الإمام الأكبر في أخطر تصريحات منذ الحملة ضده
رام الله - دنيا الوطن - محمود بكري
وصف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الأوضاع التي تمر بها مصر بالخطيرة.. وأكد في تصريحات أدلي بها خلال استقباله وفد تيار الاستقلال الداعم والمساند للأزهر وشيخه، أن الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد تتطلب تدخل العقلاء لتجنيب مصر من مخاطر التردي التي يمكن أن تهوي إليها، مشيرا إلي أنه حاول علي مدار مرتين الإجتماع برموز الأمة لإخراج البلاد من محنتها، إلا أن محاولاته في المرتين باءتا بالفشل، مرجعا ذلك إلي عدم قدرة المشاركين في تلك اللقاءات إحراز التوافق المأمول.
وقال الإمام الأكبر في كلمته إن هناك من يقوم 'بدور رديء' لإضعاف مصر، ولجعلها، لاهي حية، ولاهي ميتة.. لا تغرق، ولا تطفو علي السطح، ومشددا في هذا السياق علي أن مصر تتعرض لأزمة داخلية وخارجية. وقال د الطيب: 'أشعر بألم شديد لما أصاب إخوتنا في الخصوص والكاتدرائية'.. معلقا علي ذلك 'هؤلاء الأقباط الذين أريقت دماءهم لهم أولاد وزوجات وعائلات'، وقال 'إن الإخوة الأقباط في الأقصر مسقط رأسه هم من أكبر مؤيديه وداعميه'
وأضاف الإمام الأكبر قائلا: إن الأزهر لن يتخندق في أي تيار سياسي أوفلسفي، حيث كان دائم التعبير عن ضمير الشعب، موضحا: أن الأزهر لوكان قبل بالتخندق لمات منذ زمن بعيد.. مؤكدا أن الأزهر سوف يظل قويا طالما وراءه عقول تفكر بهذا المستوي من الوطنية وتحمل المسئولية.
ووجه كلامه لأعضاء وفد تيار الإستقلال مؤكدا أن الأزهر ينظر لمصلحة شعب مصر، وليس مسلمين وأقباطا فقط، مشيرا إلي أن مصلحة الشعب هي في المقام الأول قبلة هذه المؤسسة العريقة، وأن الأزهر دين وسطي يعبر عن مصلحة الأمة، وهو الوفي والأمين علي مصالحها، مجددا التمسك بوسطية الأزهر التي حمت تماسكه عبر التاريخ.

وصف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الأوضاع التي تمر بها مصر بالخطيرة.. وأكد في تصريحات أدلي بها خلال استقباله وفد تيار الاستقلال الداعم والمساند للأزهر وشيخه، أن الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد تتطلب تدخل العقلاء لتجنيب مصر من مخاطر التردي التي يمكن أن تهوي إليها، مشيرا إلي أنه حاول علي مدار مرتين الإجتماع برموز الأمة لإخراج البلاد من محنتها، إلا أن محاولاته في المرتين باءتا بالفشل، مرجعا ذلك إلي عدم قدرة المشاركين في تلك اللقاءات إحراز التوافق المأمول.
وقال الإمام الأكبر في كلمته إن هناك من يقوم 'بدور رديء' لإضعاف مصر، ولجعلها، لاهي حية، ولاهي ميتة.. لا تغرق، ولا تطفو علي السطح، ومشددا في هذا السياق علي أن مصر تتعرض لأزمة داخلية وخارجية. وقال د الطيب: 'أشعر بألم شديد لما أصاب إخوتنا في الخصوص والكاتدرائية'.. معلقا علي ذلك 'هؤلاء الأقباط الذين أريقت دماءهم لهم أولاد وزوجات وعائلات'، وقال 'إن الإخوة الأقباط في الأقصر مسقط رأسه هم من أكبر مؤيديه وداعميه'
وأضاف الإمام الأكبر قائلا: إن الأزهر لن يتخندق في أي تيار سياسي أوفلسفي، حيث كان دائم التعبير عن ضمير الشعب، موضحا: أن الأزهر لوكان قبل بالتخندق لمات منذ زمن بعيد.. مؤكدا أن الأزهر سوف يظل قويا طالما وراءه عقول تفكر بهذا المستوي من الوطنية وتحمل المسئولية.
ووجه كلامه لأعضاء وفد تيار الإستقلال مؤكدا أن الأزهر ينظر لمصلحة شعب مصر، وليس مسلمين وأقباطا فقط، مشيرا إلي أن مصلحة الشعب هي في المقام الأول قبلة هذه المؤسسة العريقة، وأن الأزهر دين وسطي يعبر عن مصلحة الأمة، وهو الوفي والأمين علي مصالحها، مجددا التمسك بوسطية الأزهر التي حمت تماسكه عبر التاريخ.



التعليقات