انتهاء فاعليات الاحتفال بذكرى 6 ابريل والتى نظمها حزب العمل بالمحلة الكبرى بحضور ضياء الصاوى امين مساعد التنظيم بالحزب

رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى
تم اختتام فاعليات الاحتفال الضخم الذى اقيم بمقر حزب العمل بالمحلة الكبرى بمناسبة الاحتفال بذكرى 6 ابريل  بحضور عدد ضخم من قيادات حزب العمل  والاحزاب السياسية والحركات العمالية والشبابية  وقد القى محمد مراد امين الحزب بالمحلة الكبرى كلمة موجزة شدد فيها على  اهمية توحيد الصف  واثنى على دور قيادات حزب العمل فى تنظيم اضراب 6 ابريل سنة 2008 مؤكدا ان  شباب المحلة الكبرى كانوا النواة الرئيسية التى ادت الى  تفجير ثورة الغضب فى 25 يناير 2011  كما قال ان من قام بالتخريب يوم 6 ابريل 2008 لم يكونوا من الثوار او من عمال غزل المحلة بل كانوا من بلطجية حبيب العدل الذى كانت حياتهم لا تستقيم الا فى ظل صناعة الارهاب وتوجيهة    والشعب المصرى يعرف ان بلطجية الشرطة هم من قاموا بحرق سيارات الشرطة  والمحلات ليحملوا التهم جزافا للتيارات الاسلامية ويلقوا  بهم فى السجون لبث الزعر والهلع والرعب  فى قلوب الشعب المصرى وابناء المحلة وقال اشرف السعدنى امين تنظيم الحزب الجمهورى الحر  والاعلامى المعروف ان الاجهزة الامنية القمعية لحبيب العدلى قامت فى هذا اليوم بالقاء القبض على رموز التيار الاسلامى واعضاء الجماعات الاسلامية بادعاءانهم قاموا باتلاف وتخريب المنشئات علاوة على قيام رجال الشرطة بالقبض على مجموعات من الشباب لا ناقة لهم ولا جمل فى احداث 6 ابريل بالمحلة الكبرى ونحن شاهدنا باعيننا كل من احمد حجازى  وبعض كوادر الاخوان بالمحلة الكبرى و قد وقفوا يدافعون عن اقسام الشرطة  فى مواجهة البلطجية  من نظام حبيب العدل الذين عاثوا فسادا فى شوارع مدينة المحلة الكبرى فى هذا اليوم التاريخى الذى  تمت فية المواجهة الصريحة لنظام حسنى مبارك واعوانة ومنة انطلقت شرارة الثورة  وقرر صبرى العنانى ممثل حزب الحرية والعدالة فى احتفالية حزب العمل بذكرى 6 ابريل  بانة يقدم الشكر لكل قيادات حزب العمل  وخص ربالذكر الاستاذ مجدى حسين رئيس الحزب  والاستاذ ضياء الصاوى امين التنظيم المساعد ومحمد مراد  واكد ان سقوط نظام مبارك لا يعنى انتهاء الثورة ولكن الثورة مستمرة لان حسنى مبارك كان راس النظام اما النظام فمازال باقى يعمل فى منظومة الثورة المضادة لاسقاط الشرعية واعادة عصر الانحراف والفساد وقد اكد بان يوم 6 ابريل 2008 كانت هناك تعليمات بعدم مشاركة الاخوان فى فاعليات هذا اليوم حتى لا يتم نسبة التظاهرات الى جماعة الاخوان بالاضافة الى التهديدات التى وجهت لكل قادة التيار الاسلامى فى حالة مشاركتهم  فى اضراب 6 ابريل 2008 وبرغم ذلك تم القاء القبض على قيادات جماعة الاخوان المسلمين والتيارات الاسلامية وتم الزج بهم فى السجون وقد كان الطعام يقدم اليهم مع الكلاب  وشدد على ضرورة مواجهة الفساد والانحراف الذى مازال يسيطر على اغلبية المصالح والدواووين  كما قال موضحا بان الثورة ليست مختزلة فى شخص الرئيس بل نحن جميعا ممثلين الثورة والرئيس فرد  من