الجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير الفلسطينية ونادي الاسير ينظمان ندوة سياسية في طوباس
طوباس - دنيا الوطن - حكم الخراز
تحت عنوان ( ما بعد إستشهاد الاسرى ما هو المطلوب وطنياً ورسمياً وشعبياً ) هذه الورشة التي إفتتحها نظام الشولي عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وبحضور عدد من الكوادر وقيادات العمل الوطني وبحضور امين سر الجبهة هيثم أبو عرة .
حيث رحب الشولي بالحضور من خلال الوقوف والترحم على شهدائنا متحدثاً عن واقع المعتقلات موجزاً ان هذه المعتقلات التي يزيد عمرها عن 120 عاماً كانت معظمها إستبلات للخيول منذ العهد العثماني حيث مورس بداخلها الإعدام والتعذيب للفلسطينيين معتبراً أن هذه المعتقلات باتت جدران رثه ورطبه تفتقر للمقومات الأساسية للحياة , و جاءت إسرائيل لتنتهك كل المواثيق الدولية والمعاهدات الإنسانية التي تدين وتجرم هذا السلوك اللاإنساني بحق الأسرى .
وفي السياق نفسه اكد النائب في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر بأن الأسرى هم الذين أشعلوا كل النيران عندما كان الناس لا يتجرئون على الحديث عن الأسرى وعن الثوابت , الأسرى كانوا حراساً على الثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب والأمة , الأسرى هم الذين أبعدوا عنا شبح الهزيمة من خلال معنوياتهم حتى وهم في المعتقلات ووضعوا القضية الوطنية على كل مائدة وعلى كل طاولة في فلسطين وخارج فلسطين , الأسرى منحونا حاسة السمو بفكرهم ووعيهم وأدبياتهم فهم كانوا عالماً ثورياً آخر , الأسرى وحدهم من أبعدوا سمة التدجين عنا وقطعوا دابر التطبيع والخيانة عندما كانوا يدقون جرس الإنذار , الأسرى أبعدوا عنا القضايا الإتكالية من خلال متابعتهم لكل ما يحدث في الخارج وقدموا لنا برامج العمل النضالي المميزة الأسرى وحدهم من فككوا الكثير من البطركيات عملاء المراحل السابقة , الأسرى يجب أن تدول قضيتهم وأن يحمل ملفهم الشعب الفلسطيني بكل مكوناته حتى يتحرروا من براثن هذا الإحتلال الغاشم .
وفي السياق ذاته أكد بسام مسلماني عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ان المرحلة الراهنة تتطلب رؤية وطنية إستراتيجية مختلفه تنسجم مع المتغيرات والمستجدات التي تشهدها المنطقة فطالما يصر البعض على حرف مسار النضال ويأكد على سلمية وشعبية المقاومة يجب على الجميع ضرب دعائم وركائز الإحتلال ممثلاً بالإمتيازات وأصحاب الإحتكارات وروابط القرى والعصابة الدودينية التي باتت تشكل قوة منظمة مؤثره في الشارع الفلسطيني جاهدة في عملها لضرب البنية الوطنية وإفتعال أزمات مختلقة لا مبرر لها وسلخ جلد الشعب .
حيث اكد المسلماني انه بات من الضروري إستنهاض كل الطاقات والإمكانيات من خلال التوحد على أساس برنامج كفاحي واضح يعيد للشعب وللأسرى والشهداء والجرحى للثكالى مجدهم وعزتهم وكرامتهم .
وفي سياق آخر أكد مدير نادي الأسير محمود صوافطه ان إسرائيل ما زالت تمارس كل أشكال القمع والإرهاب بحق الأسرى والمعتقلين في سجونها حيث تم إعتقال أكثر من 15 اسير من الذين أفرج عنهم في صفقة شاليط وهناك اكثر من 105 أسير ما قبل أتفاقات أوسلو المظلمه و112 طفل من القاصرين وأكثر من ألف أسير في وضع صحي حرج وحوالي 25 اسير مصابين بالسرطان و170 أسير مصابين بامراض مزمنه , حيث اكد صوافطة انه بات من الضروري محاكمة إسرائيل دولياً على ضوء ما ترتكبه من مجازر ومذابح بحق أسرانا والذي كان آخرهم عرفات جرادات وميسره ابو حمديه , إلى جانب ضرورة التعامل مع الواقع بجدية مطلقة من خلال الوحدة الوطنية ورص الصفوف حتى نتمكن من مواجهة هذا الصلف وهذا العدوان البغيض .
