لجنة القدس والمسجد الأقصى تلتقي نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وتستعرض نشاطاتها وفعالياتها
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من لجنة القدس والمسجد الأقصى المبارك في التشريعي والوزارات النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر، وضم الوفد كل من الدكتور خمي النجار رئيس اللجنة وغسان الشامي الناطق الإعلامي وأعضاء اللجنة .
وأعرب رئيس لجنة القدس النائب الدكتور خميس النجار عن شكره العميق لنائب رئيس المجلس التشريعي الدكتور بحر على دعمه الكبير ورعايته لجنة القدس والأقصى وتوفير الإمكانيات اللازمة لعمل اللجنة ".
وقال النائب الدكتور النجار " لا يخفى على أحد ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من جرائم تهويدية من قبل اليهود وقطعان المستوطنين، و هذا يحتاج منا جميعا إلى تحرك جاد من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك ووقف هذه الجرائم ".
كما قدم النائب الدكتور النجار شرحا مفصلا حول طبيعة عمل لجنة القدس والمسجد الأقصى المبارك والمهام الموكلة إليها مشيرا إلى أن اللجنة لديها خطة عمل متكاملة تسعي من خلالها لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى من خلال استنهاض قطاعات عدة بالمجتمع الفلسطيني وبالتعاون مع جهات ومؤسسات تعمل من أجل القدس بالداخل والخارج.
وشدد النائب النجار على أن لجنة القدس والمسجد الأقصى المبارك تسعى لتعميم مبدأ المحافظة على القدس ودعم صمود أهلها في وجه آلة البطش الصهيونية التي تخطط ليل نهار لتشريد أهلنا من القدس وتهويد المدينة وطمس آثارها ومعالمها الإسلامية ".
ومن جهته رحب النائب الأول الدكتور بحر بأعضاء لجنة القدس متمنياً لهم مزيداً من التقدم والعمل من أجل نصرة مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود أهلها مشدداً على ضرورة توفير كافة المستلزمات الفنية واللوجستية لضمان نجاح عمل اللجنة على كافة الأصعدة ".
وشدد الدكتور بحر على أن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك يتعرضون لأبشع وأكبر حملة تهويدية من قبل عصابات الاحتلال الصهيوني التي تسعى لطرد أهلنا المرابطين وطمس معالمنا المقدسة ،مؤكداً بأن القدس باقية في قلوب أبناء الأمة العربية والإسلامية لكونها آية من كتاب الله تبارك وتعالي.
وأكد النائب الأول الدكتور بحر على أن المنظمات الصهيونية بمختلف أنحاء العالم تكرس كافة جهودها وإمكانياتها المالية لخدمة الأهداف والأحلام الصهيونية في القدس، متسائلاً عن الدعم العربي والإسلامية سواء الدعم المادي أو المعنوي وحتى العسكري المفترض أن يتم توظيفه لنصرة مسرى سيد الأنبياء ".
وأشار الدكتور بحر إلى جهود المجلس التشريعي الفلسطيني الرامية لخدمة الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها القدس، داعيا لأوسع حملة على المستوي العربي والإسلامي لتبصير المسلمين بالأخطار التي تتعرض لها المدينة.
ومن جهته قال غسان الشامي الناطق الإعلامي باسم اللجنة " إن لجنة القدس والمسجد الأقصى تعتزم عقد عدد من اللقاءات مع الشخصيات الوطنية والوزارات والهيئات التي تعمل من أجل نصرة القدس، وأنها قريبا ستطلق موقعا إلكترونيا يشتمل على الكثير من الأخبار والفعاليات والدراسات العلمية عن القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ".
وأضاف الشامي " أن لجنته تشارك في الكثير من الفعاليات وورش العمل والمؤتمرات التي تنظم من أجل إحياء قضية القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ".
وأكد الشامي على لجنة القدس تستعد في هذه الأيام لإطلاق خطتها التنفيذية والإستراتيجية والتي تشتمل على قضايا عمل اللجنة الرئيسية والفعاليات التي ستنظمها على مدار عامين قادمين ".