المجموع   وفى كلمتة الجامعة التى القاهاضياء الصاوى امين التنظيم المساعد بحزب العمل   اكدعلى اهمية دور المحلة الكبرى  والسويس  فى ثورة 25 يناير وقال اذا كانت المحلة الكبرى هى صاحبة الهزة الاولى فى الزلزال الذى اطاح بمبارك واعوانة فان السويس هى عاصمة الثورة  واضاف قائلا بان الشعب المصرى استطاع ان يكسر حاجز الخوف فى يوم 6 ابريل بعد اسقاط صورة مبارك ووطئها بالاحذية والاقدام  امام جميع وسائل الاعلام المحلية والعالمية وستظل المحلة الكبرى هى الرمز الاول لشرارة ثورة يناير  كما ان عمال غزل المحلة قاموا بالدور الرئيسى لاضراب 6 ابريل 2008 بعد خروجهم من العمل  لانهم رفضوا رفضا قاطعا توقيف العمل بالشركة كما ندد الصاوى بالمدعين من انصار 6 ابريل مؤكدا بان حركة 6 ابريل ظهرت فكرتها بعد يوم الاضراب وكانت بداية فكرة 6 ابريل فى احتفال نقابة الصحفيين بالقاهرة بمناسبة الافراج عن العديد من المعتقلين السياسين  ومنذ هذا التاريخ تم الاعلان عن ما يسمى بحركة 6 ابريل  كما ان شباب حزب العمل هم من صاغوا بيان المؤتمر الاول للحركة  وانبرى الصاوى موضحا بان اضراب يوم 6 ابريل 2008 كان دعوة للعصيان المدنى  ولكن ما حدث فى 25 يناير  هو ثورة شعبية من الطراز الاول  والان يتم عكس المواقف  وعكس المفاهيم تنفيذا لمخطط اجهاض الثورة وهناك سيناريو امريكى لادارة الثورة المضادة فى مصر  واعوان الامريكان والغرب يسعون ويبذلون الجهد والاموال لاعادة النظام القديم بكل جبروتة وسطوتة  وقد ذكر امين التنظيم موضحا ان حادثة خالد سعيد  وحركة 6 ابريل  وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وكل الاضرابات التى استمرات فى مصر بعد يوم 6ابريل 2008 هى التى اطاحت بحسنى مبارك فى خلال 18 يوم واجبرتة على الرحيل  الا ان ما يحدث اليوم  ممن كانوا يتحدثون بلسان واسم الثورة واتحدوا وشكلوا جبهة واحدة للقضاء على الثورة تحت مسمى جبهة الخراب او الانقاذ هم  المنفذ الفعلى  للاجندات الامريكية والصهيونية فى مصر وزيارات الغزالى ولقاءات البرادعى مع نتنياهو  والاجتماعات السرية لحمدين الصباحى مع مسئولين من الكيان الصهيونى واللقاءات المستمرة مع السفيرةالامريكية ان باترسون  يؤكد بما لايدع مجالا للشك ان عملاء الغرب ماضون فى غيهم  وهدفهم  لاسقاط مصر بالكامل وليس اسقاط الرئيس فقط كما ان دعوتهم المستمرة للجيش بالنزول  ايضا تؤكد  ذلك ا لا ان القوات المسلحة المصرية هى   اكبرواعقل من ان تخطو نحو تنفيذ المخطط الاجرامى المعد لاستهدافها والوقيعة بينها وبين هذا الشعب الذى تفهم الموقف الان  كما ان استخدام وسائل الاعلام الماجورة والمغرضة لن تصل بهم الى اهدافهم واطماعهم الخبيثة  فاغلب الشعب المصرى يؤيد الرئيس والشرعية  ونحن ندعم بقاء الرئيس وندعم الشرعية  ولابد ان يعلم الجميع ان احزاب التيار الاسلامى ستحقق الاغلبية فى اى انتخابات قادمة بنسبة لا تقل عن 75 % مهما حاول اعداء الثورة  كما اكد الصاوى على ان احداث كنيسة الخصوص الاخيرة وكاتدرائية  العباسية  هى الورقة الاخيرة التى يلعب بها الامريكان واسرائيل بمساندة الاعلام الفاسد