جبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى التوحد من اجل اسرانا واسيراتنا البواسل
رام الله - دنيا الوطن
دعت جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة حلول يوم الاسير ، الى التوحد من اجل اسرانا واسيراتنا البواسل والانتصار لقضيتهم العادلة ، وتوفير كل الدعم والاسناد لنضالهم ، ولمطالبهم العادلة والمشروعة وفي مقدمتها اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط من سجون الاحتلال .
وتوجهه الجبهة هذا اليوم المجيد باسم امينها العام د. واصل ابو يوسف ، ومكتبها السياسي ، ولجنتها المركزية ، وكادرها وكافة اعضائها وانصارها في الوطن والشتات .. بتحية الاكبار والاجلال لأرواح شهداء الحركة الاسيرة ، وفي مقدمتهم امينها العام الشهيد الكبير الاسير "محمد عباس ابو العباس" ، الذي استشهد في اقبية التحقيق ومعسكرات الاعتقال ، وهو يواجه الجلاد المحتل الامريكي الصهيوني الذي لم يتمكن من كسر ارادته الصلبة ، حيث قضى شاهدا وشهيدا على فاشية الاحتلال واجرامه البشع .
كما وجهة الجبهة التحية لصمود عميد اسراها "محمد التاج" الذي يواجه الموت في سجون الاحتلال بسبب التكلس الذي اصاب رئتيه ، نتيجة الاهمال الطبي الذي مارسته عليه ادارة السجون ، اثناء فترة اضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لأكثر من سبعون يوما لتحقيق مطلبه المشروع بالتعامل معه ومع زملائه الاسرى باعتبارهم سجناء تسري عليهم القوانين الدولية ، وليسوا سجناء أمنيون كما تعتبرهم حكومة الاحتلال .
ووجهة الجبهة تحية الاكبار لصمود الاسرى وهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية وعلى راسهم الاسير البطل "سامر العيساوي" ، وثمنت اسناد جماهير شعبنا وهبتهم العارمة والمتواصلة نصرة لقضية حريتهم ودعما لمطالبهم العادلة والمشروعة ، والتي سقط خلالها الشهداء والجرحى على يد قوات الاحتلال الفاشية. كما حيت الجبهة صمود وثبات الحركة الاسيرة على مبادئها ، رغم التعذيب والقهر وسطوة الجلاد الفاشي الاحتلالي ، ورغم كافة الممارسات الاجرامية بحق الاسرى ، والتي ذهب ضحيتها اكثر من مائتي شهيد من ابناء الحركة الاسيرة ، وكان اخرهم الاسير البطل عرفات جرادات ، والاسير البطل ميسرة ابو حمدية ، الامر الذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ، ان حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ، وادارة سجونها الفاشية تنتهج سياسة تصفية الاسرى للخلاص منهم جسدا من خلال القتل العمد بدم بارد ، وسياسة الاهمال الطبي والعزل والتعذيب والقهر المتواصل خلال سنوات الاعتقال الطويلة ، التي تصل احكامها الجائرة الى مئات من السنين ليس لذنب اقترفوه سوى ان مناضلون من اجل حرية شعبهم .
كما حيت الجبهة تمسك الحركة الاسيرة بثوابت وحقوق شعبها الوطنية ، وحرصها على طي صفحة الانقسام واستعادة وحدة صفنا الوطني ، وتمسكها بنهج المقاومة الوطنية المشروعة حتى انهاء الاحتلال ، وانتزاع حقوق شعبنا الوطنية كاملة ، في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وطالبت الجبهة مؤسسات المجتمع الدولي كافة ، السياسية والقانونية والانسانية ، وحكومات واحزاب وبرلمانات العالم للتدخل العاجل من اجل لجمع سياسات الاحتلال الاجرامية ، وفتح السجون والمعتقلات امام لجان تحقيق دولية ، لوقف سياسة الموت البطيء التي تمارسها حكومة الاحتلال وادارة سجونها الفاشية بحقهم ، وممارسة كل الضغط الممكن لتحقيق الافراج الفوري عنهم ، واطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط .
واكدت الجبهة في بيانها بهذه المناسبة المجيدة على اهمية الاسراع بتدويل قضية الاسرى ، والتقدم بملفهم امام المحاكم الدولية ، لمقاضاة الاحتلال وادارة سجونه الفاشية على كافة الجرائم المتواصلة التي يرتكبونها بحق اسرانا وعموم ابناء شعبنا وارضنا ومقدراتنا الوطنية منذ عقود من الزمن .
