تجربة جديدة في نظام الامتحانات النصفية تختتمها كلية مجتمع الأقصى بالتوافق مع الجامعة الأم
غزة - دنيا الوطن
أنهت كلية مجتمع الأقصى للدراسات المتوسطة امتحاناتها النصفية للفصل الدراسي الأول 2012/2013م مختتمة بذلك تجربتها الأولى في تحديدها أسبوعا واحدا فقط للامتحانات لما يقارب 3200 طالب وطالبة في مقرها الرئيس بخان يونس وفرعها في غزة ( المعهد الأسباني)، وذلك بتشكيل أربعة لجان امتحانية لأربع فترات متتالية، حيث قسمت الفترة الأولى والثانية لطالبات الكلية والثالثة والرابعة للطلاب.
وفي تصريح له حول هذه التجربة، أبدى د. ناصر العبادلة عميد الكلية دعمه واقتناعه بتنفيذ هذه التجربة والتي كانت ناتجة عن نقاشات مطولة وقرار اتخذه مجلس عمداء الكليات بجامعة الأقصى، مشيرا سيادته بقوله" أن هذه التجربة تعتبر الأولى في أرجاء جامعة الأقصى وقد استهدفنا من خلالها خفض عدد الأيام من ثلاثة أسابيع إلى أسبوع واحد فقط يتفرغ فيه الطالب لامتحاناته دون ضغطه بحضور المحاضرات يوميا ومن ثم التوجه للامتحان، مضيفا إلى أن إحدى الأسباب الأساسية لاعتماد هذا القرار هو تقليص عدد المحاضرات التي تُهدر بسبب طول عقد فترة الامتحانات.
مستكملا قوله، بأنه سيتم قياس آراء الطلبة في الفرعين عن طريق استبانات تعمد دائرة الشؤون الأكاديمية بالكلية لتنفيذها خلال الأيام القليلة القادمة وسيتم بعدها دراسة الأمر في اجتماع مجلس الكلية لأخذ القرار النهائي إما بإرسائها كنظام أكاديمي لسنوات قادمة، أو الرجوع لما كان معمول به في السابق.
منوهاً، إلى أن مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، وأن العمادة ستأخذ بعين الاعتبار أهمية تهيئة الطالب لأي جديد قد يؤثر على مستواه التحصيلي.
بدوره، أوضح أ. رضوان عبد الغفور مساعد العميد للشؤون الأكاديمية أن دائرته قد أشرفت على جميع متطلبات الامتحانات واستهدفت توفير الجو المناسب للطلبة بما يُهيئ لهم تقديم امتحاناتهم دون أية مشكلات أو ضغوطات لاسيما في جو تطبيق تلك التجربة، مضيفا أن دائرته ستعمل على تقييم التجربة ودراستها لتعزيز ايجابياتها وتلافي سلبياتها وذلك من خلال معرفة آراء الطلبة والهيئة الأكاديمية بالكلية لمعرفة مستوى النتائج العامة لجميع التخصصات ومستوى التحصيل للطلبة.
من جهتهم، انقسم طلبة الكلية مابين المؤيد والمعارض لهذا النظام من الامتحانات، وطالبو بدراسة الأمر والخروج بقرار يضمن لهم تخطي امتحاناتهم دون المساس بمستواهم التحصيلي.
أنهت كلية مجتمع الأقصى للدراسات المتوسطة امتحاناتها النصفية للفصل الدراسي الأول 2012/2013م مختتمة بذلك تجربتها الأولى في تحديدها أسبوعا واحدا فقط للامتحانات لما يقارب 3200 طالب وطالبة في مقرها الرئيس بخان يونس وفرعها في غزة ( المعهد الأسباني)، وذلك بتشكيل أربعة لجان امتحانية لأربع فترات متتالية، حيث قسمت الفترة الأولى والثانية لطالبات الكلية والثالثة والرابعة للطلاب.
وفي تصريح له حول هذه التجربة، أبدى د. ناصر العبادلة عميد الكلية دعمه واقتناعه بتنفيذ هذه التجربة والتي كانت ناتجة عن نقاشات مطولة وقرار اتخذه مجلس عمداء الكليات بجامعة الأقصى، مشيرا سيادته بقوله" أن هذه التجربة تعتبر الأولى في أرجاء جامعة الأقصى وقد استهدفنا من خلالها خفض عدد الأيام من ثلاثة أسابيع إلى أسبوع واحد فقط يتفرغ فيه الطالب لامتحاناته دون ضغطه بحضور المحاضرات يوميا ومن ثم التوجه للامتحان، مضيفا إلى أن إحدى الأسباب الأساسية لاعتماد هذا القرار هو تقليص عدد المحاضرات التي تُهدر بسبب طول عقد فترة الامتحانات.
مستكملا قوله، بأنه سيتم قياس آراء الطلبة في الفرعين عن طريق استبانات تعمد دائرة الشؤون الأكاديمية بالكلية لتنفيذها خلال الأيام القليلة القادمة وسيتم بعدها دراسة الأمر في اجتماع مجلس الكلية لأخذ القرار النهائي إما بإرسائها كنظام أكاديمي لسنوات قادمة، أو الرجوع لما كان معمول به في السابق.
منوهاً، إلى أن مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، وأن العمادة ستأخذ بعين الاعتبار أهمية تهيئة الطالب لأي جديد قد يؤثر على مستواه التحصيلي.
بدوره، أوضح أ. رضوان عبد الغفور مساعد العميد للشؤون الأكاديمية أن دائرته قد أشرفت على جميع متطلبات الامتحانات واستهدفت توفير الجو المناسب للطلبة بما يُهيئ لهم تقديم امتحاناتهم دون أية مشكلات أو ضغوطات لاسيما في جو تطبيق تلك التجربة، مضيفا أن دائرته ستعمل على تقييم التجربة ودراستها لتعزيز ايجابياتها وتلافي سلبياتها وذلك من خلال معرفة آراء الطلبة والهيئة الأكاديمية بالكلية لمعرفة مستوى النتائج العامة لجميع التخصصات ومستوى التحصيل للطلبة.
من جهتهم، انقسم طلبة الكلية مابين المؤيد والمعارض لهذا النظام من الامتحانات، وطالبو بدراسة الأمر والخروج بقرار يضمن لهم تخطي امتحاناتهم دون المساس بمستواهم التحصيلي.

التعليقات