رفاق العيساوي في رسالة الى اللقاء التضامني المنعقد في نقابة الصحافة في بيروت: بدعمكم يستمد الاسرى صمودهم حتى انتزاع حريتهم

رفاق العيساوي في رسالة الى اللقاء التضامني المنعقد في نقابة الصحافة في بيروت: بدعمكم يستمد الاسرى صمودهم حتى انتزاع حريتهم
بيروت - دنيا الوطن
لمناسبة يوم الاسير الفلسطيني، نظمت الهيئة الوطني للاسرى المحررين لقاءا تضامنيا في قاعة نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت بحضور حشد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي هيئات ومؤسسات لبنانية وفلسطينية وعدد من الاسرى المحررين. تحدث فؤاد الحركي باسم نقيب الصحافة رحب بالحضور ودعا الى دعم الاسرى وتحركاتهم، ثم القيت عدة كلمات:

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوسف احمد القى كلمة باسم رفاق وعائلة الاسير المناضل سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ (271 يوما) نقل فيها رسالة بعث بها العيساوي مؤخرا وقال فيها: أنا أستمد قوتي من جميع الأحرار في العالم، الذين يريدون وضع حد للاحتلال الإسرائيلي، وما يزال قلبي الضعيف ينبض ويتحمل بفضل هذا التضامن والدعم؛ وصوتي الضعيف يستمد قوته من الأصوات الأعلى، والتي يمكنها أن تخترق جدران السجن.

وتابع سامر: لا تقلقوا إذا ما توقف قلبي، إنني ما أزال حياً الآن - وحتى بعد الموت، لأن القدس تجري في عروقي. وإذا مت، فهو انتصار، وإذا تحررنا، فهو انتصار أيضا، لأني أكون قد رفضت في كلتا الحالتين الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي، وطغيانه وغطرسته. ولا خيار امامنا الا الحرية او الشهادة.

واضاف احمد قائلا: كل الفلسطينيين أسرى ..كل الفلسطينيين محبوسين لدى الإحتلال الإسرائيلي وسياساته القمعية التي تحاصر فلسطين كل فلسطين في الضفة وغزة والقدس وسماءنا كلها أيضا ً وبحرنا، وسرطان الإستيطان يتواصل. لكننا في ذات الوقت نسجن الاحتلال بمقاومتنا ولن نرحل او ننهزم.. ولأجل كل هذه المعاناة والتضحيات وجب علينا قرع جرس ذو صوت عال ٍ لننبه إلى أهمية هذه القضية، فقضية فلسطين هي قضية ارض ولكنها قضية إنسان أيضا ً، وسامر ورفاقه الاسرى يتطلعون الى دعمكم اليوم، وقد آن الاوان لتتحرك كل الهيئات الحقوقية والانسانية الدولية وتخرج عن صمتها وتفضح ممارسات الاحتلال الوحشية تجاه الاسرى ومعاناتهم، وتجبر الاحتلال على اطلاق سراحهم، وهنا يأتي دور الشرفاء والاحرار وكل الشعوب العربية واحرار العالم بضرورة النزول الى الشارع ورفع راية الحرية لاسرى فلسطين وشعب فلسطين.

كما القيت كلمات لكل من: ابو عماد الرفاعي باسم تحالف القوى الفلسطينية، خالد الروّاس باسم الاحزاب اللبنانية، فتحي ابو العردات باسم منظمة التحرير الفلسطينية، عباس قبلان باسم الهيئة اللبنانية للاسرى المحررين.

واستعرضت الكلمات الظروف الصعبة التي يعيشها المعتقلون الفلسطينيون والعرب داخل المعتقلات الاسرائيلية وضرورة القيام بتحركات على مختلف المستويات لاجبار اسرائيل على اطلاق سراح جميع الاسرى.

واعتبرت الكلمات ان اسرائيل لا تعر اهتمام للقانون الدولي وان المقاومة هي القادرة على تحرير الاسرى كما حصل في اكثر من مناسبة، مشددين على ضرورة الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل باعتبارها السلاح الاقوى في مواجهة المشاريع الاسرائيلية.

التعليقات