الخليل : مهرجان جماهيري تضامن مع الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال أمام الصليب الأحمر وكتابة أطول رسالة للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الأسـيرالفلسطيني في محافظة الخليل مهرجانـا
تضامنيا بمناسبــة يوم الاسـير الفلسطيني امام الصليب الاحمــر في الخليـل.
وشارك في المهرجان المئات من اهالي الاسرى والاسيرات ومحافظ الخليل كامل حميد ورئيس لجنة اهالي الاسرى عبد الرحيم سكافي ومدير وزارة الاسرى في الخليل ابراهيم نجاجرة وجهاد القواسمة عن نقابة الصحفيين ومدراء وموظفي
القطاع الحكومي وممثلي القوى الوطنية والاسرى المحررين ولجان مساندة الاسرى وطالبات مدرسة بنات الريان الثانوية اللواتي صممن اطول رسالة للاسرى داخل سجون الاحتلال تعبر عن وقوفهم مع الحركة الاسيرة بكلمات مؤثرة ومعبرة .
ورفــع المشاركـون صــور ابنائهم الاســـرى ويافطات تندد بإجـراءات الاحتـلال بحق الاســرى المضربين واخرى تطالب المؤسسات الدوليـة والحقوقيـة بكشف الجرائـم التي ترتكب بحق الحركــة الاسـيرة داخـل سجـون الاحتــلال.
وفـي بدايــة المهرجان القى امجد النجار مديـر نادي الاسير الفلسطين كلمــة مؤكدا ان يوم الاسي يحل هذا العام والحرب البشعة تشن على حقوق وحياة الاسر بشكل متواصل وبلا هوادة ضمن خطةٍ مرسومة ومنهج رسمي يستهدف تحطيم ارادته وسلب كافة حقوقهم وتجريدهم من انسانيتهم وكرامتهم.
وقال النجار ان الوضع داخل السجون لم يعد يطاق امام سياسة القمع والاعتداءات عليهم وامام سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وان سجون الاحتلال ومعسكراته تحولت الى قبور لاسرانا فهي لا تصلح للحياة البشرية تفتقد للحد الادنى من المقومات الانسانية، فالطعام رديء وفاسد
وقال النجار ان الاسرى بحاجة الى الحماية الدولية، حماية القانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف، لأنه يواجهون داخل السجون قراصنة وبرابرة يمارسون القتل بحق الاسرى.
وفي كلمة عطوفة محافظ الخليل كامل حمي حيث نقل فيها تحيات السيد الرئيس لكل عائلات اسرى فلسطين معتبرا يوم الاسير الفلسطيني هو يوم الحياة المتجدد لشعبٍ يعلن تمسكه بحرية ابنائه وارضه، ويوماً للنضال الشعبي وحشد الطاقات
والوحدة وتحطيم الاغلال ويوما لتجديد العهد والبيعة لخيرة ابنائكم الرازحين في ظلمات السجون ويوما للوحدة الوطنية ورص الصفوف وتجديد الدم في عروق الانتفاضة حتى الحرية والنصر والاستقلال.
وفي كلمة مدير وزارة شؤون الاسرى والمحررين في الخليل ابراهيم نجاجر حيث طالب بمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين على ما اقترفوه من جرائم حربٍ بحق الانسان الاسير وعائلته، بحق الاطفال، والنساء، بحق الاسرى الذين مورست عليهم
اساليب تعذيب محرمة دولياً بحق الاسرى الذين تعرضوا للتنكيل والضرب.
وخاطب النجاجرة القيادة الفلسطينية وطالبهم بسرعة وضع قضية الاسرى في سلم الاولويات السياسية والدبلوماسية وطرحها بشكل ساخن وسريع على طاولة المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة واستصدار قرار يدين حكومة الاحتلال على جرائمها بحق الانسان الفلسطيني الاسير ومطالبتها بتشكيل لجان دولية للتحقيق في الانتهاكات التعسفية الخطيرة بحقنا.
وتخلل المهرجان فقرات فنية لطالبات مدرسة الريان الثانوية حيث قدمت الطالبة ندا النتشة اغنية الاسرى (( من جوا الزنزانة )) وكانت مؤثرة لانها بصوت خليلي فلسطيني معبرة عن تضامنها مع الاسرى وقدمت الطالبة رغد دويك اغنية للاسرى
اثارات شجون عائلات وامهات الاسر بدورها القت المربية نادية الحداد مديرة المدرس كلمه معبرة عن تضامن مدرستها بكافة اعضاء الهيئة التدريسية والطالبات مع الاسرى ومع سامر العيساوي من خلال كتابة اطول رساله طولها خمسون مترا نفذتها طالبات المدرسة على مدار اسبوع متواصل عبرنا فيها عن تضامنهم الى جانب الاسرى المرضى والاطفال والمضربين عن الطعام.
