لجنة اعمار الخليل وهيئة العمل التطوعي تعلن عن إنطلاق فعاليات حملة " الخليل ذاكرة وتاريخ "
رام الله - دنيا الوطن
في إطار الشراكة المؤسساتية أعلنت هيئة العمل التطوعي الفلسطيني ولجنة إعمار الخليل وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل عن أنطلاق فعاليات حملة " الخليل ذاكرة وتاريخ " وذلك بالتعاون مع كليات فلسطين التقنية – رام الله للبنات ومكتبة بلدية البيرة في المرحلة الأولى للحملة.
وأفاد السيد عماد حمدان مدير عام لجنة اعمار الخليل ان هذه الحملة هي ضمن سلسلة من انشطة وفعاليات هدفها تفعيل الحركة السياحية والاقتصادية في البلدة القديمة وتشجيع الاستقطاب لزيارة اسواق وازقة البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف على المستوى الوطني والدولي، واضاف السيد حمدان بأننا سعداء جدا بالتعاون في تنفيذ العديد من الفعاليات والانشطة التي تستهدف الفئات الشبابية وتطوير الوعي لديهم بالانتماء لمدينة خليل الرحمن وبلدتها القديمة واندماجهم مع اهالي البلدة القديمة والالتفاء بهم ومحاورتهم عن امورهم الحياتية التي ينغصها الاحتلال الاسرائيلي.
وقد شملت الفعالية الاولى من هذه الحملة تقديم عرض مصور عن الوضع السياسي والاقتصادي في البلدة القديمة وانجازات لجنة اعمار الخليل على مدار الستة عشر عاما في ترميم المباني القديمة واعادة تأهيلها، واصطحابهم في جولة للحرم الابراهيمي الشريف والمواقع السياحية والتاريخية في البلدة القديمة بما فيها الحمام التركي الذي تم تنفيذ اعمال تطوعية فيه من قبل هذه المجموعات واضافوا عليه لماستهم البسيطة، ومن ثم حضور ندوة ثقافية حول الحفاظ على الموروث الثقافي في البلدة القديمة القاها الدكتور نظمي الجعبة محاضر في جامعة بولتكنيك فلسطين وادار النقاش والحوار المهندس شادي الجنازرة من المكتب الفني للجنة اعمار الخليل، وفي نهاية اللقاء استمتع المتطوعين بعروض الدبكة الشعبية التي عرضتها فرقة جفرا الفنية.
كما وشكر السيد حمدان ممول مشروع دعم النشاط الاقتصادي والسياحي في البلدة القديمة الصندوق العربي للانماء الاجتماعي والاقتصادي والمنفذ بواسطة مؤسسة التعاون.
وأفاد حسين يحيى منسق عام هيئة العمل التطوعي الفلسطيني بأن الحملة تقضي بتسيير قوافل شبابية بإتجاه البلدة القديمة في مدينة الخليل، وذلك بهدف إحياء البلدة القديمة وتفعيل الحركة الشبابية والسياحة الشعبية الداخلية ورفد النشاط الإقتصادي لتعزيز صمود أهالي البلدة القديمة وبقائهم فيها، كما أشار إلى أن الغاية من تنظيم هذه الحملة هي إعداد الشاب الفلسطيني المدرك لهويته الوطنية ورفع وعيه بعراقة إرثه الإنساني والديني وموروثه الحضاري والثقافي المتميز، وتفعيل دوره في خدمة إحتياجات البلدة القديمة وأهلها من خلال تنفيذ أنشطة تطوعية تساهم في تلبية بعضاً من الإحتياجات الحياتية للمجتمع المحلي. وأضح يحيى بأنه وضمن إطار الشراكة المؤسساتية سيتم توجيه قوافل شبابية من كل من بيت لحم والقدس والناصرة وحيفا والنقب ونابلس وجنين وأريحا والأغوار بإتجاه البلدة القديمة في مدينة الخليل بمعدل قافلة لكل مدينة من المدن المستهدفة حيث سيتخلل هذه الفعاليات العديد من الأنشطة التوعوية بالواقع الذي يعيشه الأهالي في البلدة القديمة في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي وإعتداءات المستوطنين، بالإضافة الى فعاليات تسوقية وترفيهية وبعد الإنتهاء من تنفيذ كل فعالية سيتم عقد ندوة تتطرق لمحاور أو قضايا معينة تعكس الواقع الحقيقي الذي تعيشه البلدة القديمة في الخليل وكيفية النهوض بها في جميع المجالات الحياتية والوطنية والإقتصادية والإجتماعية التي تخصها.
