الفعاليات الرسمية والوطنية والأهلية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية تحيي يوم الاسير
طوباس - دنيا الوطن
احيت فعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية الرسمية والوطنية والأهلية يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف 17 اذار من كل عام في مسيرة جماهيرية جابت مدينة طوباس اكد خلالها المتحدثون على التفافهم حول قضية الاسرى وثبات القيادة الفلسطينية على موقفها بضرورة الافراج عن كافة الاسرى كأساس لأي اتفاق قادم .
وشارك بالمسيرة محافظ طوباس والأغوار الشمالية مروان طوباسي وأمين سر حركة فتح اللواء ابو علي تركي ومدير نادي الاسير محمود صوافطة ورئيس بلدية طوباس عقاب دراغمة ورئيس بلدية عقابا جمال ابو عرة وقادة الاجهزة الامينة وممثلي فصائل العمل الوطني ومديري الدوائر الحكومية والتربية والتعليم وجامعة القدس المفتوحة وممثلي النقابات والجمعيات وأمهات وذوي الاسرى من المحافظة وحشد من المواطنين.
وأكد المحافظ طوباسي خلال كلمته ، على موقف السيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تجاه قضية الاسرى والتي تقف على راس اولويات القيادة وان لا اتفاق دون تبيض السجون من كافة الاسرى ، مشيرا الى عزم السيد الرئيس للتوجه للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية للإفراج عنهم وخاصة المرضى والمضربين عن الطعام في ظل غطرسة اسرائيلية وتنكر لحق الاسرى والشعب الفلسطيني بالحرية والكرامة .
وثمن المحافظ طوباسي تفاعل ابناء المحافظة ووقفتهم " المشرفة " مع الاسرى من ابناء المحافظة والوطن عامة مشيرا الى ان قضية الاسرى هي قضية الشعب الفلسطيني كله ولا تمييز بين اسير وآخر ، ومشيدا بثبات امهات وذوي الاسرى وتضحياتهم في سبيل ان يعيش الشعب الفلسطيني بكرامة وحرية في كنف دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وفي كلمة ذوي الاسرى ، ناشدت والدة الاسير محمد التاج كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقيادة الفلسطينية على العمل لإطلاق سراح نجلها " محمد " والذي يعاني من امراض عدة
وحالته الصحية خطيرة ، مضيفةً " ان نجلها محمد ينتظر الرقم 208 من الاسرى الذي استشهدوا في سجون الاحتلال داعية ً الى مزيد من الحراك الشعبي والرسمي لإطلاق سراح الاسرى من سجون الاحتلال .
وفي كلمة فصائل العمل الوطني ، اكد عبد الكريم ابو ناعسة على ان قضية الاسرى هي قضية مقدسة لدى الفصائل وان الحراك الوطني والشعبي سيستمر حتى اطلاق اخر اسير من سجون الاحتلال داعيا الى اتخاذ خطوات بالتوجه للمحاكم الدولية من اجل ايجاد حل سريع لقضية الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام والمرضى منهم .
وأكد سامح ابو زينة في كلمة وزارة الاسرى ونادي الاسير على ان كل ايام الشعب الفلسطيني هي للأسير ، مبرقا عدة رسائل اولاها للاحتلال بان قضية الاسرى ستبقى هي قضية الشعب الفلسطيني كله وان الشعب الفلسطيني سيبقى يدافع عن ابناءه الاسرى واخرى لأمهات وذوي الاسرى بان كافة الفصائل الوطنية والمؤسسات الرسمية والشعبية تقف صفا واحدا معهم ولن تكل حتى يرى ابناؤهم النور وينعموا بالحرية والكرامة .
وأشار مدير نادي الاسير محمود صوافطة ، ان الفعاليات المناصرة للأسرى مستمرة وسيكون هناك برنامج لحراك شعبي ورسمي اوسع حتى يرى اسرانا الحرية مشيرا الى حالة الاسير محمد التاج من طوباس والتي بات وضعه الصحي في خطر ومطالبا بالعمل من المؤسسات الدولية لإطلاق سراحه وسراح الاسرى المضربين عن الطعام .
وتقدم المسيرة التي انطلقت من ميدان الشهداء وسط المدنية حتى ميدان الدولة فرق كشفية وخيالة رفعوا صور الاسرى ويافطات منددة بظروف اعتقالهم ومطالبة بإطلاق سراحهم .