ونقل الاسير المحرر عبد صوايفة رسالة من الحركة الاسيرة يؤكد فيها مطالبتهم حكومة الاحتلال بإتخاذ الإجراءات اللازمة للإعتراف بهم كأسرى حرب ومنحهم كافة الحقوق والإمتيازات المتعلقة بذلك، وفقاً لأحكام الاتفاقيات والمواثيق الدولية
التي تعنى بحقوق الأسرى.
وقال صوايفة ان الاسرى في رسالتهم امهلوا حكومة نتنياهو مدة قانونية تنتهي بعد 45 يوماً من تاريخ الرسالة للاعتراف بهم كأسرى حرب، مؤكدين على حقهم باللجوء إلى كافة الوسائل لتحقيق هذا المطلب ومنها الاضراب المفتوح عن الطعام
وفي كلمة القوى الوطنية القاها عنهم الرفيق عبد شلالدة عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية معتبرا هذا العام يوماً مختلفاً عن كل عام، فالكارثة الإنسانية الشاملة التي يواجهها (4700) أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال لا تقل خطورةً وبشاعة عن كارثة جدار الفصل العنصري على الأرض الفلسطينية
وقال ان السنوات الماضية اكد تدني وانحطاط المستوى الخلقي والقانوني والسياسي لحكومة إسرائيل في تعاملها مع الأسرى، حيث برزت الروح الانتقامية والسادية في التعامل مع المعتقلين على مختلف النواحي.
وناشد عبد الرحيم سكافي رئيس لجنة اهالي الاسرى كافة جماهير الشعب الفلسطيني الانتصار للاسرى في معركتهم القادمة مع الاحتلال للاعتراف بهم كأسرى حرب وفق القانون الدولي والانساني محذرا من تهديدات الاحتلال لأسرانا في حال نفذوا أي خطوات احتجاجية ضد ادارة السجون مطالبا المؤسسات الدولية والامم المتحدة الوقوف عند مسؤولياتها اتجاه اسرى الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية المهرجان قامت مديرة المدرسة نادية الحدا بتسليم الرسالة التي خطتها طالبات المدرسة الى مدير نادي الاسير امجد النجار وابراهيم نجاجرة مدير وزارة الاسرى.























نظم نادي الأسـيرالفلسطيني في محافظة الخليل مهرجانـا
تضامنيا بمناسبــة يوم الاسـير الفلسطيني امام الصليب الاحمــر في الخليـل.
وشارك في المهرجان المئات من اهالي الاسرى والاسيرات ومحافظ الخليل كامل حميد ورئيس لجنة اهالي الاسرى عبد الرحيم سكافي ومدير وزارة الاسرى في الخليل ابراهيم نجاجرة وجهاد القواسمة عن نقابة الصحفيين ومدراء وموظفي
القطاع الحكومي وممثلي القوى الوطنية والاسرى المحررين ولجان مساندة الاسرى وطالبات مدرسة بنات الريان الثانوية اللواتي صممن اطول رسالة للاسرى داخل سجون الاحتلال تعبر عن وقوفهم مع الحركة الاسيرة بكلمات مؤثرة ومعبرة .
ورفــع المشاركـون صــور ابنائهم الاســـرى ويافطات تندد بإجـراءات الاحتـلال بحق الاســرى المضربين واخرى تطالب المؤسسات الدوليـة والحقوقيـة بكشف الجرائـم التي ترتكب بحق الحركــة الاسـيرة داخـل سجـون الاحتــلال.
وفـي بدايــة المهرجان القى امجد النجار مديـر نادي الاسير الفلسطين كلمــة مؤكدا ان يوم الاسي يحل هذا العام والحرب البشعة تشن على حقوق وحياة الاسر بشكل متواصل وبلا هوادة ضمن خطةٍ مرسومة ومنهج رسمي يستهدف تحطيم ارادته وسلب كافة حقوقهم وتجريدهم من انسانيتهم وكرامتهم.
وقال النجار ان الوضع داخل السجون لم يعد يطاق امام سياسة القمع والاعتداءات عليهم وامام سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وان سجون الاحتلال ومعسكراته تحولت الى قبور لاسرانا فهي لا تصلح للحياة البشرية تفتقد للحد الادنى من المقومات الانسانية، فالطعام رديء وفاسد
وقال النجار ان الاسرى بحاجة الى الحماية الدولية، حماية القانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف، لأنه يواجهون داخل السجون قراصنة وبرابرة يمارسون القتل بحق الاسرى.
