عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

تقرير أميركي يندد بممارسات الاستجواب التي كانت متبعة في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش في معتقل جوانتانامو

تقرير أميركي يندد بممارسات الاستجواب التي كانت متبعة في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش في معتقل جوانتانامو
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أصدرت مجموعة عمل مستقلة أمس الثلاثاء تقريرا ندد بممارسات الاستجواب التي كانت متبعة في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش، قائلا إن أكبر المسئولين الأميركيين يتحملون المسؤولية النهائية عن استخدام التعذيب على نحو لا يقبل الجدل. وحثت المجموعة الرئيس باراك أوباما على إغلاق معسكر الاعتقال في جوانتانامو بنهاية العام 2014.

وأعدت المجموعة المكونة من 11 عضوا والتي شكلها مركز أبحاث المشروع الدستوري، واحدة من أكثر الدراسات شمولا عن المعاملة الأميركية للمشتبه في تورطهم في الإرهاب. وتقع الدراسة في 577 صفحة.

وتوصل التقرير إلى أنه لم يوجد في أي وقت من قبل على الإطلاق ذلك "النوع من المباحثات المدروسة والتفصيلية التي جرت بعد 11 سبتمبر مباشرة والتي شملت الرئيس وكبار

مستشاريه بشأن حكمة وملاءمة وقانونية إيقاع الألم والتعذيب ببعض المحتجزين في معتقلاتنا"، وقال إنه "لا جدال في أن الولايات المتحدة متورطة في ممارسة التعذيب".

ووصفت المجموعة احتجاز السجناء لأجل غير محدد في جوانتانامو بالمقيت وغير المقبول، مؤكدة أنه يجب أن ينتهي مع مغادرة القوات الأميركية أفغانستان العام المقبل. كما أوصت بمحاكمة سجناء جوانتانامو -وعددهم 166- في محاكم مدنية أو عسكرية، أو إعادتهم إلى أوطانهم، أو نقلهم إلى دول لن تعذبهم، أو نقلهم إلى سجون أميركية.

ويأتي التقرير في غمرة مزاعم جديدة عن سوء المعاملة في جوانتانامو بكوبا، إذ يقول مسؤولون أميركيون إن 43 سجينا يضربون عن الطعام حاليا.

وتضم مجموعة العمل أعضاء سياسيين بارزين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري وجنرالين متقاعدين وخبراء في القانون والأخلاقيات. وكانت قد أمضت عامين في دراسة معاملة الولايات المتحدة للمعتقلين الذين احتجزوا بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وأجرت مقابلات مع مسئولين سابقين من إدارات بيل كلينتون وجورج بوش وأوباما ومسئولين عسكريين وسجناء سابقين، كما بحثت في عدد لا يحصى من الوثائق العلنية.

ورأس مجموعة العمل أسا هتشينسون وهو عضو جمهوري سابق في مجلس النواب وكان وكيل وزارة الأمن الداخلي خلال إدارة جورج بوش، وجيمس جونز وهو عضو ديمقراطي سابق بالكونغرس وعمل سفيرا للولايات المتحدة بالمكسيك.

وخلص التقرير إلى أنه لا جدال في أن الولايات المتحدة مارست التعذيب باستخدام أساليب استجواب تنتهك القوانين الأميركية والدولية. وحث الحكومة الأميركية على إعلان أكبر قدر ممكن من المعلومات السرية للمساعدة في فهم الأخطاء وتحسين الأداء.

وسلط اشتباك بين الحراس والنزلاء في جوانتانامو قبل أيام، ونشر روايات مروعة من سجناء عن التغذية القسرية لمضربين عن الطعام، الضوء بقوة على محنة المعتقلين الذين يحتجز كثيرون منهم بدون اتهامات أو محاكمة منذ أكثر من عقد.

التعليقات