رئيس بلدية يطا يبحث مع ممثل الامم المتحدة اضرار الجدار العنصري الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
بحث رئيس بلدية يطا المحامي موسى مخامرة، اليوم الاثنين، في مكتبه بدار البلدية مع فلاديمير سوتيروف مسؤول بعثة الامم المتحدة لسجل اضرار الجدار، الية عمل بعثة الأمم المتحدة العاملة في فلسطين والمختصة بتسجيل الأضرار الناشئة عن الجدار وحصر كافة الخسائر المادية التي لحقت بأهالي مسافر يطا في المنقطة الشرقية. وحضر اللقاء المهندس لؤي القيسي مدير دائرة التخطيط والتطوير في محافظة الخليل، وفادي شرفا أخصائي توعية عامة وتسجيل مطالبات في بعثة الامم المتحدة، وساهر عايش مدير ومنسق النشاطات في اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل أضرار الجدار، والمنسق الاعلامي لبلدية يطا الصحافي عبد العزيز أبو فنار، وعدد من ممثلي بعثة الامم المتحدة واللجنة الوطنية.
واطلع مخامرة الوفد الزائر على المعاناة التي يعيشها سكان مسافر يطا ومعاناتهم الناتجة عن عربدة المستوطنين اليومية وذلك للسيطرة على اراضي المواطنين والاستيلاء عليها ضمن خط المستوطنات المنتشرة على أراضيهم، مشيرا الى أن مدينة يطا تعتمد على الزراعة وتربية المواشي وتمتلك ثلث الثروة الحيوانية في الوطن .
وأضاف مخامرة بأن الجدار العنصري الذي أنشائه الاحتلال كان هدفه ترحيل المواطنين من أرضهم وإفراغها لتهيئتها للمستوطنات والبؤر الاستيطانية ووجود أصحابها افشلت مخططات الاحتلال في ممارساتهم ضمن المسلسل العدائي الممنهج تجاه حراس الارض وذلك في منعهم من البناء ورعاية ارضيهم وزراعتها وتربية المواشي ومحاربتهم لأبسط حقوق الحياة، مبدياً استعداده بالتعاون مع بعثة الامم المتحدة واللجنة الوطنية الفلسطينية.
بدوره قدم "سوتيروف" شرحا مفصلا حول انشاء بعثة الامم المتحدة لسجل اضرار الجدار وذلك بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتسجيل الأضرار الناشئة عن الجدار العنصري وتأثيرها على التجمعات الفلسطينية، مشيرا الى انه شكل مكتبا يقع مقره في فيينا لمتابعة هذا القرار.
وأوضح "سوتيروف" المهام التي سيتم القيام بها وذلك بجمع بيانات جميع الأضرار المادية التي نتجت جراء تشييد الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال وثائق ثبوتية لأصحاب الاراضي من أجل توثيقها في سجلات قانونية لدى الامم المتحدة ليشكل مرجعاً مستقبلياً لحماية هذه الاراضي من أي تلاعب إسرائيلي لتغير أو تزوير الملكيات.
وفي ختام اللقاء اتفق المجتمعون على ضرورة تواصل اللقاءات من اجل التعاون لخدمة أهالي مسافر يطا وضمان حقوقهم والمحافظة عليها.
بحث رئيس بلدية يطا المحامي موسى مخامرة، اليوم الاثنين، في مكتبه بدار البلدية مع فلاديمير سوتيروف مسؤول بعثة الامم المتحدة لسجل اضرار الجدار، الية عمل بعثة الأمم المتحدة العاملة في فلسطين والمختصة بتسجيل الأضرار الناشئة عن الجدار وحصر كافة الخسائر المادية التي لحقت بأهالي مسافر يطا في المنقطة الشرقية. وحضر اللقاء المهندس لؤي القيسي مدير دائرة التخطيط والتطوير في محافظة الخليل، وفادي شرفا أخصائي توعية عامة وتسجيل مطالبات في بعثة الامم المتحدة، وساهر عايش مدير ومنسق النشاطات في اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل أضرار الجدار، والمنسق الاعلامي لبلدية يطا الصحافي عبد العزيز أبو فنار، وعدد من ممثلي بعثة الامم المتحدة واللجنة الوطنية.
واطلع مخامرة الوفد الزائر على المعاناة التي يعيشها سكان مسافر يطا ومعاناتهم الناتجة عن عربدة المستوطنين اليومية وذلك للسيطرة على اراضي المواطنين والاستيلاء عليها ضمن خط المستوطنات المنتشرة على أراضيهم، مشيرا الى أن مدينة يطا تعتمد على الزراعة وتربية المواشي وتمتلك ثلث الثروة الحيوانية في الوطن .
وأضاف مخامرة بأن الجدار العنصري الذي أنشائه الاحتلال كان هدفه ترحيل المواطنين من أرضهم وإفراغها لتهيئتها للمستوطنات والبؤر الاستيطانية ووجود أصحابها افشلت مخططات الاحتلال في ممارساتهم ضمن المسلسل العدائي الممنهج تجاه حراس الارض وذلك في منعهم من البناء ورعاية ارضيهم وزراعتها وتربية المواشي ومحاربتهم لأبسط حقوق الحياة، مبدياً استعداده بالتعاون مع بعثة الامم المتحدة واللجنة الوطنية الفلسطينية.
بدوره قدم "سوتيروف" شرحا مفصلا حول انشاء بعثة الامم المتحدة لسجل اضرار الجدار وذلك بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتسجيل الأضرار الناشئة عن الجدار العنصري وتأثيرها على التجمعات الفلسطينية، مشيرا الى انه شكل مكتبا يقع مقره في فيينا لمتابعة هذا القرار.
وأوضح "سوتيروف" المهام التي سيتم القيام بها وذلك بجمع بيانات جميع الأضرار المادية التي نتجت جراء تشييد الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال وثائق ثبوتية لأصحاب الاراضي من أجل توثيقها في سجلات قانونية لدى الامم المتحدة ليشكل مرجعاً مستقبلياً لحماية هذه الاراضي من أي تلاعب إسرائيلي لتغير أو تزوير الملكيات.
وفي ختام اللقاء اتفق المجتمعون على ضرورة تواصل اللقاءات من اجل التعاون لخدمة أهالي مسافر يطا وضمان حقوقهم والمحافظة عليها.

التعليقات