برئاسة شقيقة زوجة توني بلير د. بحر يستقبل وفدا من مؤسسة السلام 2011 البريطانية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بمكتبه بغزة اليوم رئيسة مؤسسة السلام 2011 البريطانية السيدة لورين وزوجها سهيل أحمد والوفد المرافق لهما بحضور النائب هدي نعيم ورحب بحر بالوفد الزائر واستعرض أمامهم مسيرة عمل المجلس التشريعي ومحاولات الاحتلال المتلاحقة لتغييب النواب عن محيطهم الانتخابي بغية اقناع الجماهير بفشل التجربة البرلمانية الحالية.
وثمن بحر دور السيدة لورين وجهودها الرامية لخدمة الاسلام والقضية الفلسطينية والانسانية جمعاء من خلال اعمالها الصحفية والاعلامية التي تجسد معاناة الشعب الفلسطيني ،شاكرا لها كافة مساعيها ودورها البارز الذي تقوم به في الساحة الأوربية بهدف توعية المسلمين وغيرهم بالقضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا جراء الاحتلال.
وتطرق بحر لمعاناة أسرانا في سجون الاحتلال خاصة المضربين منهم عن الطعام مشيرا لأن الاحتلال يتجاوز كل القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان ،موضحا بأن الاحتلال ما زال يتحفظ على آلاف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجونه في ظروف غير انسانية اطلاقا ،مذكرا بأن العديد من الأسرى قضوا نحبهم داخل السجون كان أخرهم الأسير ميسرة ابو حمدية دون أن يتحرك العالم لتغيير الواقع المرير الذي يعانيه الأسرى.
واستنكر بحر كافة الاجراءات الصهيونية بحق مدينة القدس الرامية لتهويدها وطمس معالمها الاسلامية والعربية وتزييف التاريخ الاسلامي لصالح تاريخ صهيوني مزور لا أصل له من الناحية التاريخية ،مشددا على أن الجدار الذي يقضم الأرض الفلسطينية يعبر بوضوح عن سياسة التفريق العنصري التي ينتهجها الاحتلال لتشريد شعبنا من أرضه ووطنه.
بدورها دعت النائب هدى نعيم لاستثمار اعلامي عالمي لآلاف الصور والقصص الانسانية والتي تعبر وتجسد معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الاحتلال وسياساته ،مؤكدا بأن شعبنا يعاني في شتى أماكن تواجده سواء الضفة التي تعاني الاحتلال والحواجز العسكرية التي تقسم الأرض وتفصل بين المدن ،منوهه لأن أهلنا في الشتات يكابدون القهر والمعاناة منذ عشرات السنوات في ظل غياب واضح للمؤسسات الدولية المعنية بحقوق اللاجئين.
من ناحيتها أكدت السيدة لورين على ضرورة انشاء متحف وطني فلسطيني يجسد المعاناة الفلسطينية ويعبر عن هموم القدس وأهلها ليصبح وجهة لكافة المناصرين والمؤيدين للقضية الفلسطينية ،بالإضافة لانتفاضة ثقافية لنشر الوعى والثقافة الفلسطينية بين جموع أبناء الامة الاسلامية بكافة انحاء الدنيا.
استقبل د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بمكتبه بغزة اليوم رئيسة مؤسسة السلام 2011 البريطانية السيدة لورين وزوجها سهيل أحمد والوفد المرافق لهما بحضور النائب هدي نعيم ورحب بحر بالوفد الزائر واستعرض أمامهم مسيرة عمل المجلس التشريعي ومحاولات الاحتلال المتلاحقة لتغييب النواب عن محيطهم الانتخابي بغية اقناع الجماهير بفشل التجربة البرلمانية الحالية.
وثمن بحر دور السيدة لورين وجهودها الرامية لخدمة الاسلام والقضية الفلسطينية والانسانية جمعاء من خلال اعمالها الصحفية والاعلامية التي تجسد معاناة الشعب الفلسطيني ،شاكرا لها كافة مساعيها ودورها البارز الذي تقوم به في الساحة الأوربية بهدف توعية المسلمين وغيرهم بالقضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا جراء الاحتلال.
وتطرق بحر لمعاناة أسرانا في سجون الاحتلال خاصة المضربين منهم عن الطعام مشيرا لأن الاحتلال يتجاوز كل القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان ،موضحا بأن الاحتلال ما زال يتحفظ على آلاف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجونه في ظروف غير انسانية اطلاقا ،مذكرا بأن العديد من الأسرى قضوا نحبهم داخل السجون كان أخرهم الأسير ميسرة ابو حمدية دون أن يتحرك العالم لتغيير الواقع المرير الذي يعانيه الأسرى.
واستنكر بحر كافة الاجراءات الصهيونية بحق مدينة القدس الرامية لتهويدها وطمس معالمها الاسلامية والعربية وتزييف التاريخ الاسلامي لصالح تاريخ صهيوني مزور لا أصل له من الناحية التاريخية ،مشددا على أن الجدار الذي يقضم الأرض الفلسطينية يعبر بوضوح عن سياسة التفريق العنصري التي ينتهجها الاحتلال لتشريد شعبنا من أرضه ووطنه.
بدورها دعت النائب هدى نعيم لاستثمار اعلامي عالمي لآلاف الصور والقصص الانسانية والتي تعبر وتجسد معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الاحتلال وسياساته ،مؤكدا بأن شعبنا يعاني في شتى أماكن تواجده سواء الضفة التي تعاني الاحتلال والحواجز العسكرية التي تقسم الأرض وتفصل بين المدن ،منوهه لأن أهلنا في الشتات يكابدون القهر والمعاناة منذ عشرات السنوات في ظل غياب واضح للمؤسسات الدولية المعنية بحقوق اللاجئين.
من ناحيتها أكدت السيدة لورين على ضرورة انشاء متحف وطني فلسطيني يجسد المعاناة الفلسطينية ويعبر عن هموم القدس وأهلها ليصبح وجهة لكافة المناصرين والمؤيدين للقضية الفلسطينية ،بالإضافة لانتفاضة ثقافية لنشر الوعى والثقافة الفلسطينية بين جموع أبناء الامة الاسلامية بكافة انحاء الدنيا.

التعليقات