حرب أليكترونية عربية تشل الحياة فى اسرائيل
بقلم شفيق السعيد
فى ظل انشغال حكومات عربية وإسلامية بأحوالها الداخلية ، ونسيان حكومات أخرى ما كانت تتغنى به قبل وصولها لسدة الحكم ..... من تبنى القضية الفلسطينية وتحرير المسجد الأقصى ، وفى الوقت الذى تناست فيه جماعات اسلاميه شعارها الذى كان بمثابة نشيداً قوميا لها وهو " على القدس رايحين .. شهداء بالملايين " ولم يمتنعوا فقط بالدفاع عن القدس ، بل هم الذين يمنعون غيرهم من إعلان ذلك حتى لا تغضب منهم أمريكا ، حاميه حمى اسرائيل .
فى ظل كل ذلك لم ينسى الشباب قضيتهم ، فتجمعوا من دول عربية وإسلاميه منها : مصر وسوريا وفلسطين وتونس وأمريكا وباكستان وكسوفا وألبانيا والسعودية والعراق وغيرها من شباب الهكرز ، والذى بلغ عددهم نحو عشرة ألاف شاب ، وتوحدوا تحت اسم منظمة " الانونيموس " وبدأو هجوماً إليكترونياً يوم السبت 7 أبريل الماضى وكبدوا به اسرائيل خسائر معنوية لم تتعرض له منذ حرب اكتوبر 1973 .
تشويش لعدة دقائق عطًل الحياة الاليكترونية الإسرائيلية وعزلها عن العالم ، خصوصا تلك المؤسسات الحيوية التى كانت اسرائيل تقول عنها انها بعيده كل البعد عن أى اختراق أو قرصنه ، ذلك بفضل جيشها الالكترونى الذى يرعاه رئيس الوزراء الاسرائيلى بنفسه ، والتى ادعت اسرائيل أنه يضم اكفأ خبراء للتكنولوجيا فى العالم ، وزعمت أنه يستطيع كشف أى هجوم ألكترونى قبل حدوثه ، لكن هؤلاء الشباب " شباب الهكرز العرب " استطاعوا وبكل سهوله وبراعة من اختراق مواقع الكترونية حيوية اسرائيلية ويصيبوها بالشلل التام لبعض من الوقت ، ومن هذه المؤسسات : موقع الموساد وموقع رئيس الوزراء الأسرائيلى وموقع الصناعات العسكريه وموقع وزارة الدفاع وموقع جودة البيئة وموقع الكنيست الاسرائيلى وموقع وزارة التعليم وموقع وزارة الكهرباء ومواقع للبنوك ومئات من المواقع الهامه الاخرى فضلا عن حسابات لشخصيات عسكريه وسياسيه هامه على موقع الفيسبوك .
وبعد كل اختراق كان الهكرز يتركون رسالة للإسرائيليين منها " إن كنتم تمتلكون طائرات حربية متطورة فإن الفلسطينيين يمتلكون عقولا إلكترونية وفى رسالة أخرى كتبوا : أهلا بكم فى انتفاضة الهكرز ، أما معظم المواقع الاسرائيلية التى تم اختراقها فكانت صورة الاسير الفلسطينى سمير العيساوى تتصدر المشهد .
وحسب خبراء فى أمن المعلومات الالكترونية فإن ما قام به هؤلاء الهكرز يعد حربا إليكترونيه حقيقية ، شلت عصب الحياة فى اسرائيل ، وتركت لهم رسالة واضحة مفادها : أنكم لستم بمنأى عن عقول وتفكير الشباب العربى وأن هذا الهجوم يجعل من تهديد هؤلاء الهكرز بشطب خريطة اسرائيل من على الشبكة العنكبوتية تهديدا يستحق الدراسة ومراجعة اسرائيل لسياستها الإجرامية تجاه الفلسطينين .
فى ظل انشغال حكومات عربية وإسلامية بأحوالها الداخلية ، ونسيان حكومات أخرى ما كانت تتغنى به قبل وصولها لسدة الحكم ..... من تبنى القضية الفلسطينية وتحرير المسجد الأقصى ، وفى الوقت الذى تناست فيه جماعات اسلاميه شعارها الذى كان بمثابة نشيداً قوميا لها وهو " على القدس رايحين .. شهداء بالملايين " ولم يمتنعوا فقط بالدفاع عن القدس ، بل هم الذين يمنعون غيرهم من إعلان ذلك حتى لا تغضب منهم أمريكا ، حاميه حمى اسرائيل .
فى ظل كل ذلك لم ينسى الشباب قضيتهم ، فتجمعوا من دول عربية وإسلاميه منها : مصر وسوريا وفلسطين وتونس وأمريكا وباكستان وكسوفا وألبانيا والسعودية والعراق وغيرها من شباب الهكرز ، والذى بلغ عددهم نحو عشرة ألاف شاب ، وتوحدوا تحت اسم منظمة " الانونيموس " وبدأو هجوماً إليكترونياً يوم السبت 7 أبريل الماضى وكبدوا به اسرائيل خسائر معنوية لم تتعرض له منذ حرب اكتوبر 1973 .
تشويش لعدة دقائق عطًل الحياة الاليكترونية الإسرائيلية وعزلها عن العالم ، خصوصا تلك المؤسسات الحيوية التى كانت اسرائيل تقول عنها انها بعيده كل البعد عن أى اختراق أو قرصنه ، ذلك بفضل جيشها الالكترونى الذى يرعاه رئيس الوزراء الاسرائيلى بنفسه ، والتى ادعت اسرائيل أنه يضم اكفأ خبراء للتكنولوجيا فى العالم ، وزعمت أنه يستطيع كشف أى هجوم ألكترونى قبل حدوثه ، لكن هؤلاء الشباب " شباب الهكرز العرب " استطاعوا وبكل سهوله وبراعة من اختراق مواقع الكترونية حيوية اسرائيلية ويصيبوها بالشلل التام لبعض من الوقت ، ومن هذه المؤسسات : موقع الموساد وموقع رئيس الوزراء الأسرائيلى وموقع الصناعات العسكريه وموقع وزارة الدفاع وموقع جودة البيئة وموقع الكنيست الاسرائيلى وموقع وزارة التعليم وموقع وزارة الكهرباء ومواقع للبنوك ومئات من المواقع الهامه الاخرى فضلا عن حسابات لشخصيات عسكريه وسياسيه هامه على موقع الفيسبوك .
وبعد كل اختراق كان الهكرز يتركون رسالة للإسرائيليين منها " إن كنتم تمتلكون طائرات حربية متطورة فإن الفلسطينيين يمتلكون عقولا إلكترونية وفى رسالة أخرى كتبوا : أهلا بكم فى انتفاضة الهكرز ، أما معظم المواقع الاسرائيلية التى تم اختراقها فكانت صورة الاسير الفلسطينى سمير العيساوى تتصدر المشهد .
وحسب خبراء فى أمن المعلومات الالكترونية فإن ما قام به هؤلاء الهكرز يعد حربا إليكترونيه حقيقية ، شلت عصب الحياة فى اسرائيل ، وتركت لهم رسالة واضحة مفادها : أنكم لستم بمنأى عن عقول وتفكير الشباب العربى وأن هذا الهجوم يجعل من تهديد هؤلاء الهكرز بشطب خريطة اسرائيل من على الشبكة العنكبوتية تهديدا يستحق الدراسة ومراجعة اسرائيل لسياستها الإجرامية تجاه الفلسطينين .

التعليقات