التقى وفد من لجنة القدس والمسجد الأقصى المبارك في التشريعي والوزارات النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر، وضم الوفد كل من الدكتور خمي النجار رئيس اللجنة وغسان الشامي الناطق الإعلامي وأعضاء اللجنة .
وأعرب رئيس لجنة القدس النائب الدكتور خميس النجار عن شكره العميق لنائب رئيس المجلس التشريعي الدكتور بحر على دعمه الكبير ورعايته لجنة القدس والأقصى وتوفير الإمكانيات اللازمة لعمل اللجنة ".
وقال النائب الدكتور النجار " لا يخفى على أحد ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من جرائم تهويدية من قبل اليهود وقطعان المستوطنين، و هذا يحتاج منا جميعا إلى تحرك جاد من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك ووقف هذه الجرائم ".
كما قدم النائب الدكتور النجار شرحا مفصلا حول طبيعة عمل لجنة القدس والمسجد الأقصى المبارك والمهام الموكلة إليها مشيرا إلى أن اللجنة لديها خطة عمل متكاملة تسعي من خلالها لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى من خلال استنهاض قطاعات عدة بالمجتمع الفلسطيني وبالتعاون مع جهات ومؤسسات تعمل من أجل القدس بالداخل والخارج.
وشدد النائب النجار على أن لجنة القدس والمسجد الأقصى المبارك تسعى لتعميم مبدأ المحافظة على القدس ودعم صمود أهلها في وجه آلة البطش الصهيونية التي تخطط ليل نهار لتشريد أهلنا من القدس وتهويد المدينة وطمس آثارها ومعالمها الإسلامية ".
ومن جهته رحب النائب الأول الدكتور بحر بأعضاء لجنة القدس متمنياً لهم مزيداً من التقدم والعمل من أجل نصرة مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود أهلها مشدداً على ضرورة توفير كافة المستلزمات الفنية واللوجستية لضمان نجاح عمل اللجنة على كافة الأصعدة ".
وشدد الدكتور بحر على أن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك يتعرضون لأبشع وأكبر حملة تهويدية من قبل عصابات الاحتلال الصهيوني التي تسعى لطرد أهلنا المرابطين وطمس معالمنا المقدسة ،مؤكداً بأن القدس باقية في قلوب أبناء الأمة العربية والإسلامية لكونها آية من كتاب الله تبارك وتعالي.
وأكد النائب الأول الدكتور بحر على أن المنظمات الصهيونية بمختلف أنحاء العالم تكرس كافة جهودها وإمكانياتها المالية لخدمة الأهداف والأحلام الصهيونية في القدس، متسائلاً عن الدعم العربي والإسلامية سواء الدعم المادي أو المعنوي وحتى العسكري المفترض أن يتم توظيفه لنصرة مسرى سيد الأنبياء ".
وأشار الدكتور بحر إلى جهود المجلس التشريعي الفلسطيني الرامية لخدمة الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها القدس، داعيا لأوسع حملة على المستوي العربي والإسلامي لتبصير المسلمين بالأخطار التي تتعرض لها المدينة.
ومن جهته قال غسان الشامي الناطق الإعلامي باسم اللجنة " إن لجنة القدس والمسجد الأقصى تعتزم عقد عدد من اللقاءات مع الشخصيات الوطنية والوزارات والهيئات التي تعمل من أجل نصرة القدس، وأنها قريبا ستطلق موقعا إلكترونيا يشتمل على الكثير من الأخبار والفعاليات والدراسات العلمية عن القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ".
وأضاف الشامي " أن لجنته تشارك في الكثير من الفعاليات وورش العمل والمؤتمرات التي تنظم من أجل إحياء قضية القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ".
وأكد الشامي على لجنة القدس تستعد في هذه الأيام لإطلاق خطتها التنفيذية والإستراتيجية والتي تشتمل على قضايا عمل اللجنة الرئيسية والفعاليات التي ستنظمها على مدار عامين قادمين ".

التعليقات