حيث رحب الشولي بالحضور من خلال الوقوف والترحم على شهدائنا متحدثاً عن واقع المعتقلات موجزاً ان هذه المعتقلات التي يزيد عمرها عن 120 عاماً كانت معظمها إستبلات للخيول منذ العهد العثماني حيث مورس بداخلها الإعدام والتعذيب للفلسطينيين معتبراً أن هذه المعتقلات باتت جدران رثه ورطبه تفتقر للمقومات الأساسية للحياة , و جاءت إسرائيل لتنتهك كل المواثيق الدولية والمعاهدات الإنسانية التي تدين وتجرم هذا السلوك اللاإنساني بحق الأسرى .
وفي السياق نفسه اكد النائب في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر بأن الأسرى هم الذين أشعلوا كل النيران عندما كان الناس لا يتجرئون على الحديث عن الأسرى وعن الثوابت , الأسرى كانوا حراساً على الثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب والأمة , الأسرى هم الذين أبعدوا عنا شبح الهزيمة من خلال معنوياتهم حتى وهم في المعتقلات ووضعوا القضية الوطنية على كل مائدة وعلى كل طاولة في فلسطين وخارج فلسطين , الأسرى منحونا حاسة السمو بفكرهم ووعيهم وأدبياتهم فهم كانوا عالماً ثورياً آخر , الأسرى وحدهم من أبعدوا سمة التدجين عنا وقطعوا دابر التطبيع والخيانة عندما كانوا يدقون جرس الإنذار , الأسرى أبعدوا عنا القضايا الإتكالية من خلال متابعتهم لكل ما يحدث في الخارج وقدموا لنا برامج العمل النضالي المميزة الأسرى وحدهم من فككوا الكثير من البطركيات عملاء المراحل السابقة , الأسرى يجب أن تدول قضيتهم وأن يحمل ملفهم الشعب الفلسطيني بكل مكوناته حتى يتحرروا من براثن هذا الإحتلال الغاشم .
وفي السياق ذاته أكد بسام مسلماني عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ان المرحلة الراهنة تتطلب رؤية وطنية إستراتيجية مختلفه تنسجم مع المتغيرات والمستجدات التي تشهدها المنطقة فطالما يصر البعض على حرف مسار النضال ويأكد على سلمية وشعبية المقاومة يجب على الجميع ضرب دعائم وركائز الإحتلال ممثلاً بالإمتيازات وأصحاب الإحتكارات وروابط القرى والعصابة الدودينية التي باتت تشكل قوة منظمة مؤثره في الشارع الفلسطيني جاهدة في عملها لضرب البنية الوطنية وإفتعال أزمات مختلقة لا مبرر لها وسلخ جلد الشعب .
حيث اكد المسلماني انه بات من الضروري إستنهاض كل الطاقات والإمكانيات من خلال التوحد على أساس برنامج كفاحي واضح يعيد للشعب وللأسرى والشهداء والجرحى للثكالى مجدهم وعزتهم وكرامتهم .
وفي سياق آخر أكد مدير نادي الأسير محمود صوافطه ان إسرائيل ما زالت تمارس كل أشكال القمع والإرهاب بحق الأسرى والمعتقلين في سجونها حيث تم إعتقال أكثر من 15 اسير من الذين أفرج عنهم في صفقة شاليط وهناك اكثر من 105 أسير ما قبل أتفاقات أوسلو المظلمه و112 طفل من القاصرين وأكثر من ألف أسير في وضع صحي حرج وحوالي 25 اسير مصابين بالسرطان و170 أسير مصابين بامراض مزمنه , حيث اكد صوافطة انه بات من الضروري محاكمة إسرائيل دولياً على ضوء ما ترتكبه من مجازر ومذابح بحق أسرانا والذي كان آخرهم عرفات جرادات وميسره ابو حمديه , إلى جانب ضرورة التعامل مع الواقع بجدية مطلقة من خلال الوحدة الوطنية ورص الصفوف حتى نتمكن من مواجهة هذا الصلف وهذا العدوان البغيض .

التعليقات