كل يوم شهيد واليوم بريء آخر جثمانه كان على الطريق

رام الله - دنيا الوطنالنظام الإجرامي يمثل يوميا بالأحوازيين ومع وصول اخبار جرائم النظام للعالم، لكن مازال الصمت مستمر من قبل الجميع، لا عرب يعترضون ولا عالم يندد ولا مؤسسات دولية تتمكن ان توقف المجازر المستمرة بحق الأحوازيين والتي تحصل بحجة أو بدون حجة.

بالأمس سقط الشهيد عارف عبدالسادة السويدي ومعه إحدى الأخوات بعد ما اعترض على هدم بيته الذي يسكنه في حي الچنیبه واعتراضه كان سلميا بيد خالية حتى من الحجارة، لكن عند ما خرجوا هو وشقيقته من المنزل الذي بدأت الجرافات تهدمه، التقاه الضابط العنصري برصاصة اردته شهيدا في المكان، ولم يكتفوا جلاوزة الإحتلال بذلك بل اعتقلوا شقيقته ووالده وعمه باتهام مواجهة الأمن ومنعه من القيام بواجبه القانوني(الإجرامي) وهو هدم بيت تسكنه عائلة احوازية لم تتعدى على احد من جيرانها بسوء.

هذا كان أمس، أما اليوم السبت 13 نيسان 2013 فاستلم المركز الاعلامي تقرير جاء فيه ان فجر اليوم اكتشف جثمان الشاب رضا العبادي بن مجيد على الطريق في شارع في حي الكواخة في العاصمة الأحواز خلف مركز الحرس الذي لا يبعد عن المكان إلا 300 متر في منطقة الگلف وبالقرب من مركز الإستخبارات الجديد في تلك المنطقة وبعد حضور الطب الشرعي اعلن ان الشهيد اقتيل شنقا. ونتساءل من يشنق ويقتل ويقذف في الشارع ويقذف الجثة خلف مركزي الحرس والإستخبارات؟ اليس هم جلاوزة النظام الإجرامي الذي لا يعرف حقوق للإنسان ولا يوقفه شرع ولا مؤسسات دولية ولا اعتراض جماعي من الناس؟ خصوصا وان الأحواز تجول فيه الدوريات بكثافة هذه الأيام بسبب اهمية شهرنيسان عند الأحوازيين وفي هذا المكان بالذات سبق قبل يوم من مشاهدة الجثة هناك، منعت دورية تابعة للحرس ألا ثوري، منعت عدد من الشباب من التجمهر هناك وفرقتهم حيث كانوا يجلسون على جانب الشارع على الأعشاب المزروعة هناك، وعددهم لا يتجاوز الأربعة افراد فقط.

بالنهاية الشعب الأحوازي سيوضع حد لهذه التجاوزات والجرائم والثورة الأحوازية قائمة من اجل ايقاف هذه الجرائم للنظام.

التعليقات