خلال ورشة عمل دعت لها بلدية رفح: تشكيل لجنة خاصة لمتابعة بناية سكنية مهدد بالانهيار برفح
غزة - دنيا الوطن
عقدت بلدية رفح ورشة عمل بشأن مبنى مهدد بالانهيار يضم ستة عشر عائلة، مكون من خمس طوابق منها ثلاثة طوابق غير قانونية في حي البرازيل شرق رفح .
وحضر الورشة مندوبين عن جهاز الشرطة و الدفاع المدني و والفصائل الوطنية والمؤسسات المجتمعية والحكومية بالإضافة لسكان البناية.
رحب الأستاذ يوسف قشطه نائب رئيس البلدية بالحضور مبدياً تقديره لتلبيتهم دعوة البلدية لهذه الورشة الهامة حول المبنى السكاني المملوك للمواطن صلاح أبو طه والمهدد بالإنهيار في أي لحظة وأكد على أن حياة سكان المبنى هي أغلى من أي شيئ
وأن البلدية تسعى جادة للحفاظ على سلامة سكان المبنى حيث أن المبنى متهالك وتتوقع البلدية حسب التقارير الفنية والهندسية حدوث انهيار في أي لحظة .
وخلال المناقشة تحدث أحد سكان البناية ويسكن في الطابق الأرضي والذي فاجئ الجميع بأنه يوجد بئر صرف صحي قديم أسفل البناية وقال : " أنا لا أستبعد أن تنهار البناية في أي لحظة وأنا أسمع كل يوم أصوات تكسر وطقطقة في حديد البناية وهذا يوحي بسقوطها على رؤوس من فيها في وقت قريب جداً ".
من ناحية أخرى أكد المهندس حمزة أبو وردة الدائرة الفنية في بلدية رفح أنه يوجد قرار محكمة منذ عشر سنوات بإزالة الطوابق الثلاثة لأنها غير قانونية واعتبارها تعديات والتي تمت إضافتها وهي الطابق الرابع والخامس بالإضافة لغرفتين أسبست .
وأضاف أن المبنى لم يدخل مرحلة أن الثلاث طوابق غير القانونية هي التي تشكل خطر على البناية وحسب بل المبنى بالكامل من الناحية الهندسية والجودة الفنية يشكل خطر على السكان وهو غير قانوني ، وهذا يوضح أن البلدية خالية المسؤولية لو حدثت كارثة في أي لحظة من اللحظات.
و قال المهندس أسامة السعداوي :" في الفترة السابقة كل انعقادات اللجان الفنية والتنظيمية أكدت أن الثلاث طوابق التي أضيفت ستضر وستعمل على جعل منها كارثة وشيكة وأن هذا يؤثر على المبنى بالكامل، .. والآن بعد مرور 10 سنوات وبعد المعاينة المبنى كله لا يحتمل أكثر من ذلك ولا يوجد به صيانة ويحتوي العديد من المشاكل في الأساسات والقواعد وغيره".
التوصيات والنتائج بتشكيل لجنة مكونة من السكان و البلدية تضم مهندسين ، والدفاع المدني والأجهزة الأمنية ، ووزارة العمل والأشغال لمناقشة موضوع إزالة المبنى وإيجاد حل مناسب في حال إجلاء السكان من البناية لبديل آخر حتى لا تتفاقم معاناتهم خاصة أن منهم من يملك شقق داخل البناية.







عقدت بلدية رفح ورشة عمل بشأن مبنى مهدد بالانهيار يضم ستة عشر عائلة، مكون من خمس طوابق منها ثلاثة طوابق غير قانونية في حي البرازيل شرق رفح .
وحضر الورشة مندوبين عن جهاز الشرطة و الدفاع المدني و والفصائل الوطنية والمؤسسات المجتمعية والحكومية بالإضافة لسكان البناية.
رحب الأستاذ يوسف قشطه نائب رئيس البلدية بالحضور مبدياً تقديره لتلبيتهم دعوة البلدية لهذه الورشة الهامة حول المبنى السكاني المملوك للمواطن صلاح أبو طه والمهدد بالإنهيار في أي لحظة وأكد على أن حياة سكان المبنى هي أغلى من أي شيئ
وأن البلدية تسعى جادة للحفاظ على سلامة سكان المبنى حيث أن المبنى متهالك وتتوقع البلدية حسب التقارير الفنية والهندسية حدوث انهيار في أي لحظة .
وخلال المناقشة تحدث أحد سكان البناية ويسكن في الطابق الأرضي والذي فاجئ الجميع بأنه يوجد بئر صرف صحي قديم أسفل البناية وقال : " أنا لا أستبعد أن تنهار البناية في أي لحظة وأنا أسمع كل يوم أصوات تكسر وطقطقة في حديد البناية وهذا يوحي بسقوطها على رؤوس من فيها في وقت قريب جداً ".
من ناحية أخرى أكد المهندس حمزة أبو وردة الدائرة الفنية في بلدية رفح أنه يوجد قرار محكمة منذ عشر سنوات بإزالة الطوابق الثلاثة لأنها غير قانونية واعتبارها تعديات والتي تمت إضافتها وهي الطابق الرابع والخامس بالإضافة لغرفتين أسبست .
وأضاف أن المبنى لم يدخل مرحلة أن الثلاث طوابق غير القانونية هي التي تشكل خطر على البناية وحسب بل المبنى بالكامل من الناحية الهندسية والجودة الفنية يشكل خطر على السكان وهو غير قانوني ، وهذا يوضح أن البلدية خالية المسؤولية لو حدثت كارثة في أي لحظة من اللحظات.
و قال المهندس أسامة السعداوي :" في الفترة السابقة كل انعقادات اللجان الفنية والتنظيمية أكدت أن الثلاث طوابق التي أضيفت ستضر وستعمل على جعل منها كارثة وشيكة وأن هذا يؤثر على المبنى بالكامل، .. والآن بعد مرور 10 سنوات وبعد المعاينة المبنى كله لا يحتمل أكثر من ذلك ولا يوجد به صيانة ويحتوي العديد من المشاكل في الأساسات والقواعد وغيره".
التوصيات والنتائج بتشكيل لجنة مكونة من السكان و البلدية تضم مهندسين ، والدفاع المدني والأجهزة الأمنية ، ووزارة العمل والأشغال لمناقشة موضوع إزالة المبنى وإيجاد حل مناسب في حال إجلاء السكان من البناية لبديل آخر حتى لا تتفاقم معاناتهم خاصة أن منهم من يملك شقق داخل البناية.









التعليقات