عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

تجمع الشخصيات المستقلة يؤكد على أهمية معالجة الوضع الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن

أكد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وعلى لسان رئيسه الدكتور ياسر الوادية على أهمية معالجة الوضع الداخلي وبشكل سريع بعد استقالة الحكومة والمضي قدما في تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة من اجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وخاصة تنفيذ الآليات المتفق عليها، سواء تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة وإصدار مرسوم بتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني والإسراع في إقرار قانون انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل لجنة الانتخابات في الخارج في إطار اللجنة المركزية للانتخابات كلجنة مسئولة عن الانتخابات في الداخل والخارج.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته قيادة التجمع مع ممثلي الفصائل والقوى السياسية أثناء تسليمهم نسخة عن سجل الناخبين المحدث للعام 2013، من لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، حيث بحثت فيه آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وأكدت على تحميل حكومة الاحتلال مسؤولية انغلاق الأفق السياسي، وخاصة استمرار عدوانها وجرائمها ضد شعبنا مستمدة الضوء الأخضر من موقف الإدارة الأمريكية المنحاز لهذه الحكومة الأكثر تطرفا ويمينية وهذا الأمر يتطلب التأكيد والتمسك بالموقف الفلسطيني بعدم العودة إلى المفاوضات إلا بوقف كامل الاستعمار الاستيطاني بما فيه في عاصمة دولتنا القدس، ومرجعية العملية السياسية التي يتعين ان تكون قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين.

واكد الوادية العضو البارز في الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية على أهمية المضي قدما بالذهاب الى المؤسسات الدولية وانضواء دولة فلسطين في إطار المنظمات المنبثقة عن الأمم المتحدة والتوقيع على المعاهدات الدولية بما فيها اتفاقيات جنيف واتفاقية روما المؤسسة لمحكمة الجنايات الدولية من اجل محاكمة قادة الإرهاب والإجرام الاحتلالي أمام المحاكم الدولية وفرض العزلة والمقاطعة على حكومة الاحتلال.
وعلى صعيد أخر أكد الوادية على مشاركة التجمع الفاعلة فى إحياء ذكرى يو الأسير الفلسطيني، داعيا بمشاركة كافة جماهير شعبنا في الوطن والشتات للتأكيد على تمسكنا بحقوق شعبنا العادلة وعلى رأسها حقه في العودة لأرضة ودياره التي هجر منها وعلى رفضها المطلق والصريح لأي مشاريع تنتقص من حقوق شعبنا التاريخية.
ولفت الوادية إلى أن الممارسات الإسرائيلية علي الأرض من توسع استيطاني وتهويد وتدمير وقتل وتشريد وتنكر لاتفاقيات السلام، تشكل خرقاً وانتهاكاً صريحاً وخطيراً لمبادئ القانون الدولي والإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وهي بهذه المناسبة تطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها التاريخية، والضغط علي إسرائيل لإجبارها علي الرضوخ لقرارات الشرعية الدولية والتراجع عن نهجها التوسعي التدميري.

هذا وأكد الوادية على ضرورة توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين في كل بقاع الأرض وهي مطلب أساسي لا غنى عنه في أي وقت لأناس أجبروا علي ترك وطنهم بقوة السلاح، داعياً مجلس الأمن الدولي إلي إصدار قرار صريح وواضح يدين دولة الاحتلال الإسرائيلي في كل الممارسات التي ارتكبتها وما تزال ترتكبها في الأراضي الفلسطينية، مطالبا في الوقت نفسه مجلس الأمن والمجموعة الدولية بسن قانون يتم بموجبه تجريم تصدير السلاح لإسرائيل أياً كانت المبررات والدوافع، وفرض مقاطعة حقيقية لكل المنتجات التي تصدرها حتي تنصاع للشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي والأمم المتحدة بكافة هيئاتها ومؤسساتها إلي رفض سياسة دولة الاحتلال التوسعية والعنصرية في مدينة القدس، وتطالب الهيئة بضرورة الوقف الفوري للممارسات العنصرية والتدمير والتهويد والاستيطان وسحب الهويات المقدسية وبناء الجدار والحفريات من قبل إسرائيل بحق مدينة القدس بما فيها المسجد الاقصي والمقدسات المسيحية لأنها انتهاك خطير للشرعية الدولية ولحرية العبادة وحقوق الأديان.
وفي نهاية اللقاء شكر الوادية لجنة الانتخابات المركزية وأبناء الشعب الفلسطيني لاستجابتهم لدعوات كل الأطراف الفلسطينية في تسجيل أسمائهم في السجل الانتخابي كخطوة أولى في خارطة طريق المصالحة الوطنية لإنهاء سبعة أعوام من انقسام أبكى قضيتنا الفلسطينية العادلة كثيرا.

التعليقات