واعد: قرار هنية بتحويل معتقل السرايا لمتحف تاريخي
رام الله - دنيا الوطن
أعربت جمعية واعد للأسرى والمحررين عن بالغ تقدير وسعادتها بموافقة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على تحويل سجن غزة المركزي "السرايا" إلى متحف وطني يجسد نضالات وتضحيات وتاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، معتبرة بأن ذلك كان من أهم الأهداف التي سعت إليها منذ اليوم الأول حيث بدأت فيه بالإعداد لاطلاق فكرة نموذج المعتقل التجسيدي على أرض السرايا بمدينة غزة.
وأضافت واعد: شاهدنا الدموع من كل الشخصيات والقيادات التي شاركت في افتتاح الحدث حيث عايشوا المكان ومكثوا شهور وسنوات طويلة في زنازين عزله، ونزفت دماؤهم في المسلخ، وعادت ذاكرتهم للوراء، وأيقنوا تماما بجدوى المقترح الذي تقدم به رئيس الجمعية الأسيرالمحرر توفيق أبونعيم لتحويل المكان إلى متحف وطني دائم والإبقاء عليه وعدم هدمه، وتوجهت واعد بالشكر أيضا للقيادات التي ساهمت في دعم الفكرة وإنجاحها وخاصة الدكتور محمود الزهار والشيخ روحي مشتهى، وبعض الأسرى المحررين والمفكرين والشخصيات الوطنية.
وعدت واعد ذلك نجاحا وحدثا تاريخيا مهما له دلالاته وسيكون له أثره على الحركة الأسيرة وتاريخها من ناحية والأجيال الفلسطينية المتلاحقة وتعاقبها من ناحية أخرى حيث سيكون بمقدروها التعرف عن قرب على تاريخ الحركة الأسيرة وأهم المحطات التي تعرضت لها.
وأوضحت واعد التي بدأت العمل في المكان منذ شهر بأنها استقبلت الآلاف من المواطنين في اليوم الأول من الافتتاح وكذلك فقد زار المكان عدة وفود دولية موضحة بأن هناك جدول زيارات محلي سيغطي كافة شرائح المجتمع الفلسطيني للتعرف على هذا المكان الذي يشكل مرحلة فارقة ومهمة في تاريخ تضحيات وجهاد الشعب الفلسطيني.
أعربت جمعية واعد للأسرى والمحررين عن بالغ تقدير وسعادتها بموافقة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على تحويل سجن غزة المركزي "السرايا" إلى متحف وطني يجسد نضالات وتضحيات وتاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، معتبرة بأن ذلك كان من أهم الأهداف التي سعت إليها منذ اليوم الأول حيث بدأت فيه بالإعداد لاطلاق فكرة نموذج المعتقل التجسيدي على أرض السرايا بمدينة غزة.
وأضافت واعد: شاهدنا الدموع من كل الشخصيات والقيادات التي شاركت في افتتاح الحدث حيث عايشوا المكان ومكثوا شهور وسنوات طويلة في زنازين عزله، ونزفت دماؤهم في المسلخ، وعادت ذاكرتهم للوراء، وأيقنوا تماما بجدوى المقترح الذي تقدم به رئيس الجمعية الأسيرالمحرر توفيق أبونعيم لتحويل المكان إلى متحف وطني دائم والإبقاء عليه وعدم هدمه، وتوجهت واعد بالشكر أيضا للقيادات التي ساهمت في دعم الفكرة وإنجاحها وخاصة الدكتور محمود الزهار والشيخ روحي مشتهى، وبعض الأسرى المحررين والمفكرين والشخصيات الوطنية.
وعدت واعد ذلك نجاحا وحدثا تاريخيا مهما له دلالاته وسيكون له أثره على الحركة الأسيرة وتاريخها من ناحية والأجيال الفلسطينية المتلاحقة وتعاقبها من ناحية أخرى حيث سيكون بمقدروها التعرف عن قرب على تاريخ الحركة الأسيرة وأهم المحطات التي تعرضت لها.
وأوضحت واعد التي بدأت العمل في المكان منذ شهر بأنها استقبلت الآلاف من المواطنين في اليوم الأول من الافتتاح وكذلك فقد زار المكان عدة وفود دولية موضحة بأن هناك جدول زيارات محلي سيغطي كافة شرائح المجتمع الفلسطيني للتعرف على هذا المكان الذي يشكل مرحلة فارقة ومهمة في تاريخ تضحيات وجهاد الشعب الفلسطيني.

التعليقات