مخيم المغازي يتزين بافتتاح أول مدرسة رياضية متخصصة بتعليم فنون كرة السلة في فلسطين
غزة - دنيا الوطن - أمجد غزال
افتتح في مخيم المغازي وسط قطاع غزة اليوم الجمعة 12 /أبريل أول مدرسة رياضية متخصصة في تعليم فنون كرة السلة حملة اسم مدرسة الإبداع لكرة السلة التي أسسها الكابتن المخضرم أسامة ريان وعدد من لاعبي كرة السلة في المخيم
وحضر الافتتاح الذي أقيم داخل صالة نادي خدمات المغازي عدد كبير من الرياضيين وقدامي الرياضيين واتحاد كرة السلة واللجنة الاولمبية وعضو المجلس التشريعي عن حركة فتح احمد أبو هولي ورجل الأعمال الفلسطيني محمد التلباني وعدد من الأحزاب والفصائل داخل المخيم
حيث بدا مقدم الحفل سائد حميد كلمته بدعوة كل من احمد أبو هولي ومحمد التلباني وعدد من الرياضيين والكابتن أسامة ريان للمسرح لإشعال شعلة الانطلاقة انطلاقة مدرسة الإبداع لكرة السلة
وقال الكابتن أحمد موسي كلمة مدرسة الإبداع لكرة السلة " أنها أول مدرسة متخصصة في تعليم فنون كرة السلة في فلسطين موضحا أن الفكرة نابعة من الإرث الرياضي الذي يتمتع به مخيم المغازي من خلال الكابتن أسامة ريان وعدد من ذو الخبرة الكبيرة بهدف إنشاء جيل رياضي
وأضاف موسي انه يجب أن نختصر الزمن وان نضع بصمة المخضرمين وذو الخبرة العالية بيد أبنائنا المستقبليين يكونوا علي كفاءة واحتراف كامل برياضة كرة السلة
حيث تلقي هذه الرياضة في مخيم المغازي إقبال وإعجاب الكثير منهم وخاصة متابعة أبنائهم الرياضيين في المباريات والبطولات الرياضية
وأكدا أن هدف المدرسة تخريج أجيال ذو كفاءة عالية بعد تنمية مهاراتهم في رياضة كرة السلة, موضحا أن عدد المتدربين 40متدرب من أبناء المخيم , وان المشرف علي هذه المدرسة الكابتن أسامة ريان والكابتن احمد موسي والإداري حازم عابد والأستاذ علي رباح والإعلامي ماهر الزر والرياضي منذر ريان
وان الحاضن الرئيسي لهذه المدرسة هي مدرسة المغازي الابتدائية للاجئين من خلال السماح لهم باستخدام ملعبهم بعد العصر كل يوم سبت واثنين وأربعاء وأضاف أن المدرسة تستقبل الأطفال من سن العاشرة إلي 14 سنة تنمي قدراتهم الرياضية من خلال مدربين ذو خبرة
وقدم الكابتن أحمد موسي الذي يعد لاعب دولي وكابتن مخيم المغازي الشكر لكل من ساهم في انجاز هذا العمل
وخلال الحفل الافتتاحي قدمة الفرقة الفنية التابعة للفنان الفلسطيني الكبير فضل اللي العديد من الفقرات الفنية الوطنية التي رحب بها جميع الحضور
وأشاد النائب احمد أبو هولي عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح من خلال كلمته بهذه الفكرة ويتسائل قائلا "كيف لهذا الزمن المتناقض أن يخرج بفكرة مبدعة من خلا ل إنشاء مدرسة الإبداع لكرة السلة
وأوضح أبو هولي انه قدر زار المدرسة وان القائمون علي المدرسة يدفعون من جيوبهم الخاصة ويدفعون من وقتهم في سبيل العمل التطوعي وأنهم يستحقون كل التقدير لأنهم يقدمون كل ما يملكون في سبيل الخدمة ونقل الإرث ا لرياضي إلي الأجيال القادمة
وأضاف انه رغم الصعاب التي تمر علي القائمون علي هذه الفكرة إلا انه سيأتي يوم يفخرون بما تعبوا من اجله وإنهم سيفرحون عندما يروي بااعينهم النصر الذي حققوه لنفسهم ولشعبهم
وطالب أبو هولي بغرس المحبة والعمل التطوعي وكل مواصفات الوحدة والتكامل لإخراج جيل ومليء بالوحدة والانتصار
وقال أبو هولي إن مخيم المغازي صغير بحجمه لكن كبير جدا بأبنائه الذين مازالوا يقدمون في سبيل انتصار القضية الفلسطينية وأوضح انه من خلال رؤيته أمامه قدامي الرياضيين يري الانتصار ويري الزمن
وشكر أبو هولي القائمون علي المدرسة وتمني لهم التوفيق وطالب الجميع بتسهيل وتقديم لهم كل سبل المساعدة
وخلال الحفل الافتتاحي فدمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ممثلة بإقليم الوسطي قدمه الأخ إسماعيل درويش ,وأمانة سر حركة فتح منطقة خالد الحسن (المغازي) الأخ سمير قنديل استلمهم المشرف العام عن المدرسة الكابتن أسامة ريان كنوع من الشكر والتقدير للمدرسة والقائمون عليها
