بالصور : الزعتر الفارسي " الزعتمان" دواء للعلل .. وفواح للجبل
سلفيت - دنيا الوطن - تيسير إسماعيل
الزعتر: هو السعتر ويسمى الصعتر وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية ويكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة مفرح الجبال لأنه يعطر الجبال برائحته الزكية.
يتواجد في فلسطين في شمال الضفة الغربية ، في منطقة بلدة كفر الديك ورافات والزاوية ، وقد قل الإقبال على قطفة لتواجده في أماكن بعيدة تقترب من المغتصبات الصهيونية ، ولقيام حماة الطبيعة اليهود بمخالفة كل من يقطف أو يجنى هذه النبتة المتوارثة عن الأجداد ، حيث أن لهذه النبتة العديد من الأسماء المتداولة بين الأهالي في المناطق المختلفة مثل " زعتر البلاط" و " الزعتمان " والزعتر الفارسي " ،ولن تجد هذه النبتة ألان في الأسواق الفلسطينية لقلتها وندرتها ، ولاعتماد المزارعين والتجار على استبدالها بالزعتر البلدي الذي يزرع في الأراضي الزراعية وفي البيوت البلاستيكية .
الحاج أبو عبادة عبد الرازق علي احمد رافقنا في رحلة إلى منطقة نادرة لا زال تنبت فيها هذه النبتة البرية التي تستعمل للأغراض الطبية، وللطعام ـ ويقول الحاج أبو عبادة : إن نبات الزعتر له فوائد طبية عديدة في شفاء كثير من الأمراض لاسيما ما يتعلق بالجهاز التنفسي مثل السعال الديكى والالتهابات الشعبية .
وقال أن نبات الزعتر إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة إضافة إلى مادة الكارف كرول وهى مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال.
ويؤكد المواطن سليمان الأحمد الذي رافقنا بالرحلة على أهمية تناول الزعتر على وجبة الإفطار مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بان الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب وفق ما كان يوصي به اجدادة.
وحدثنا الأحمد فقال : كنت أتوجه في الصباح الباكر مع جدتي ورفيقاتها من جيراننا في سنوات الثمانينات قبل الانتفاضة إلى منطقة توجد بين كفر الديك ورافات ، وكنا نمشي لمسافة أكثر من عشرة كيلومترات لوعورة المكان وكانت النساء تغني وتبتهج برحلة قطفة الزعتر أو فواح الجبل ، وكانت كل امرأة تحمل كيس الخيش ، حيث عندما تملأ احد النساء كيسها تذهب لمساعدة الأخرى من اجل أن تعود كل واحدة منها بكيس من الزعتر البري .
والزعتر البري يعد للأكل أو الدواء بطريقة واحدة كما قال الحاج ابو عبادة : حيث انه يترك لمدة أسبوع في غرفة فارغة بعد أن يوضع على قطعة كبيرة من القماش ، ومن ثم يضرب بقطعة من الخشب فتسقط الأوراق لوحدها ، وإذا الغرض للإعداد الدقة أو الزعتر للأكل فتخلط بالسمسم والمرمية وبعض البهارات البسيطة وترسل إلى ماكينة خاصة لإعداد الزعتر في مدينة سلفيت ، ومن ثم تكون معدة للأكل .
وإذا كان الغرض للدواء فتنشف الأوراق و تفرم وله العديد من الاستعمالات في دواء العديد من الأمراض التي نلخصها بالآتية :
1 ـ لعلاج الربو والتهاب الشعب الهوائية.
2 ـ السعال الديكي.
3 ـ مضاد للسموم في جسم الإنسان.
4 ـ طارد للغازات .
5 ـ مضاد للمغص ومهدئ متوسط.
6 ـ نقص الشهية.
وبعد ساعة ونصف من المشي على الأقدام وصلنا الى منطقة البلاطة بين كفر الديك ورافات ، وكان المكان يعبق برائحة فواح الجبر الزعتر ، وكنا قد اخذنا برفقنا الحشاشات ، لقطف الزعتر . وقمنا بقطف كيسين من الخيش من الزعتر البري ، وما أن انتهينا من قطفة الا وكانت رائحتنا تفوح بعطر هذه النبتة الجميلة ، .




