الوسطى: الوضع التنظيمي للجبهة العربية الفلسطينية يشهد نقلة نوعية
غزة - دنيا الوطن
قال محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية للجبهة العربية الفلسطينية بالوسطى:" العمل التنظيمي بالمحافظة الوسطى يشهد نقلة نوعية لا مثيل لها"، مؤكداً أن هذا بفضل تضافر جهود رفاقنا وإصرارهم على نهضة العمل.
جاءت أقواله خلال اجتماع للجبهة العربية الفلسطينية مساء اليوم، بمخيم النصيرات للاجئين، بحضور أربعين كادراً ، و توفيق النعامي، أمين سر النصيرات، رامي فرج الله، مسئول الإعلام ، وحمودة أبو عريبان، مسئول اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني بالوسطى.
و أوضح أبو سلطان أن الرفاق مصممون على انتزاع استحقاقات المرحلة المقبلة، حيث تشهد انفراجاً سياسياً، ومصالحة فلسطينية لإنهاء الانقسام، داعياً إلى أخذ أدوارهم في مواقعهم بقوة، ولا ينتظرون أحداً يعطيهم هذا الدور.
وعرج على الوضع السياسي في المنطقة برمتها قائلاً:" لا يمكننا التنبؤ بما سيحدث، لكننا كل ما نقوله أن شعوب المنطقة تعيش حالة غليان، وهي تجلس على فوهة بركان، يمكنه أن ينفجر في أي وقت"، مضيفاً أن المصالحة آتية لامحالة ، والشعب الفلسطيني يريد إنهاء الانقسام بشكل سريع، والتوحد لمواجهة التحديات التي تفرضها إسرائيل.
من ناحيته، تحدث رامي فرج الله، مسئول الإعلام عن المصالحة، فقال:" المصالحة سوف تتم بمشيئته تعالى، وإلا فستقوم ثورة يقودها المفكرون من أبناء شعبنا بخلاف الثورات العربية المزعومة، يقول الشعب فيها كلمته ، وينهي الانقسام"، مؤكداً أن استمرار الانقسام هو مصلحة إسرائيلية، ليواصل مخططاته في تهويد القدس والاستيطان.
وبين فرج الله أن العمل التنظيمي بالوسطى جيد جداً، حيث لا يمر يوماً إلا ويكون هناك فعالية للجبهة أو مشاركة لها في فعاليات المحافظة، مشيراً إلى أن الإعلام الجبهاوي يسير على قدم وساق في تغطية أخبار التنظيم بالمحافظة، ونشرها في وسائل الإعلام المختلفة، و المواقع الإلكترونية ، ومواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الصديقة.
وكان قد افتتح توفيق النعامي ، أمين سر النصيرات، الاجتماع بكلمة حث فيها الرفاق على الالتزام بحضور مواعيد الاجتماعات الدورية، واستمرار التواصل الاجتماعي بينهم.
قال محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية للجبهة العربية الفلسطينية بالوسطى:" العمل التنظيمي بالمحافظة الوسطى يشهد نقلة نوعية لا مثيل لها"، مؤكداً أن هذا بفضل تضافر جهود رفاقنا وإصرارهم على نهضة العمل.
جاءت أقواله خلال اجتماع للجبهة العربية الفلسطينية مساء اليوم، بمخيم النصيرات للاجئين، بحضور أربعين كادراً ، و توفيق النعامي، أمين سر النصيرات، رامي فرج الله، مسئول الإعلام ، وحمودة أبو عريبان، مسئول اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني بالوسطى.
و أوضح أبو سلطان أن الرفاق مصممون على انتزاع استحقاقات المرحلة المقبلة، حيث تشهد انفراجاً سياسياً، ومصالحة فلسطينية لإنهاء الانقسام، داعياً إلى أخذ أدوارهم في مواقعهم بقوة، ولا ينتظرون أحداً يعطيهم هذا الدور.
وعرج على الوضع السياسي في المنطقة برمتها قائلاً:" لا يمكننا التنبؤ بما سيحدث، لكننا كل ما نقوله أن شعوب المنطقة تعيش حالة غليان، وهي تجلس على فوهة بركان، يمكنه أن ينفجر في أي وقت"، مضيفاً أن المصالحة آتية لامحالة ، والشعب الفلسطيني يريد إنهاء الانقسام بشكل سريع، والتوحد لمواجهة التحديات التي تفرضها إسرائيل.
من ناحيته، تحدث رامي فرج الله، مسئول الإعلام عن المصالحة، فقال:" المصالحة سوف تتم بمشيئته تعالى، وإلا فستقوم ثورة يقودها المفكرون من أبناء شعبنا بخلاف الثورات العربية المزعومة، يقول الشعب فيها كلمته ، وينهي الانقسام"، مؤكداً أن استمرار الانقسام هو مصلحة إسرائيلية، ليواصل مخططاته في تهويد القدس والاستيطان.
وبين فرج الله أن العمل التنظيمي بالوسطى جيد جداً، حيث لا يمر يوماً إلا ويكون هناك فعالية للجبهة أو مشاركة لها في فعاليات المحافظة، مشيراً إلى أن الإعلام الجبهاوي يسير على قدم وساق في تغطية أخبار التنظيم بالمحافظة، ونشرها في وسائل الإعلام المختلفة، و المواقع الإلكترونية ، ومواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الصديقة.
وكان قد افتتح توفيق النعامي ، أمين سر النصيرات، الاجتماع بكلمة حث فيها الرفاق على الالتزام بحضور مواعيد الاجتماعات الدورية، واستمرار التواصل الاجتماعي بينهم.

التعليقات