وقال وليد أيوب نائب أمين سر اللجنة الأولمبية " لقد جسدا الرياضيين اسمي معاني التضحية وجسدوا اسمي معاني الوحدة والتلاحم ويذكر أيوب في حقبة السبعينات والثمانينات أن نادي خدمات المغازي أقاموا بطولة فلسطين يوم غابت الرجال حيث نطقت المغازي يومها باسم ياسر عرفات ورفعة علم فلسطين لم يرهبهم الاحتلال ولا الاعتقال وكانت مثال لتضحية والعطاء وجمع الشمل بين طرفيين الضفة وغزة
وأضاف أيوب أن مابعد الانقسام مازالت تجسد الرياضة الوحدة مابين الإخوة الرياضيين في الضفة وغزة مطالب السياسيين بحذو حذو الرياضيين في الوحدة الوطنية
وأكدا أيوب انطلاق مدرسة الإبداع خطوة في الطريق الصحيح من خلال ترسيخ الرياضة في مساق يدرس لطلاب منوها إلي أنها الطريقة التي تجعلنا نتنافس إقليميا في المستقبل
وقال انه يتمني أن تنال المدرسة الرعاية من كل المسئولين لتستمر في النهوض
ويطالب أيوب السياسيين ورجال الأعمال الفلسطينيين بالوقوف خلف الرياضيين ودعمهم من اجل بناء جيل رياضي موحد قادر علي تمثيل فلسطين في كل المحافل الدولية
وأوضح علي أبو حسنين أمين سر اتحاد كرة السلة سابقا من خلال كلمته أمام الحضور
انه عاصرة لاعبين وحكام وأعضاء في اتحاد كرة السلة من رياضي مخيم المغازي وكانوا دائما أبطال وأصحاب بطولات موكدا أن فكرة مدرسة الإبداع لكرة السلة هي خطوة في الطريق الصحيح املآ أن تستمر
وشكر حسنين كل القائمين علي هذا العمل وعلي رأسهم الكابتن أسامة ريان كابتن فريق خدمات المغازي
وطالب حسنين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة باعتماد الرياضة كمساق يدرس في المدارس من اجل بناء جيل رياضي صاعد في المستقبل
وفي نهاية الحفل قدم المشرف والأعضاء القائمون علي المدرسة دروع تكريمية لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الرياضي



افتتح في مخيم المغازي وسط قطاع غزة اليوم الجمعة 12 /أبريل أول مدرسة رياضية متخصصة في تعليم فنون كرة السلة حملة اسم مدرسة الإبداع لكرة السلة التي أسسها الكابتن المخضرم أسامة ريان وعدد من لاعبي كرة السلة في المخيم
وحضر الافتتاح الذي أقيم داخل صالة نادي خدمات المغازي عدد كبير من الرياضيين وقدامي الرياضيين واتحاد كرة السلة واللجنة الاولمبية وعضو المجلس التشريعي عن حركة فتح احمد أبو هولي ورجل الأعمال الفلسطيني محمد التلباني وعدد من الأحزاب والفصائل داخل المخيم
حيث بدا مقدم الحفل سائد حميد كلمته بدعوة كل من احمد أبو هولي ومحمد التلباني وعدد من الرياضيين والكابتن أسامة ريان للمسرح لإشعال شعلة الانطلاقة انطلاقة مدرسة الإبداع لكرة السلة
وقال الكابتن أحمد موسي كلمة مدرسة الإبداع لكرة السلة " أنها أول مدرسة متخصصة في تعليم فنون كرة السلة في فلسطين موضحا أن الفكرة نابعة من الإرث الرياضي الذي يتمتع به مخيم المغازي من خلال الكابتن أسامة ريان وعدد من ذو الخبرة الكبيرة بهدف إنشاء جيل رياضي
وأضاف موسي انه يجب أن نختصر الزمن وان نضع بصمة المخضرمين وذو الخبرة العالية بيد أبنائنا المستقبليين يكونوا علي كفاءة واحتراف كامل برياضة كرة السلة
حيث تلقي هذه الرياضة في مخيم المغازي إقبال وإعجاب الكثير منهم وخاصة متابعة أبنائهم الرياضيين في المباريات والبطولات الرياضية
وأكدا أن هدف المدرسة تخريج أجيال ذو كفاءة عالية بعد تنمية مهاراتهم في رياضة كرة السلة, موضحا أن عدد المتدربين 40متدرب من أبناء المخيم , وان المشرف علي هذه المدرسة الكابتن أسامة ريان والكابتن احمد موسي والإداري حازم عابد والأستاذ علي رباح والإعلامي ماهر الزر والرياضي منذر ريان
