رابطة علماء فلسطين تعقد مراسم الصلح بين عائلتي أبو معيلق والفليت بدير البلح
رام الله - دنيا الوطن
برعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية، عقدت لجنة إصلاح دير البلح التابعة لرابطة علماء فلسطين مهرجان العفو والتسامح بين عائلتي آل أبو معيلق وآل الفليت، وذلك على إثر حادث السير الذي أودى بحياة الطفل المرحوم: مصعب وجيه أبو معيلق.
وحضر مراسم الصلح وزير الأسرى والمحررين والعدل د. عطا الله أبو السبح، والنائب د. سالم سلامة رئيس الرابطة، و أ. د. ماهر الحولي رئيس لجنة الإفتاء بالرابطة ورئيس لجنة إصلاح دير البلح، والشيخ موسى السماك، وأ. توفيق أبو نعيم رئيس رابطة الأسرى والمحررين، والمقدم سليمان أبو مغصيب مدير شرطة دير البلح، ولفيف من رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير والقضاة، وحشد من أبناء العائلتين وأهالي المنطقة، وذلك في مسجد الرباط بدير البلح.
حيث رحب أ. د. ماهر الحولي بالحضور، وتحدث عن أهمية الصلح بين الناس، موضحاً أن الصلح مبدأ عظيم، ومقصد كبير من مبادئ ومقاصد الشريعة الإسلامية، وقال: " إن الصلح يتفق مع الطبع السوي، وله مدلولات على أصحابه، كالكرم والتربية الإيمانية والصدق والخير...، والصلح يقرب ويؤلف النفوس والقلوب"، شاكراً تعاون عائلتي أبو معيلق والفليت مع رجال الإصلاح واستجابتهم لنداء الشرع الحنيف، منوهاً إلى أنهم كانوا مثالاً لأهل الأصالة والكرم والعفو.
وفي ذات السياق شكر د. عطا الله أبو السبح جهود رجال الإصلاح المبذولة بشكل متواصل من أجل رأب الصدع وإصلاح ذات البين، وقال: " نحن إخوة في الإنسانية وأن يستشعر المسلم ذلك امتثالاً لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ثم يرتفع عن مستوى الأحزان فهذا أمر يرضي الله تعالى، ومن الاختبارات الحقيقية الذي يميز الله بها بين الناس هذه المواقف، فالذي يترفع على آلامه وعن النزعة إلى الثأر، هو الذي يرضى الله عنه، لأنه رضي بقضاء الله وقدره.
من ناحيته أكد د. سالم سلامة أن أجر المصلحين على الله كبير، مشيراً إلى أن رجال الإصلاح هم واحات الهدى يهتدي بها الناس، ويؤون إليها كل ما حل بهم من مصائب، شاكراً جهود لجنة إصلاح دير البلح وكل من ساهم في إنجاح عقد مراسم الصلح بين عائلتي أبو معيلق والفليت.
برعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية، عقدت لجنة إصلاح دير البلح التابعة لرابطة علماء فلسطين مهرجان العفو والتسامح بين عائلتي آل أبو معيلق وآل الفليت، وذلك على إثر حادث السير الذي أودى بحياة الطفل المرحوم: مصعب وجيه أبو معيلق.
وحضر مراسم الصلح وزير الأسرى والمحررين والعدل د. عطا الله أبو السبح، والنائب د. سالم سلامة رئيس الرابطة، و أ. د. ماهر الحولي رئيس لجنة الإفتاء بالرابطة ورئيس لجنة إصلاح دير البلح، والشيخ موسى السماك، وأ. توفيق أبو نعيم رئيس رابطة الأسرى والمحررين، والمقدم سليمان أبو مغصيب مدير شرطة دير البلح، ولفيف من رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير والقضاة، وحشد من أبناء العائلتين وأهالي المنطقة، وذلك في مسجد الرباط بدير البلح.
حيث رحب أ. د. ماهر الحولي بالحضور، وتحدث عن أهمية الصلح بين الناس، موضحاً أن الصلح مبدأ عظيم، ومقصد كبير من مبادئ ومقاصد الشريعة الإسلامية، وقال: " إن الصلح يتفق مع الطبع السوي، وله مدلولات على أصحابه، كالكرم والتربية الإيمانية والصدق والخير...، والصلح يقرب ويؤلف النفوس والقلوب"، شاكراً تعاون عائلتي أبو معيلق والفليت مع رجال الإصلاح واستجابتهم لنداء الشرع الحنيف، منوهاً إلى أنهم كانوا مثالاً لأهل الأصالة والكرم والعفو.
وفي ذات السياق شكر د. عطا الله أبو السبح جهود رجال الإصلاح المبذولة بشكل متواصل من أجل رأب الصدع وإصلاح ذات البين، وقال: " نحن إخوة في الإنسانية وأن يستشعر المسلم ذلك امتثالاً لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ثم يرتفع عن مستوى الأحزان فهذا أمر يرضي الله تعالى، ومن الاختبارات الحقيقية الذي يميز الله بها بين الناس هذه المواقف، فالذي يترفع على آلامه وعن النزعة إلى الثأر، هو الذي يرضى الله عنه، لأنه رضي بقضاء الله وقدره.
من ناحيته أكد د. سالم سلامة أن أجر المصلحين على الله كبير، مشيراً إلى أن رجال الإصلاح هم واحات الهدى يهتدي بها الناس، ويؤون إليها كل ما حل بهم من مصائب، شاكراً جهود لجنة إصلاح دير البلح وكل من ساهم في إنجاح عقد مراسم الصلح بين عائلتي أبو معيلق والفليت.

التعليقات