احيت فعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية الرسمية والوطنية والأهلية يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف 17 اذار من كل عام في مسيرة جماهيرية جابت مدينة طوباس اكد خلالها المتحدثون على التفافهم حول قضية الاسرى وثبات القيادة الفلسطينية على موقفها بضرورة الافراج عن كافة الاسرى كأساس لأي اتفاق قادم .
وشارك بالمسيرة محافظ طوباس والأغوار الشمالية مروان طوباسي وأمين سر حركة فتح اللواء ابو علي تركي ومدير نادي الاسير محمود صوافطة ورئيس بلدية طوباس عقاب دراغمة ورئيس بلدية عقابا جمال ابو عرة وقادة الاجهزة الامينة وممثلي فصائل العمل الوطني ومديري الدوائر الحكومية والتربية والتعليم وجامعة القدس المفتوحة وممثلي النقابات والجمعيات وأمهات وذوي الاسرى من المحافظة وحشد من المواطنين.
وأكد المحافظ طوباسي خلال كلمته ، على موقف السيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تجاه قضية الاسرى والتي تقف على راس اولويات القيادة وان لا اتفاق دون تبيض السجون من كافة الاسرى ، مشيرا الى عزم السيد الرئيس للتوجه للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية للإفراج عنهم وخاصة المرضى والمضربين عن الطعام في ظل غطرسة اسرائيلية وتنكر لحق الاسرى والشعب الفلسطيني بالحرية والكرامة .
وثمن المحافظ طوباسي تفاعل ابناء المحافظة ووقفتهم " المشرفة " مع الاسرى من ابناء المحافظة والوطن عامة مشيرا الى ان قضية الاسرى هي قضية الشعب الفلسطيني كله ولا تمييز بين اسير وآخر ، ومشيدا بثبات امهات وذوي الاسرى وتضحياتهم في سبيل ان يعيش الشعب الفلسطيني بكرامة وحرية في كنف دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وفي كلمة ذوي الاسرى ، ناشدت والدة الاسير محمد التاج كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقيادة الفلسطينية على العمل لإطلاق سراح نجلها " محمد " والذي يعاني من امراض عدة
وحالته الصحية خطيرة ، مضيفةً " ان نجلها محمد ينتظر الرقم 208 من الاسرى الذي استشهدوا في سجون الاحتلال داعية ً الى مزيد من الحراك الشعبي والرسمي لإطلاق سراح الاسرى من سجون الاحتلال .
وفي كلمة فصائل العمل الوطني ، اكد عبد الكريم ابو ناعسة على ان قضية الاسرى هي قضية مقدسة لدى الفصائل وان الحراك الوطني والشعبي سيستمر حتى اطلاق اخر اسير من سجون الاحتلال داعيا الى اتخاذ خطوات بالتوجه للمحاكم الدولية من اجل ايجاد حل سريع لقضية الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام والمرضى منهم .
وأكد سامح ابو زينة في كلمة وزارة الاسرى ونادي الاسير على ان كل ايام الشعب الفلسطيني هي للأسير ، مبرقا عدة رسائل اولاها للاحتلال بان قضية الاسرى ستبقى هي قضية الشعب الفلسطيني كله وان الشعب الفلسطيني سيبقى يدافع عن ابناءه الاسرى واخرى لأمهات وذوي الاسرى بان كافة الفصائل الوطنية والمؤسسات الرسمية والشعبية تقف صفا واحدا معهم ولن تكل حتى يرى ابناؤهم النور وينعموا بالحرية والكرامة .
وأشار مدير نادي الاسير محمود صوافطة ، ان الفعاليات المناصرة للأسرى مستمرة وسيكون هناك برنامج لحراك شعبي ورسمي اوسع حتى يرى اسرانا الحرية مشيرا الى حالة الاسير محمد التاج من طوباس والتي بات وضعه الصحي في خطر ومطالبا بالعمل من المؤسسات الدولية لإطلاق سراحه وسراح الاسرى المضربين عن الطعام .
وتقدم المسيرة التي انطلقت من ميدان الشهداء وسط المدنية حتى ميدان الدولة فرق كشفية وخيالة رفعوا صور الاسرى ويافطات منددة بظروف اعتقالهم ومطالبة بإطلاق سراحهم .


التعليقات