اجتماع للجرحى في منظمة صحفيات بلا قيود
صنعاء - دنيا الوطن
ناقش مجموعة من الجرحى أوضاعهم يوم أمس الثلاثاء في اجتماع مع توكل كرمان في منظمة صحفيات بلا قيود، ليتم مناقشة أوضاعهم واحتياجاتهم، إضافة إلى مناقشة موضوع المنحة العلاجية إلى الأردن والتي ستشمل 13 حالة منهم،في البداية أبدى الجرحى ارتياحهم للقرارات الصادرة مؤخراً والتي تقضي بتوحيد الجيش، إذ أنها على حد تعبيرهم أشعرتهم بان هناك قيمة حقيقية لتضحياتهم.
وشكرت توكل كرمان الجرحى على دورهم وتضحياتهم، منوهة بأنه لولا تلك التضحيات الجسيمة التي قدموها من دمهم والآمهم قابعين إلى اللحظة تحت النظام اللصوصي السابق، إذ أنهم تركوا الخوف جانباً وخرجوا ليبحثوا عن الحرية بينما كان الآلاف من غيرهم يجلسون مرتاحين في منازلهم .
عرف الجرحى بأنفسهم وإصاباتهم ، وما إذا كانوا قد عولجوا من قبل، وما هي الاحتياجات التي يريدونها ليكملوا علاجهم، واعترضوا على قصور أداء المؤسسات الخيرية المعنية بالجرحى، والغياب الشبه تام لدور الحكومة رغم خطورة وضع
الكثير من الجرحى، حيث أن معظمهم سافر على حسابه الشخصي للعلاج، كما اعترضوا على سفر بعض الحالات ذات الإصابات الطفيفة لأنها تتبع قيادات حزبية أو ما شابه، بينما الحالات الخطيرة تركت لتتقيح جروحا وتتدهور حالاتها دون مجيب!
كما اشتكى البعض منهم من سوء الأوضاع المالية التي يمرون فيها، إذ أنهم صاروا مقعدين ولم يعودوا قادرين على العمل منذ تاريخ إصابتهم، وفي هذا الصدد أكدت توكل كرمان أن هناك مشروع قانون يتم مناقشته حالياً في مجال إنشاء صندوق
لتأهيل الجرحى وأسر شهداء الثورة الشبابية السلمية.
كما نوهت إلى أنه يجب ألا ينسى الجرحى أن مؤسسة وفاء وغيرها من المؤسسات الخيرية – وإن شابها قصور- إلا أنها تبقى جهود طوعية بعد أن غابت جهود الدولة ،كما أكدت على الجرحى بأن عليهم ألا يجعلوا العلاج بحد ذاته كهدف، بل أن عليهم
أن يواصلوا حياتهم وأدوارهم التي يطمحون إليها في الحياة.
ناقش مجموعة من الجرحى أوضاعهم يوم أمس الثلاثاء في اجتماع مع توكل كرمان في منظمة صحفيات بلا قيود، ليتم مناقشة أوضاعهم واحتياجاتهم، إضافة إلى مناقشة موضوع المنحة العلاجية إلى الأردن والتي ستشمل 13 حالة منهم،في البداية أبدى الجرحى ارتياحهم للقرارات الصادرة مؤخراً والتي تقضي بتوحيد الجيش، إذ أنها على حد تعبيرهم أشعرتهم بان هناك قيمة حقيقية لتضحياتهم.
وشكرت توكل كرمان الجرحى على دورهم وتضحياتهم، منوهة بأنه لولا تلك التضحيات الجسيمة التي قدموها من دمهم والآمهم قابعين إلى اللحظة تحت النظام اللصوصي السابق، إذ أنهم تركوا الخوف جانباً وخرجوا ليبحثوا عن الحرية بينما كان الآلاف من غيرهم يجلسون مرتاحين في منازلهم .
عرف الجرحى بأنفسهم وإصاباتهم ، وما إذا كانوا قد عولجوا من قبل، وما هي الاحتياجات التي يريدونها ليكملوا علاجهم، واعترضوا على قصور أداء المؤسسات الخيرية المعنية بالجرحى، والغياب الشبه تام لدور الحكومة رغم خطورة وضع
الكثير من الجرحى، حيث أن معظمهم سافر على حسابه الشخصي للعلاج، كما اعترضوا على سفر بعض الحالات ذات الإصابات الطفيفة لأنها تتبع قيادات حزبية أو ما شابه، بينما الحالات الخطيرة تركت لتتقيح جروحا وتتدهور حالاتها دون مجيب!
كما اشتكى البعض منهم من سوء الأوضاع المالية التي يمرون فيها، إذ أنهم صاروا مقعدين ولم يعودوا قادرين على العمل منذ تاريخ إصابتهم، وفي هذا الصدد أكدت توكل كرمان أن هناك مشروع قانون يتم مناقشته حالياً في مجال إنشاء صندوق
لتأهيل الجرحى وأسر شهداء الثورة الشبابية السلمية.
كما نوهت إلى أنه يجب ألا ينسى الجرحى أن مؤسسة وفاء وغيرها من المؤسسات الخيرية – وإن شابها قصور- إلا أنها تبقى جهود طوعية بعد أن غابت جهود الدولة ،كما أكدت على الجرحى بأن عليهم ألا يجعلوا العلاج بحد ذاته كهدف، بل أن عليهم
أن يواصلوا حياتهم وأدوارهم التي يطمحون إليها في الحياة.

التعليقات