ومن جانبه تحدث نياز ضيف الله مسؤول العلاقات العامة في كليات فلسطين التقنية للبنات بأن الكلية تؤمن بأن مهمتها لا تنحصر في التعليم الأكاديمي رغم أنها مهمتها الأساسية، بل ترى في النشاطات اللامنهجية والتعليم اللامنهجي خطاً تعليميا واجباً ومكملاً لنهجها التعليمي المميز، لذا، فهي تسخر كافة طاقاتها وخبرات طاقمها وعلاقاتها لتنظيم النشاطات التي يمكنها أن ترفد الطالبات بالخبرات والمعلومات في مختلف المجالات، وتصب في مصلحة الوطن والأجيال ودعم القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها. وأضاف ضيف الله بأن الكلية قد تشرفت بأن يكون لها دور في إنعاش اقتصاد البلدة القديمة، وبعث الحياة في أزقتها وأروقتها، وتسليط الضوء على المعاناة الكبيرة التي تعيشها البلدة جراء سياسات الاحتلال، واعتداءات المستوطنين على أهلها وسرقتهم لتراثها، بل ولترسيخ مفهوم السياحة المحلية، ودعم المتجات الفلسطينية، وتعريف الطالبات بتاريخ البلدة ومرافقها التاريخية التراثية والدينية، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي لدى الفئات الشابة، وخاصة في المشاركة في ترميم المباني التاريخية في البلدة القديمة.
ومن جانب آخر قال عامر عوض الله، مدير الدائرة الثقافية في بلدية البيرة إنّ للمكتبات أدوارً جديدة يجب أن تحققها، فإضافةً إلى الهدف المركزي في التشجيع على القراءة، فإنّ أهدافاً وطنية تطوعية تندرج ضمن رسالتها، وقد كانت مكتبة البيرة من أوائل المكتبات التي أسّستْ لذلك، حيث جعل رئيس البلدية الأسبق عبد الجواد صالح من المكتبة حاضنة للعمل التطوعي على امتداد فلسطين منذ العام 1967. وأضاف عوض الله: "إن حملة "الخليل ذاكرة وتاريخ" حققت العديد من الأهداف من بينها تعزيز صمود مواطني البلدة، وتثبيت التواصل الجغرافي والروحي والإنساني بين مختلف المدن الفلسطينية، ورفع وعي الشاب الفلسطيني بعراقة إرثه الإنساني والديني وموروثه الحضاري".
في إطار الشراكة المؤسساتية أعلنت هيئة العمل التطوعي الفلسطيني ولجنة إعمار الخليل وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل عن أنطلاق فعاليات حملة " الخليل ذاكرة وتاريخ " وذلك بالتعاون مع كليات فلسطين التقنية – رام الله للبنات ومكتبة بلدية البيرة في المرحلة الأولى للحملة.
وأفاد السيد عماد حمدان مدير عام لجنة اعمار الخليل ان هذه الحملة هي ضمن سلسلة من انشطة وفعاليات هدفها تفعيل الحركة السياحية والاقتصادية في البلدة القديمة وتشجيع الاستقطاب لزيارة اسواق وازقة البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف على المستوى الوطني والدولي، واضاف السيد حمدان بأننا سعداء جدا بالتعاون في تنفيذ العديد من الفعاليات والانشطة التي تستهدف الفئات الشبابية وتطوير الوعي لديهم بالانتماء لمدينة خليل الرحمن وبلدتها القديمة واندماجهم مع اهالي البلدة القديمة والالتفاء بهم ومحاورتهم عن امورهم الحياتية التي ينغصها الاحتلال الاسرائيلي.
وقد شملت الفعالية الاولى من هذه الحملة تقديم عرض مصور عن الوضع السياسي والاقتصادي في البلدة القديمة وانجازات لجنة اعمار الخليل على مدار الستة عشر عاما في ترميم المباني القديمة واعادة تأهيلها، واصطحابهم في جولة للحرم الابراهيمي الشريف والمواقع السياحية والتاريخية في البلدة القديمة بما فيها الحمام التركي الذي تم تنفيذ اعمال تطوعية فيه من قبل هذه المجموعات واضافوا عليه لماستهم البسيطة، ومن ثم حضور ندوة ثقافية حول الحفاظ على الموروث الثقافي في البلدة القديمة القاها الدكتور نظمي الجعبة محاضر في جامعة بولتكنيك فلسطين وادار النقاش والحوار المهندس شادي الجنازرة من المكتب الفني للجنة اعمار الخليل، وفي نهاية اللقاء استمتع المتطوعين بعروض الدبكة الشعبية التي عرضتها فرقة جفرا الفنية.