الزعتر: هو السعتر ويسمى الصعتر وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية ويكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة مفرح الجبال لأنه يعطر الجبال برائحته الزكية.
يتواجد في فلسطين في شمال الضفة الغربية ، في منطقة بلدة كفر الديك ورافات والزاوية ، وقد قل الإقبال على قطفة لتواجده في أماكن بعيدة تقترب من المغتصبات الصهيونية ، ولقيام حماة الطبيعة اليهود بمخالفة كل من يقطف أو يجنى هذه النبتة المتوارثة عن الأجداد ، حيث أن لهذه النبتة العديد من الأسماء المتداولة بين الأهالي في المناطق المختلفة مثل " زعتر البلاط" و " الزعتمان " والزعتر الفارسي " ،ولن تجد هذه النبتة ألان في الأسواق الفلسطينية لقلتها وندرتها ، ولاعتماد المزارعين والتجار على استبدالها بالزعتر البلدي الذي يزرع في الأراضي الزراعية وفي البيوت البلاستيكية .
الحاج أبو عبادة عبد الرازق علي احمد رافقنا في رحلة إلى منطقة نادرة لا زال تنبت فيها هذه النبتة البرية التي تستعمل للأغراض الطبية، وللطعام ـ ويقول الحاج أبو عبادة : إن نبات الزعتر له فوائد طبية عديدة في شفاء كثير من الأمراض لاسيما ما يتعلق بالجهاز التنفسي مثل السعال الديكى والالتهابات الشعبية .
وقال أن نبات الزعتر إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة إضافة إلى مادة الكارف كرول وهى مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال.
ويؤكد المواطن سليمان الأحمد الذي رافقنا بالرحلة على أهمية تناول الزعتر على وجبة الإفطار مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بان الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب وفق ما كان يوصي به اجدادة.
وحدثنا الأحمد فقال : كنت أتوجه في الصباح الباكر مع جدتي ورفيقاتها من جيراننا في سنوات الثمانينات قبل الانتفاضة إلى منطقة توجد بين كفر الديك ورافات ، وكنا نمشي لمسافة أكثر من عشرة كيلومترات لوعورة المكان وكانت النساء تغني وتبتهج برحلة قطفة الزعتر أو فواح الجبل ، وكانت كل امرأة تحمل كيس الخيش ، حيث عندما تملأ احد النساء كيسها تذهب لمساعدة الأخرى من اجل أن تعود كل واحدة منها بكيس من الزعتر البري .
والزعتر البري يعد للأكل أو الدواء بطريقة واحدة كما قال الحاج ابو عبادة : حيث انه يترك لمدة أسبوع في غرفة فارغة بعد أن يوضع على قطعة كبيرة من القماش ، ومن ثم يضرب بقطعة من الخشب فتسقط الأوراق لوحدها ، وإذا الغرض للإعداد الدقة أو الزعتر للأكل فتخلط بالسمسم والمرمية وبعض البهارات البسيطة وترسل إلى ماكينة خاصة لإعداد الزعتر في مدينة سلفيت ، ومن ثم تكون معدة للأكل .
وإذا كان الغرض للدواء فتنشف الأوراق و تفرم وله العديد من الاستعمالات في دواء العديد من الأمراض التي نلخصها بالآتية :
1 ـ لعلاج الربو والتهاب الشعب الهوائية.
2 ـ السعال الديكي.
3 ـ مضاد للسموم في جسم الإنسان.
4 ـ طارد للغازات .
5 ـ مضاد للمغص ومهدئ متوسط.
6 ـ نقص الشهية.
وبعد ساعة ونصف من المشي على الأقدام وصلنا الى منطقة البلاطة بين كفر الديك ورافات ، وكان المكان يعبق برائحة فواح الجبر الزعتر ، وكنا قد اخذنا برفقنا الحشاشات ، لقطف الزعتر . وقمنا بقطف كيسين من الخيش من الزعتر البري ، وما أن انتهينا من قطفة الا وكانت رائحتنا تفوح بعطر هذه النبتة الجميلة ، .






التعليقات