وان الحاضن الرئيسي لهذه المدرسة هي مدرسة المغازي الابتدائية للاجئين من خلال السماح لهم باستخدام ملعبهم بعد العصر كل يوم سبت واثنين وأربعاء وأضاف أن المدرسة تستقبل الأطفال من سن العاشرة إلي 14 سنة تنمي قدراتهم الرياضية من خلال مدربين ذو خبرة
وقدم الكابتن أحمد موسي الذي يعد لاعب دولي وكابتن مخيم المغازي الشكر لكل من ساهم في انجاز هذا العمل
وخلال الحفل الافتتاحي قدمة الفرقة الفنية التابعة للفنان الفلسطيني الكبير فضل اللي العديد من الفقرات الفنية الوطنية التي رحب بها جميع الحضور
وأشاد النائب احمد أبو هولي عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح من خلال كلمته بهذه الفكرة ويتسائل قائلا "كيف لهذا الزمن المتناقض أن يخرج بفكرة مبدعة من خلا ل إنشاء مدرسة الإبداع لكرة السلة
وأوضح أبو هولي انه قدر زار المدرسة وان القائمون علي المدرسة يدفعون من جيوبهم الخاصة ويدفعون من وقتهم في سبيل العمل التطوعي وأنهم يستحقون كل التقدير لأنهم يقدمون كل ما يملكون في سبيل الخدمة ونقل الإرث ا لرياضي إلي الأجيال القادمة
وأضاف انه رغم الصعاب التي تمر علي القائمون علي هذه الفكرة إلا انه سيأتي يوم يفخرون بما تعبوا من اجله وإنهم سيفرحون عندما يروي بااعينهم النصر الذي حققوه لنفسهم ولشعبهم
وطالب أبو هولي بغرس المحبة والعمل التطوعي وكل مواصفات الوحدة والتكامل لإخراج جيل ومليء بالوحدة والانتصار
وقال أبو هولي إن مخيم المغازي صغير بحجمه لكن كبير جدا بأبنائه الذين مازالوا يقدمون في سبيل انتصار القضية الفلسطينية وأوضح انه من خلال رؤيته أمامه قدامي الرياضيين يري الانتصار ويري الزمن
وشكر أبو هولي القائمون علي المدرسة وتمني لهم التوفيق وطالب الجميع بتسهيل وتقديم لهم كل سبل المساعدة
وخلال الحفل الافتتاحي فدمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ممثلة بإقليم الوسطي قدمه الأخ إسماعيل درويش ,وأمانة سر حركة فتح منطقة خالد الحسن (المغازي) الأخ سمير قنديل استلمهم المشرف العام عن المدرسة الكابتن أسامة ريان كنوع من الشكر والتقدير للمدرسة والقائمون عليها
وقال وليد أيوب نائب أمين سر اللجنة الأولمبية " لقد جسدا الرياضيين اسمي معاني التضحية وجسدوا اسمي معاني الوحدة والتلاحم ويذكر أيوب في حقبة السبعينات والثمانينات أن نادي خدمات المغازي أقاموا بطولة فلسطين يوم غابت الرجال حيث نطقت المغازي يومها باسم ياسر عرفات ورفعة علم فلسطين لم يرهبهم الاحتلال ولا الاعتقال وكانت مثال لتضحية والعطاء وجمع الشمل بين طرفيين الضفة وغزة
وأضاف أيوب أن مابعد الانقسام مازالت تجسد الرياضة الوحدة مابين الإخوة الرياضيين في الضفة وغزة مطالب السياسيين بحذو حذو الرياضيين في الوحدة الوطنية
وأكدا أيوب انطلاق مدرسة الإبداع خطوة في الطريق الصحيح من خلال ترسيخ الرياضة في مساق يدرس لطلاب منوها إلي أنها الطريقة التي تجعلنا نتنافس إقليميا في المستقبل
وقال انه يتمني أن تنال المدرسة الرعاية من كل المسئولين لتستمر في النهوض
ويطالب أيوب السياسيين ورجال الأعمال الفلسطينيين بالوقوف خلف الرياضيين ودعمهم من اجل بناء جيل رياضي موحد قادر علي تمثيل فلسطين في كل المحافل الدولية
وأوضح علي أبو حسنين أمين سر اتحاد كرة السلة سابقا من خلال كلمته أمام الحضور
انه عاصرة لاعبين وحكام وأعضاء في اتحاد كرة السلة من رياضي مخيم المغازي وكانوا دائما أبطال وأصحاب بطولات موكدا أن فكرة مدرسة الإبداع لكرة السلة هي خطوة في الطريق الصحيح املآ أن تستمر
وشكر حسنين كل القائمين علي هذا العمل وعلي رأسهم الكابتن أسامة ريان كابتن فريق خدمات المغازي
وطالب حسنين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة باعتماد الرياضة كمساق يدرس في المدارس من اجل بناء جيل رياضي صاعد في المستقبل
وفي نهاية الحفل قدم المشرف والأعضاء القائمون علي المدرسة دروع تكريمية لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الرياضي





التعليقات