التأهيل المجتمعي في نابلس يعقد تدريبا حول حقوق ذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
عقد برنامج التأهيل المجتمعي التابع لكل من جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس تدريبا خاصاً لمجموعة من طالبات مدرسة حمزة بن عبد المطلب في قرية النصارية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبالأخص حقهم في الزواج.
وجاء التدريب في إطار العلاقة التي تربط البرنامج ومديرية التربية والتعليم في منطقة نابلس حيث قدمت المدربة والاخصائية النفسية في برنامج التاهيل المجتمعي رندة قادري عرضاً مفصلا ودراسة بحثية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي كفلها لهم قانون الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 4 لعام 1999 وبالاخص حقهم في الزواج وخاصة النساء.
ومن جهتها أكدت مشرفة مجموعة مدرسة حمزة بن عبد المطلب المعلمة نهاية صلاحات على أهمية وفائدة الموضوع حيث أشارت إلى دراسة تقوم بإعدادها التربية والتعليم من خلال مدارسها من أجل تسليط الضوء على اهم المشاكل التي يعانيها الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعنا الفلسطيني حيث تم تحديد مشكلة للبحث لكل مدرسة ليتسني بعد ذلك المساهمة في إحداث تغييرعلى واقع ذوي الإعاقة نحو الأفضل.
وأعربت الطالبات المشاركات عن سعادتهن بالتدريب وعن كم المعرفة والمعلومات التي استطعن اكتسابها من خلاله وخاصة كون موضوع الإعاقة موضوعأ مهمشا في مناهج المدارس في مناهجنا الفلسطينية.
يذكر أن برنامج التأهيل المجتمعي يعقد العديد من التدريبات المنوعة والمختلفة والتي يسعى ومن خلالها إلى زيادة معرفة المجتمع بهموم وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعنا الفلسطيني بما يسهم في تخفيف حدة معاناتهم.
عقد برنامج التأهيل المجتمعي التابع لكل من جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس تدريبا خاصاً لمجموعة من طالبات مدرسة حمزة بن عبد المطلب في قرية النصارية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبالأخص حقهم في الزواج.
وجاء التدريب في إطار العلاقة التي تربط البرنامج ومديرية التربية والتعليم في منطقة نابلس حيث قدمت المدربة والاخصائية النفسية في برنامج التاهيل المجتمعي رندة قادري عرضاً مفصلا ودراسة بحثية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي كفلها لهم قانون الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 4 لعام 1999 وبالاخص حقهم في الزواج وخاصة النساء.
ومن جهتها أكدت مشرفة مجموعة مدرسة حمزة بن عبد المطلب المعلمة نهاية صلاحات على أهمية وفائدة الموضوع حيث أشارت إلى دراسة تقوم بإعدادها التربية والتعليم من خلال مدارسها من أجل تسليط الضوء على اهم المشاكل التي يعانيها الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعنا الفلسطيني حيث تم تحديد مشكلة للبحث لكل مدرسة ليتسني بعد ذلك المساهمة في إحداث تغييرعلى واقع ذوي الإعاقة نحو الأفضل.
وأعربت الطالبات المشاركات عن سعادتهن بالتدريب وعن كم المعرفة والمعلومات التي استطعن اكتسابها من خلاله وخاصة كون موضوع الإعاقة موضوعأ مهمشا في مناهج المدارس في مناهجنا الفلسطينية.
يذكر أن برنامج التأهيل المجتمعي يعقد العديد من التدريبات المنوعة والمختلفة والتي يسعى ومن خلالها إلى زيادة معرفة المجتمع بهموم وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعنا الفلسطيني بما يسهم في تخفيف حدة معاناتهم.

التعليقات