والموجة  وقد شدد ضياء الصاوى فى كلمتة على اهمية تطهير مؤسسات الدولة وخاصة الداخلية والقضاء  كما طالب الرئيس باتخاذ قرارات  سريعة لتحقيق العدالة الاجتماعية  لقطع الطريق على دعاة الخراب والانقاذ وعدم السماح لهم باستغلال فقر المصريين للمتاجرة بة او لدفعهم للخروج فى مسيرات وتظاهرات  واختتم الصاوى كلمتة مؤكدا باننا مازال امامنا الكثير من المعارك التى سنخوضها ضد اذناب نظام مبارك لا ستكمال الثورة  وفى اطار الاحتفال بذكرى 6 ابريل قال القيادى العمالى السيد حبيب  ان عمال غزل المحلة الكبرى هم من وقفوا خلف احداث يوم 6 ابريل 2008 وهم من حركوا الثورة الحقيقية ومكنوا لها    وان قوات امن الدولة والمخابرات العامة طلبوا من عمال الغزل وقيادات العمال عدم النزول للشارع وعدم المشاركة  ولكن عمال الغزل قرروا بانهم لم ولن يوقفوا الاضراب الا بعد تنفيذ مطالبهم  وعلى راسها توفير الخبز  وتسليم ونحن نرجوالا يقعوا فى نفس الاخطاء وتنقلب الاوضاع  ولابد من توحيد كل الاحزاب والتيارات الاسلامية الان لمواجهة بما يسمى التيار العلمانى المدعوم من وسائل الاعلام الكاذبة والماجورة   لان قوى الثورة المضادة المدعومة بالداخل والخارج لن تغمض اعينها حتى تقضى على هذة الثورة وتعيد النظام القديم بكل طغيانة وسطوتة  وقد علق احمد سمير ممثل حزب الراية قائلا بان الثورة على ارض الواقع تعتبر قد فشلت  والخلاف الشديد بين كل التيارات والاحزاب والصراع مابين الجبهات المضادة والمؤيدة والصراع على حصد المكاسب والمغانم تؤكد فشل الثورة وانحرافها عن الهدف ولابد من اعادة تضافر القوى والتيارات الاسلامية فورا للوقوف فى مواجهة المد العلمانى والا فالعواقب غير مامونة الجوانب ولابد من النزول للشوارع والميادين لاستكمال اهداف الثورة وتدعيم الشرعية   وفى نهاية الاحتفال  قام محمد مراد امين الحزب بالمحلة الكبرى بتقديم الشكر لكل المشاركين والحضور  وخص حازم رضا امين الشباب وعلى الجالس امين التنظيم وعمران السيد عضوواشرف وهبة امين العمال  اللجنة العليا واحمد عيد امين التثقيف وعزت الششتاوى وصلاح عبدة وطارق على سكرتير حزب الراية  وشعبان البقرى امين الحزب وعبد الفتاح محمد عبد اللطيف  ومحمد محمد على  والشاعر الكبير محمد ابو المعاطى الذى القى قصيدة فى حب مصر كما شكر صبرى موسى الممثل لحزب الحرية والعدالة واحمد سمير من حزب الراية  ثم شكر الاستاذ ضياء الصاوى على تشريفة بالحضور فى هذة الاحتفالية الرائعة والتى نظمهتها امانة الحزب بمقرة بميدان الشون بالمحلة الكبرى شنط تمونية للعمال  وان عمال شركة مصر للغزل والنسيج قد رفضوا  تعطيل العمل  ولم يشاركوا فى فاعليات 6 ابريل الا بعد خروجهم من الوردية  حيث شارك اكثر من 30 عامل فى تظاهرة يوم 6 ابريل 2008  وفى ختام الاحتفال بذكرى 6 ابريل قال رضا ابو المعاطى امين حزب العمل بسمنود ان قادة التيار الاسلامى تعرضوا لظلم شديد منذ زمنا بعيدا وتحملوا المسئولية التى كلفتهم الحبس والاعتقال والتعذيب ولكن  الاخطاء التى وقعوا فيها هى السبب الرئيسى لعدم تمكنهم من ادارة شئون مصر خلال العقود الماضية

التعليقات