افتتاح برنامج المرأة الفلسطينية والفقدان وذلك بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات التضامن مع الاسير العيساوي ورفاقه الاسرى المضربين عن الطعام وتنفيذا للبرنامج التضامني لفعاليات السابع عشر من نيسان الذي اقره نادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى ولجنة الاسير الفلسطيني ولجنة أهالي الاسرى ومركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى ولجنة اصدقاء الاسير.
قرعت أجراس الكنائس ،اليوم الأحد، في مدينة جنين والزبابده وبرقين في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا وذلك تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام وجموع الاسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
*وفي سياق متصل ومن خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسير العيساوي ورفاقة الاسرى المضربين عن الطعام وجموع الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي تم افتتاح برنامج المرأة الفلسطينية والفقدان والذى سيتم تنفيذه على مدار العام من خلال مركز الصحة النفسية المجتمعية وبإشراف مركز الدراسات النسوية وبالتعاون مع نادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى وذلك بحضور العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وممثلي وزارة الصحة ونادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى ولجنة اهالي الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى ومركز الدراسات النسوية ومن ضمنهم خضر تركمان وقمر عساف واعتدال وشاحي وعلي ابو خضروراغب ابودياك ومنتصر سمور وفضاء الزغيبي وعلم مساد و بمشاركة أمهات وزوجات الاسرى.
*وفي كلمة راغب ابودياك رئيس نادي الاسير الفلسطيني ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى والذي ثمن من خلالها جهود مركز الصحة النفسية المجتمعية ومركز الدراسات النسوية واللجنة المشرفة على البرنامج ووزارة الاسرى ولجنة اهالي الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى والذي يسلط الضوء على معاناة أمهات وزوجات الاسرى بالإضافة الى امهات وزوجات الشهداء والجرحى في ظل ما تعانيه تلك الشريحة من معاناة نتيجة لفقدان فلذات اكبادها وارباب اسرها جراء سياسة الاحتلال الاسرائيلي والتي لا تعمد بالتضييق على الاسرى فحسب وانما تعمل جاهدة ضمن العديد من البرامج والسياسات الممنهجة في التضييق على ذويهم عبر استخدام العديد من الاساليب المختطة والمدروسة والتي أبرزها فقدان تلك الشريحة نتيجة للاعتقال وعدم الاكتفاء بذلك الحد المنافي لكل المعاني والقيم والقوانين الدولية والتي اقرت النضال الفلسطيني كون الأرض الفلسطينية تقع تحت الاحتلال الاسرائيلي ، وانما الحرمان من الزيارة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي تحت ذرائع المنع الامني وببعض الاحيان التذرع بعدم وجود صلة قرابة وغيرها من الاساليب التي تعمل حكومة الاحتلال جاهدة بالتضييق من خلالها على ذوي الاسرى ما يستدعى للأهمية البالغة لتلك البرامج الهادفة والتى تمكن تلك الشريحة من تجاوز الصعوبات جراء الفقدان بسبب الاعتقال . *
*وفي كلمة مركز الصحة النفسية المجتمعية أكدت قمر عساف أن وزارة الصحة الفلسطينية والمراكز الصحية والاجتماعية التابعة لها والعاملة بهذا المجال وبالتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والتى من ضمنها مركز الدراسات النسوية ومن خلال اللجنة المشرفة وبالتعاون مع نادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرىوالمؤسسات العاملة في مجال الاسرى تسعى جاهدة من خلال ذلك الجهد والمتمثل ببرنامج المرأة الفلسطينية والفقدان الى العمل على تدعيم وتمكين تلك الشريحة من اجل تجاوز الصعاب .
*واعتبرت اعتدال وشاحي بكلمة مركز الدراسات النسوية والتى عاشت التجربة من خلال المشاركة ضمن الفترات السابقة بالعديد من النشاطات المماثلة والهادفة لتمكين تلك الشريحة من ذوي الاسرى والشهداء ان لهذة التجربة الاثر الكبيرفي تمكين تلك الشريحة من تجاوز الصعوبات والتأقلم معها من خلال اعادة الدمج مع الاخرين والتى تصبح بالامكان بعد تلقى الارشاد والتوجيه الفردي والجماعي والمجتمعي اللازم.
*وثمن الحضور وخاصة امهات وزوجات الشهداء والاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي الاهتمام الكبير والتى تقوم به مؤسسات المجتمع المدني اتجاههن والذي يعبر عن الوفاء اللامحدود من مؤسسات المجتمع وذلك تقديرا للجهد الكبير الذي قدمه فلذات اكبادهن وارباب اسرهن في سبيل تحرير الوطن والعيش بكرامة
ضمن فعاليات التضامن مع الاسير العيساوي ورفاقه الاسرى المضربين عن الطعام وتنفيذا للبرنامج التضامني لفعاليات السابع عشر من نيسان الذي اقره نادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى ولجنة الاسير الفلسطيني ولجنة أهالي الاسرى ومركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى ولجنة اصدقاء الاسير.