دعت جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة حلول يوم الاسير ، الى التوحد من اجل اسرانا واسيراتنا البواسل والانتصار لقضيتهم العادلة ، وتوفير كل الدعم والاسناد لنضالهم ، ولمطالبهم العادلة والمشروعة وفي مقدمتها اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط من سجون الاحتلال .
وتوجهه الجبهة هذا اليوم المجيد باسم امينها العام د. واصل ابو يوسف ، ومكتبها السياسي ، ولجنتها المركزية ، وكادرها وكافة اعضائها وانصارها في الوطن والشتات .. بتحية الاكبار والاجلال لأرواح شهداء الحركة الاسيرة ، وفي مقدمتهم امينها العام الشهيد الكبير الاسير "محمد عباس ابو العباس" ، الذي استشهد في اقبية التحقيق ومعسكرات الاعتقال ، وهو يواجه الجلاد المحتل الامريكي الصهيوني الذي لم يتمكن من كسر ارادته الصلبة ، حيث قضى شاهدا وشهيدا على فاشية الاحتلال واجرامه البشع .
كما وجهة الجبهة التحية لصمود عميد اسراها "محمد التاج" الذي يواجه الموت في سجون الاحتلال بسبب التكلس الذي اصاب رئتيه ، نتيجة الاهمال الطبي الذي مارسته عليه ادارة السجون ، اثناء فترة اضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لأكثر من سبعون يوما لتحقيق مطلبه المشروع بالتعامل معه ومع زملائه الاسرى باعتبارهم سجناء تسري عليهم القوانين الدولية ، وليسوا سجناء أمنيون كما تعتبرهم حكومة الاحتلال .
ووجهة الجبهة تحية الاكبار لصمود الاسرى وهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية وعلى راسهم الاسير البطل "سامر العيساوي" ، وثمنت اسناد جماهير شعبنا وهبتهم العارمة والمتواصلة نصرة لقضية حريتهم ودعما لمطالبهم العادلة والمشروعة ، والتي سقط خلالها الشهداء والجرحى على يد قوات الاحتلال الفاشية. كما حيت الجبهة صمود وثبات الحركة الاسيرة على مبادئها ، رغم التعذيب والقهر وسطوة الجلاد الفاشي الاحتلالي ، ورغم كافة الممارسات الاجرامية بحق الاسرى ، والتي ذهب ضحيتها اكثر من مائتي شهيد من ابناء الحركة الاسيرة ، وكان اخرهم الاسير البطل عرفات جرادات ، والاسير البطل ميسرة ابو حمدية ، الامر الذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ، ان حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ، وادارة سجونها الفاشية تنتهج سياسة تصفية الاسرى للخلاص منهم جسدا من خلال القتل العمد بدم بارد ، وسياسة الاهمال الطبي والعزل والتعذيب والقهر المتواصل خلال سنوات الاعتقال الطويلة ، التي تصل احكامها الجائرة الى مئات من السنين ليس لذنب اقترفوه سوى ان مناضلون من اجل حرية شعبهم .
كما حيت الجبهة تمسك الحركة الاسيرة بثوابت وحقوق شعبها الوطنية ، وحرصها على طي صفحة الانقسام واستعادة وحدة صفنا الوطني ، وتمسكها بنهج المقاومة الوطنية المشروعة حتى انهاء الاحتلال ، وانتزاع حقوق شعبنا الوطنية كاملة ، في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وطالبت الجبهة مؤسسات المجتمع الدولي كافة ، السياسية والقانونية والانسانية ، وحكومات واحزاب وبرلمانات العالم للتدخل العاجل من اجل لجمع سياسات الاحتلال الاجرامية ، وفتح السجون والمعتقلات امام لجان تحقيق دولية ، لوقف سياسة الموت البطيء التي تمارسها حكومة الاحتلال وادارة سجونها الفاشية بحقهم ، وممارسة كل الضغط الممكن لتحقيق الافراج الفوري عنهم ، واطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط .
واكدت الجبهة في بيانها بهذه المناسبة المجيدة على اهمية الاسراع بتدويل قضية الاسرى ، والتقدم بملفهم امام المحاكم الدولية ، لمقاضاة الاحتلال وادارة سجونه الفاشية على كافة الجرائم المتواصلة التي يرتكبونها بحق اسرانا وعموم ابناء شعبنا وارضنا ومقدراتنا الوطنية منذ عقود من الزمن .

التعليقات