موسى ابراهيم، أحد المعتقلين في مالي: "اتهموني بدعم الإسلاميين"
رام الله - دنيا الوطن
يملك موسى ابراهيم (40 عاماً) وهو من عرق السونغاي، مطعماً في بلدة تمبكتو في مالي. وقد ألقي القبض عليه في فبراير من هذا العام للاشتباه بدعمه لمجموعة أنصار الدين الإسلامية التي استولت على جزء كبير من المنطقة في عام 2012.
التقت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بموسى في مارس الماضي في مخفر للدرك في غاو، حيث كان محتجزاً، وتحدث عن معاناته قائلاً:
"يوم وصل الفرنسيون إلى تمبكتو، ذهبت الى الشارع للاحتفال. فأخيراً نحن أحرار.
وفي وقت لاحق، بعد بضعة أسابيع فقط بدأت أواجه المشاكل. جاء الجنود الماليون في أحد الأيام إلى منزلي بحثاً عن السلاح. اتهموني بدعم الإسلاميين. وعندما لم يتمكنوا من العثور على أي أسلحة أو أدلة أخرى تشير إلى انتمائي إلى مجموعة أنصار الدين، غادروا ليعودوا في اليوم التالي. اتهموني مجدداً بدعم الإسلاميين وأحضروني إلى المعسكر.
أجبرني الجنود على الجلوس على الأرض، جنباً إلى جنب مع سجناء آخرين. كان هناك 20 رجلاً على الأقل في المعسكر، تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً. كان هناك بعض الماليين بالطبع، ولكن بعض الجزائريين كانوا هناك كذلك، بالإضافة إلى رجل من بوركينا فاسو وآخر من النيجر. كان يبدو على بعضهم أنهم بحاجة إلى عناية طبية.
كنا مقيّدين معاً طوال الوقت بواسطة الأصفاد أو العمائم. لقد تم تقييدنا لفترة طويلة حتى خدرت يداي. أجبرنا على الجلوس، وأخذ الجنود صوراً لنا بواسطة كاميرات هواتفهم النقالة.
وبعد أسبوع واحد، وربما أكثر، في المعسكر – لا أدري كم من الوقت مر لأنني فقدت مسار الأيام – تم نقلنا أخيراً إلى مخفر الدرك، حيث قالوا لنا أنه قد يتم نقلنا إلى باماكو. بقينا في مخفر الدرك لأسبوع آخر على الأقل. تم استجوابي هناك وأوضح لي الضباط أنه قد تم اعتقالي للاشتباه بأنني كنت أساعد الإسلاميين.
لدي مطعم صغير في ضواحي تمبكتو، وغالباً ما كان الإسلاميون يتناولون الطعام عندي. في الواقع، كانوا زبائني الوحيدين بعد أن فر الكثير من الناس. وربما كان هذا ما دفع الجنود للاعتقاد أنني كنت أتعاون معهم. لكنني لم أقبل أية أموال، ورفضت تنفيذ أية خدمات طلبوا مني القيام بها.
تعيش عائلتي في قرية صغيرة تبعد بضعة كيلومترات عن تمبكتو.إنهم لا يعرفون أنني هنا. في الواقع، لا يعرفون أنه قد تم اعتقالي. أشعر بالقلق عليهم وعلى المطعم. سأعود إلى تمبكتو بمجرد أن يتم إطلاق سراحي، ولا بد أن يتحقق ذلك، لأنني بريء".
يملك موسى ابراهيم (40 عاماً) وهو من عرق السونغاي، مطعماً في بلدة تمبكتو في مالي. وقد ألقي القبض عليه في فبراير من هذا العام للاشتباه بدعمه لمجموعة أنصار الدين الإسلامية التي استولت على جزء كبير من المنطقة في عام 2012.
التقت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بموسى في مارس الماضي في مخفر للدرك في غاو، حيث كان محتجزاً، وتحدث عن معاناته قائلاً:
"يوم وصل الفرنسيون إلى تمبكتو، ذهبت الى الشارع للاحتفال. فأخيراً نحن أحرار.
وفي وقت لاحق، بعد بضعة أسابيع فقط بدأت أواجه المشاكل. جاء الجنود الماليون في أحد الأيام إلى منزلي بحثاً عن السلاح. اتهموني بدعم الإسلاميين. وعندما لم يتمكنوا من العثور على أي أسلحة أو أدلة أخرى تشير إلى انتمائي إلى مجموعة أنصار الدين، غادروا ليعودوا في اليوم التالي. اتهموني مجدداً بدعم الإسلاميين وأحضروني إلى المعسكر.
أجبرني الجنود على الجلوس على الأرض، جنباً إلى جنب مع سجناء آخرين. كان هناك 20 رجلاً على الأقل في المعسكر، تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً. كان هناك بعض الماليين بالطبع، ولكن بعض الجزائريين كانوا هناك كذلك، بالإضافة إلى رجل من بوركينا فاسو وآخر من النيجر. كان يبدو على بعضهم أنهم بحاجة إلى عناية طبية.
كنا مقيّدين معاً طوال الوقت بواسطة الأصفاد أو العمائم. لقد تم تقييدنا لفترة طويلة حتى خدرت يداي. أجبرنا على الجلوس، وأخذ الجنود صوراً لنا بواسطة كاميرات هواتفهم النقالة.
وبعد أسبوع واحد، وربما أكثر، في المعسكر – لا أدري كم من الوقت مر لأنني فقدت مسار الأيام – تم نقلنا أخيراً إلى مخفر الدرك، حيث قالوا لنا أنه قد يتم نقلنا إلى باماكو. بقينا في مخفر الدرك لأسبوع آخر على الأقل. تم استجوابي هناك وأوضح لي الضباط أنه قد تم اعتقالي للاشتباه بأنني كنت أساعد الإسلاميين.
لدي مطعم صغير في ضواحي تمبكتو، وغالباً ما كان الإسلاميون يتناولون الطعام عندي. في الواقع، كانوا زبائني الوحيدين بعد أن فر الكثير من الناس. وربما كان هذا ما دفع الجنود للاعتقاد أنني كنت أتعاون معهم. لكنني لم أقبل أية أموال، ورفضت تنفيذ أية خدمات طلبوا مني القيام بها.
تعيش عائلتي في قرية صغيرة تبعد بضعة كيلومترات عن تمبكتو.إنهم لا يعرفون أنني هنا. في الواقع، لا يعرفون أنه قد تم اعتقالي. أشعر بالقلق عليهم وعلى المطعم. سأعود إلى تمبكتو بمجرد أن يتم إطلاق سراحي، ولا بد أن يتحقق ذلك، لأنني بريء".

التعليقات