في بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية :تحرير الأسرى واجب عربي وإسلامي والمقاومة هي الحل الأمثل لتحقيقه
غزة - دنيا الوطن
نص البيان:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، هذه الذكرى التي تأتي في الوقت الذي لا زال فيه أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني يقبعون في سجون العدو الصهيوني ظلماً وعدواناً، وفي ظل استمرار المعاناة التي يعيشها أسرانا البواسل والمتمثلة بالأوضاع المأساوية والانتهاكات اليومية من تعذيب وقمع، وإهمال طبي أودى بحياة الكثير من الأسرى البواسل كان آخرها الشهيد ميسرة أبو حمدية، وعزل انفرادي، إضافة إلى محاولات إذلال أهلهم وذويهم خلال الزيارة وتفتيشهم بشكل مهين، وابتزاز الأطفال وسوء الطعام، وسياسة الإبعاد الخطيرة التي تبعد الأسرى عن أهلهم وذويهم وقراهم.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ إن قضية تحرير الأسرى ثابت من ثوابت شعبنا الفلسطيني وإن الجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها لا تقل خطورة عن الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى من خطر التهويد، لذلك فإن تحرير الأسرى واجب عربي وإسلامي يجب تحقيقه بكل الوسائل الممكنة والمشروعة، وإن تحريرهم جزء من معركة تحرير الوطن.
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نعلن تضامننا الكامل مع أسرانا البواسل فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: وقوفنا الكامل إلى جانب أسرانا البواسل في قضيتهم العادلة ولن يهدأ لنا بال حتى يتم تحريرهم من سجون العدو الصهيوني.
ثانياً: نحمّل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة أسرانا الأبطال وندعو المجتمع الدولي الذي يتشدق بحقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الأسرى وأن يُلزم الكيان الصهيوني بتطبيق المواثيق الخاصة بالتعامل مع الأسرى.
ثالثا: إن الحل الأمثل الكفيل بالإفراج عن أسرانا البواسل هو أسر المزيد من الجنود الصهاينة ومبادلتهم بأسرانا وفق صفقات تبادل مشرفة كصفقة وفاء الأحرار تكفل تحرير كافة أسرانا الأبطال
نص البيان:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، هذه الذكرى التي تأتي في الوقت الذي لا زال فيه أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني يقبعون في سجون العدو الصهيوني ظلماً وعدواناً، وفي ظل استمرار المعاناة التي يعيشها أسرانا البواسل والمتمثلة بالأوضاع المأساوية والانتهاكات اليومية من تعذيب وقمع، وإهمال طبي أودى بحياة الكثير من الأسرى البواسل كان آخرها الشهيد ميسرة أبو حمدية، وعزل انفرادي، إضافة إلى محاولات إذلال أهلهم وذويهم خلال الزيارة وتفتيشهم بشكل مهين، وابتزاز الأطفال وسوء الطعام، وسياسة الإبعاد الخطيرة التي تبعد الأسرى عن أهلهم وذويهم وقراهم.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ إن قضية تحرير الأسرى ثابت من ثوابت شعبنا الفلسطيني وإن الجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها لا تقل خطورة عن الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى من خطر التهويد، لذلك فإن تحرير الأسرى واجب عربي وإسلامي يجب تحقيقه بكل الوسائل الممكنة والمشروعة، وإن تحريرهم جزء من معركة تحرير الوطن.
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نعلن تضامننا الكامل مع أسرانا البواسل فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: وقوفنا الكامل إلى جانب أسرانا البواسل في قضيتهم العادلة ولن يهدأ لنا بال حتى يتم تحريرهم من سجون العدو الصهيوني.
ثانياً: نحمّل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة أسرانا الأبطال وندعو المجتمع الدولي الذي يتشدق بحقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الأسرى وأن يُلزم الكيان الصهيوني بتطبيق المواثيق الخاصة بالتعامل مع الأسرى.
ثالثا: إن الحل الأمثل الكفيل بالإفراج عن أسرانا البواسل هو أسر المزيد من الجنود الصهاينة ومبادلتهم بأسرانا وفق صفقات تبادل مشرفة كصفقة وفاء الأحرار تكفل تحرير كافة أسرانا الأبطال

التعليقات