عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

وزارة العدل: لن يهدأ أنين الإنسانية المعذبة حتى يتحرر آخر أسير فلسطيني

غزة - دنيا الوطن
في هذا اليوم من كل عام وهو السابع عشر من ابرايل يحتفل شعبنا الفلسطيني بيوم الأسير الفلسطيني، وهي ذكرى حصرية خاصة بالشعب الفلسطيني المظلوم الذي عانى ولا يزال يعاني ويلات الاحتلال وقسوة السجان، تأتي متزامنةً مع جرائم متتالية بحق الأسرى الأبطال، وصمودٍ أسطوري وتحدٍ بطولي بالأمعاء الخاوية لم تشهد البشرية له مثيلا من قبل.

تأتي هذه الذكرى التي لا يحتفل بها أحد في مشارق الأرض ومغاربها باستثناء الشعب الفلسطيني لتؤكد للعالم أن هناك شرفاء انتصروا للحق وللحرية، وقاوموا الظلم ودفعوا أغلى ما يملكون من أجل أن تسود العدالة، وتعاد الحقوق لأصحابها، لكن بطش المحتل المجرم غيبهم في ظلمات الزنازين وحكم عليهم بالموت عبر ممارسات سادية تخالف أبسط القيم الإنسانية والقوانين الدولية

وزارة العدل الفلسطينية في بيان لها:، نعتبر أن حق الأسير الفلسطيني في الحرية هو حق مشروع، بل هو واجب؛ وعلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم أن يقوموا ويبذلوا الغالي والنفيس من أجل تحقيقه. وإننا نعتبر أن كل دقيقة تمضي على أسرانا وهم يقبعون في زنازين الظلم والإجرام، هي وصمة عار في جبين البشرية جمعاء، ولن يزيلها إلا الإفراج الفوري عنهم لينعموا بالحرية التي طالما ناضلوا من أجلها.

إن القانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان الدولي، وجميع القوانين والأعراف والمواثيق التي عرفتها البشرية إلى يومنا هذا قد كفلت للمظلوم أن يدافع عن حقه، بل وطالبت البشرية جمعاء أن تنصره، وأن لا تتخلى عنه، واعتبرت أن الجلادين والمجرمين وسفاكي الدماء هم الذين يجب أن يحاكموا ويزج بهم في السجون، لا من قام ودافع عن أرض وطنه، ليعيش أبناؤه بسلام، وتنعم أمته بالحرية والأمان.

إننا وفي هذا اليوم العظيم، يوم الأسير الفلسطيني، الذي رسم للإنسانية جمعاء طريق العزة والتضحية والصبر والانتصار، والذي نقف فيه وقفة إجلال وإكبار لهؤلاء الأبطال في زنازين العزل العنصرية، لنؤكد على ما يلي:

1-  إن الممارسات العنصرية وأساليب التعذيب والتنكيل التي يتفنن الاحتلال في ابتكارها وممارستها ضد أسرانا البواسل لن تفت في عضدهم، ولن تحني هاماتهم، ولن تكسر إرادتهم أبدا رغم قسوتها وضراوتها.

2-  إن حق هؤلاء الأبطال الأحرار أن ينعموا بالحرية التي كفلتها لهم جميع الشرائع والقوانين، وهم الذين قضوا زهرات شبابهم يدفعون للبشرية ثمن المبادئ والقيم التي يراد لها أن تنكسر لتسود شريعة الغاب.

3-  ندعو جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بل وجميع المؤسسات ذات البعد الإنساني لبذل الجهود على جميع المستويات لفضح هذا المحتل المجرم وتشكيل جبهات ضغط شعبية عالمية للضغط عليه من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأبطال، كما ندعوهم لفضح سياسة الاغتيال تحت التعذيب والقتل البطيء بالإهمال الطبي وغيره من سياسات الإعدام المستخدمة ضد أسرانا، وسياسة العزل الانفرادي وغيرها من الجرائم.

4-  نؤكد بأن جرائم الاحتلال بحق أسرانا الأبطال لا تسقط بالتقادم، وستبقى ماثلة حتى يأتي يوم يساق فيه الجلادون إلى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل عما اقترفوه بحق أبطال الحرية والسلام.

5-  نطالب أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية والإسلامية بل وشعوب وأحرار العالم أجمع، بأن تبقى هذه القضية على رأس أولويات قضاياهم، وأن يبذلوا جل جهدهم من أجل هذه القضية المقدسة، وأن تستمر الفعاليات المساندة لهذه القضية، وأن يقدموا كل أنواع الدعم والمساندة لأهالي الأسرى وأبنائهم وبناتهم، حتى يأتي يوم الفرج القريب بإذن الله تعالى.

التعليقات