كما وشكر السيد حمدان ممول مشروع دعم النشاط الاقتصادي والسياحي في البلدة القديمة الصندوق العربي للانماء الاجتماعي والاقتصادي والمنفذ بواسطة مؤسسة التعاون.
وأفاد حسين يحيى منسق عام هيئة العمل التطوعي الفلسطيني بأن الحملة تقضي بتسيير قوافل شبابية بإتجاه البلدة القديمة في مدينة الخليل، وذلك بهدف إحياء البلدة القديمة وتفعيل الحركة الشبابية والسياحة الشعبية الداخلية ورفد النشاط الإقتصادي لتعزيز صمود أهالي البلدة القديمة وبقائهم فيها، كما أشار إلى أن الغاية من تنظيم هذه الحملة هي إعداد الشاب الفلسطيني المدرك لهويته الوطنية ورفع وعيه بعراقة إرثه الإنساني والديني وموروثه الحضاري والثقافي المتميز، وتفعيل دوره في خدمة إحتياجات البلدة القديمة وأهلها من خلال تنفيذ أنشطة تطوعية تساهم في تلبية بعضاً من الإحتياجات الحياتية للمجتمع المحلي. وأضح يحيى بأنه وضمن إطار الشراكة المؤسساتية سيتم توجيه قوافل شبابية من كل من بيت لحم والقدس والناصرة وحيفا والنقب ونابلس وجنين وأريحا والأغوار بإتجاه البلدة القديمة في مدينة الخليل بمعدل قافلة لكل مدينة من المدن المستهدفة حيث سيتخلل هذه الفعاليات العديد من الأنشطة التوعوية بالواقع الذي يعيشه الأهالي في البلدة القديمة في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي وإعتداءات المستوطنين، بالإضافة الى فعاليات تسوقية وترفيهية وبعد الإنتهاء من تنفيذ كل فعالية سيتم عقد ندوة تتطرق لمحاور أو قضايا معينة تعكس الواقع الحقيقي الذي تعيشه البلدة القديمة في الخليل وكيفية النهوض بها في جميع المجالات الحياتية والوطنية والإقتصادية والإجتماعية التي تخصها.
ومن جانبه تحدث نياز ضيف الله مسؤول العلاقات العامة في كليات فلسطين التقنية للبنات بأن الكلية تؤمن بأن مهمتها لا تنحصر في التعليم الأكاديمي رغم أنها مهمتها الأساسية، بل ترى في النشاطات اللامنهجية والتعليم اللامنهجي خطاً تعليميا واجباً ومكملاً لنهجها التعليمي المميز، لذا، فهي تسخر كافة طاقاتها وخبرات طاقمها وعلاقاتها لتنظيم النشاطات التي يمكنها أن ترفد الطالبات بالخبرات والمعلومات في مختلف المجالات، وتصب في مصلحة الوطن والأجيال ودعم القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها. وأضاف ضيف الله بأن الكلية قد تشرفت بأن يكون لها دور في إنعاش اقتصاد البلدة القديمة، وبعث الحياة في أزقتها وأروقتها، وتسليط الضوء على المعاناة الكبيرة التي تعيشها البلدة جراء سياسات الاحتلال، واعتداءات المستوطنين على أهلها وسرقتهم لتراثها، بل ولترسيخ مفهوم السياحة المحلية، ودعم المتجات الفلسطينية، وتعريف الطالبات بتاريخ البلدة ومرافقها التاريخية التراثية والدينية، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي لدى الفئات الشابة، وخاصة في المشاركة في ترميم المباني التاريخية في البلدة القديمة.
ومن جانب آخر قال عامر عوض الله، مدير الدائرة الثقافية في بلدية البيرة إنّ للمكتبات أدوارً جديدة يجب أن تحققها، فإضافةً إلى الهدف المركزي في التشجيع على القراءة، فإنّ أهدافاً وطنية تطوعية تندرج ضمن رسالتها، وقد كانت مكتبة البيرة من أوائل المكتبات التي أسّستْ لذلك، حيث جعل رئيس البلدية الأسبق عبد الجواد صالح من المكتبة حاضنة للعمل التطوعي على امتداد فلسطين منذ العام 1967. وأضاف عوض الله: "إن حملة "الخليل ذاكرة وتاريخ" حققت العديد من الأهداف من بينها تعزيز صمود مواطني البلدة، وتثبيت التواصل الجغرافي والروحي والإنساني بين مختلف المدن الفلسطينية، ورفع وعي الشاب الفلسطيني بعراقة إرثه الإنساني والديني وموروثه الحضاري".

التعليقات