قرعت أجراس الكنائس ،اليوم الأحد، في مدينة جنين والزبابده وبرقين في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا وذلك تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام وجموع الاسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
*وفي سياق متصل ومن خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسير العيساوي ورفاقة الاسرى المضربين عن الطعام وجموع الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي تم افتتاح برنامج المرأة الفلسطينية والفقدان والذى سيتم تنفيذه على مدار العام من خلال مركز الصحة النفسية المجتمعية وبإشراف مركز الدراسات النسوية وبالتعاون مع نادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى وذلك بحضور العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وممثلي وزارة الصحة ونادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى ولجنة اهالي الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى ومركز الدراسات النسوية ومن ضمنهم خضر تركمان وقمر عساف واعتدال وشاحي وعلي ابو خضروراغب ابودياك ومنتصر سمور وفضاء الزغيبي وعلم مساد و بمشاركة أمهات وزوجات الاسرى.
*وفي كلمة راغب ابودياك رئيس نادي الاسير الفلسطيني ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى والذي ثمن من خلالها جهود مركز الصحة النفسية المجتمعية ومركز الدراسات النسوية واللجنة المشرفة على البرنامج ووزارة الاسرى ولجنة اهالي الاسرى والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى والذي يسلط الضوء على معاناة أمهات وزوجات الاسرى بالإضافة الى امهات وزوجات الشهداء والجرحى في ظل ما تعانيه تلك الشريحة من معاناة نتيجة لفقدان فلذات اكبادها وارباب اسرها جراء سياسة الاحتلال الاسرائيلي والتي لا تعمد بالتضييق على الاسرى فحسب وانما تعمل جاهدة ضمن العديد من البرامج والسياسات الممنهجة في التضييق على ذويهم عبر استخدام العديد من الاساليب المختطة والمدروسة والتي أبرزها فقدان تلك الشريحة نتيجة للاعتقال وعدم الاكتفاء بذلك الحد المنافي لكل المعاني والقيم والقوانين الدولية والتي اقرت النضال الفلسطيني كون الأرض الفلسطينية تقع تحت الاحتلال الاسرائيلي ، وانما الحرمان من الزيارة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي تحت ذرائع المنع الامني وببعض الاحيان التذرع بعدم وجود صلة قرابة وغيرها من الاساليب التي تعمل حكومة الاحتلال جاهدة بالتضييق من خلالها على ذوي الاسرى ما يستدعى للأهمية البالغة لتلك البرامج الهادفة والتى تمكن تلك الشريحة من تجاوز الصعوبات جراء الفقدان بسبب الاعتقال . *
*وفي كلمة مركز الصحة النفسية المجتمعية أكدت قمر عساف أن وزارة الصحة الفلسطينية والمراكز الصحية والاجتماعية التابعة لها والعاملة بهذا المجال وبالتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والتى من ضمنها مركز الدراسات النسوية ومن خلال اللجنة المشرفة وبالتعاون مع نادي الاسير الفلسطيني ووزارة الاسرى واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرىوالمؤسسات العاملة في مجال الاسرى تسعى جاهدة من خلال ذلك الجهد والمتمثل ببرنامج المرأة الفلسطينية والفقدان الى العمل على تدعيم وتمكين تلك الشريحة من اجل تجاوز الصعاب .
*واعتبرت اعتدال وشاحي بكلمة مركز الدراسات النسوية والتى عاشت التجربة من خلال المشاركة ضمن الفترات السابقة بالعديد من النشاطات المماثلة والهادفة لتمكين تلك الشريحة من ذوي الاسرى والشهداء ان لهذة التجربة الاثر الكبيرفي تمكين تلك الشريحة من تجاوز الصعوبات والتأقلم معها من خلال اعادة الدمج مع الاخرين والتى تصبح بالامكان بعد تلقى الارشاد والتوجيه الفردي والجماعي والمجتمعي اللازم.
*وثمن الحضور وخاصة امهات وزوجات الشهداء والاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي الاهتمام الكبير والتى تقوم به مؤسسات المجتمع المدني اتجاههن والذي يعبر عن الوفاء اللامحدود من مؤسسات المجتمع وذلك تقديرا للجهد الكبير الذي قدمه فلذات اكبادهن وارباب اسرهن في سبيل تحرير الوطن والعيش بكرامة

التعليقات