فتح وسط خان يونس: أبو جهاد ترك خلفه مدرسة رسوخ المبادىء والنظام والتطور الفتحاوي
غزة - دنيا الوطن
قالت حركة "فتح" إقليم وسط خان يونس إن القائد الراحل أبو جهاد ترك خلفه مدرسة رسوخ المبادىء والنظام والتطور
مع الوقت واعتماد الوعي الحركي الفتحاوي العام.
وأصدرت الحركة في إقليم وسط خان يونس اليوم بيانا في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد".
وأضافت الحركة: أن الشهيد أبو جهاد كان ثائرا ومفكرا وفدائيا وقائدا وقريبا من كل من عملوا معه وان رحيله لم ينهي سيرته او معالم المدرسة التي أسسها في القطاع الغربي وبقيت آثارها باقية حتى اليوم ، هذه المدرسة التي تعني رسوخ المبادىء والنظام والتطور مع الوقت واعتماد الوعي الحركي العام.
واستذكرت الحركة في بيانها ليلة اغتياله حيث قالت أنه بعد الساعة الواحدة بدقائق من صباح يوم السادس عشر من ابريل 1988م، وأثناء تواجده بمكتبه داخل منزله، والذي يقع في ضاحية سيدي أبو سعيد بالعاصمة تونس، قامت عصابات الغدر الصهيونية بخلع باب منزله عليه، ولأنه قائد مقدام رمزًا للصمود
والقتال، لم يتوانى أو يتخاذل عن المواجهة، وما ان تناول مسدسه حتى واجهه القتلة بإطلاق زخات كثيفة من الرصاص الخاص أصاب بعضه كفه فانفجر المسدس في يمينه ثم تناوب القتلة عليه فأطلقوا على رأسه وجسده أربعة وسبعين طلقة.
وتعهدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم وسط خان يونس في ختام البيان لدماء شهداءها الأبرار على المضي قدمًا تحت لواء رئيس الدولة الفلسطينية فخامة الرئيس محمود عباس، للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، رافعة قسم الولاء والإخلاص في سبيل الوطن، وبذل
كل غالي ونفيس حتى تحرير الأرض الفلسطينية.
قالت حركة "فتح" إقليم وسط خان يونس إن القائد الراحل أبو جهاد ترك خلفه مدرسة رسوخ المبادىء والنظام والتطور
مع الوقت واعتماد الوعي الحركي الفتحاوي العام.
وأصدرت الحركة في إقليم وسط خان يونس اليوم بيانا في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد".
وأضافت الحركة: أن الشهيد أبو جهاد كان ثائرا ومفكرا وفدائيا وقائدا وقريبا من كل من عملوا معه وان رحيله لم ينهي سيرته او معالم المدرسة التي أسسها في القطاع الغربي وبقيت آثارها باقية حتى اليوم ، هذه المدرسة التي تعني رسوخ المبادىء والنظام والتطور مع الوقت واعتماد الوعي الحركي العام.
واستذكرت الحركة في بيانها ليلة اغتياله حيث قالت أنه بعد الساعة الواحدة بدقائق من صباح يوم السادس عشر من ابريل 1988م، وأثناء تواجده بمكتبه داخل منزله، والذي يقع في ضاحية سيدي أبو سعيد بالعاصمة تونس، قامت عصابات الغدر الصهيونية بخلع باب منزله عليه، ولأنه قائد مقدام رمزًا للصمود
والقتال، لم يتوانى أو يتخاذل عن المواجهة، وما ان تناول مسدسه حتى واجهه القتلة بإطلاق زخات كثيفة من الرصاص الخاص أصاب بعضه كفه فانفجر المسدس في يمينه ثم تناوب القتلة عليه فأطلقوا على رأسه وجسده أربعة وسبعين طلقة.
وتعهدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم وسط خان يونس في ختام البيان لدماء شهداءها الأبرار على المضي قدمًا تحت لواء رئيس الدولة الفلسطينية فخامة الرئيس محمود عباس، للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، رافعة قسم الولاء والإخلاص في سبيل الوطن، وبذل
كل غالي ونفيس حتى تحرير الأرض الفلسطينية.

التعليقات