهداء ، وتوثقُ عراهم كلمة فسطين . نعم هو المخيم الفلسطيني الذي يلتقي فيه كوادر العمل الوطني الفلسطيني وفصائله الوطنية ، وتلتقي فيه إرادة العودة الى فلسطين .
هذا المخيم الفلسطيني ، في سورية ، مخيم اليرموك ، عاصمة الشتات الفلسطيني ، تعرض للغزو من قبل فئات مسلحة تنتمي حكماً ، شاءت أم أبت ، مع أهداف الموساد الصهيوني ، وباتت بفعلتها هذه لا تنتمي لثورة شعبية مزعومةٍ ، لأن المخيمات في سورية كانت وستبقى خارج دوائر الإستقطاب ، لأن بوصلتها فلسطين ، ولأنها لا تمتلك تأثيراً يُذكر على مجرى الصراع الداخلي لأيّ بلدٍ عربي ، لذلك فإن احتلال المخيمات الفلسطينية لا يخدم إلا اسرائيل ، فهذا الإحتلال أدى الى تشتيت المخيمات الفلسطينية ، وتدمير النسيج الإجتماعي الفلسطيني ، ووضع اللاجئين الفلسطينيين أمام تحديات اقتصادية واجتماعية جديدة ، وجعلتهم ينتقلون من حيزٍ الى حيزٍ ، ومن موقع الى موقع ، ومن بلد الى بلدٍ ،حتى تجرد المخيم الفلسطيني من حاضنته الوطنية ، وبات يرزح تحت سيطرة عصابات مسلحة ، عدوة للشعب الفلسطيني
من هنا ، فإن حماية المخيمات ، وتحريرها من المسلحين ، بات مسؤولية وطنية فلسطينية ، وواجب مناطاً بالفصائل الفلسطينية الوطنية والشريفة ، والقوى والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية ، خاصة تلك المؤسسات المعنية بحق العودة ، فحق العودة ، حتماً ، بحاجة الى حاضنة اجتماعية وطنية لا تتحقق إلا بالمخيمات الفلسطينية .

التعليقات