وفي كلمة عطوفة محافظ الخليل كامل حمي حيث نقل فيها تحيات السيد الرئيس لكل عائلات اسرى فلسطين معتبرا يوم الاسير الفلسطيني هو يوم الحياة المتجدد لشعبٍ يعلن تمسكه بحرية ابنائه وارضه، ويوماً للنضال الشعبي وحشد الطاقات
والوحدة وتحطيم الاغلال ويوما لتجديد العهد والبيعة لخيرة ابنائكم الرازحين في ظلمات السجون ويوما للوحدة الوطنية ورص الصفوف وتجديد الدم في عروق الانتفاضة حتى الحرية والنصر والاستقلال.
وفي كلمة مدير وزارة شؤون الاسرى والمحررين في الخليل ابراهيم نجاجر حيث طالب بمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين على ما اقترفوه من جرائم حربٍ بحق الانسان الاسير وعائلته، بحق الاطفال، والنساء، بحق الاسرى الذين مورست عليهم
اساليب تعذيب محرمة دولياً بحق الاسرى الذين تعرضوا للتنكيل والضرب.
وخاطب النجاجرة القيادة الفلسطينية وطالبهم بسرعة وضع قضية الاسرى في سلم الاولويات السياسية والدبلوماسية وطرحها بشكل ساخن وسريع على طاولة المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة واستصدار قرار يدين حكومة الاحتلال على جرائمها بحق الانسان الفلسطيني الاسير ومطالبتها بتشكيل لجان دولية للتحقيق في الانتهاكات التعسفية الخطيرة بحقنا.
وتخلل المهرجان فقرات فنية لطالبات مدرسة الريان الثانوية حيث قدمت الطالبة ندا النتشة اغنية الاسرى (( من جوا الزنزانة )) وكانت مؤثرة لانها بصوت خليلي فلسطيني معبرة عن تضامنها مع الاسرى وقدمت الطالبة رغد دويك اغنية للاسرى
اثارات شجون عائلات وامهات الاسر بدورها القت المربية نادية الحداد مديرة المدرس كلمه معبرة عن تضامن مدرستها بكافة اعضاء الهيئة التدريسية والطالبات مع الاسرى ومع سامر العيساوي من خلال كتابة اطول رساله طولها خمسون مترا نفذتها طالبات المدرسة على مدار اسبوع متواصل عبرنا فيها عن تضامنهم الى جانب الاسرى المرضى والاطفال والمضربين عن الطعام.
ونقل الاسير المحرر عبد صوايفة رسالة من الحركة الاسيرة يؤكد فيها مطالبتهم حكومة الاحتلال بإتخاذ الإجراءات اللازمة للإعتراف بهم كأسرى حرب ومنحهم كافة الحقوق والإمتيازات المتعلقة بذلك، وفقاً لأحكام الاتفاقيات والمواثيق الدولية
التي تعنى بحقوق الأسرى.
وقال صوايفة ان الاسرى في رسالتهم امهلوا حكومة نتنياهو مدة قانونية تنتهي بعد 45 يوماً من تاريخ الرسالة للاعتراف بهم كأسرى حرب، مؤكدين على حقهم باللجوء إلى كافة الوسائل لتحقيق هذا المطلب ومنها الاضراب المفتوح عن الطعام
وفي كلمة القوى الوطنية القاها عنهم الرفيق عبد شلالدة عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية معتبرا هذا العام يوماً مختلفاً عن كل عام، فالكارثة الإنسانية الشاملة التي يواجهها (4700) أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال لا تقل خطورةً وبشاعة عن كارثة جدار الفصل العنصري على الأرض الفلسطينية
وقال ان السنوات الماضية اكد تدني وانحطاط المستوى الخلقي والقانوني والسياسي لحكومة إسرائيل في تعاملها مع الأسرى، حيث برزت الروح الانتقامية والسادية في التعامل مع المعتقلين على مختلف النواحي.
وناشد عبد الرحيم سكافي رئيس لجنة اهالي الاسرى كافة جماهير الشعب الفلسطيني الانتصار للاسرى في معركتهم القادمة مع الاحتلال للاعتراف بهم كأسرى حرب وفق القانون الدولي والانساني محذرا من تهديدات الاحتلال لأسرانا في حال نفذوا أي خطوات احتجاجية ضد ادارة السجون مطالبا المؤسسات الدولية والامم المتحدة الوقوف عند مسؤولياتها اتجاه اسرى الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية المهرجان قامت مديرة المدرسة نادية الحدا بتسليم الرسالة التي خطتها طالبات المدرسة الى مدير نادي الاسير امجد النجار وابراهيم نجاجرة مدير وزارة الاسرى.

























التعليقات