"شباب العدل والمساواة" يواصلون حملات التوعية بمنطقتا الخصوص والعباسية

رام الله - دنيا الوطن
يواصل نشطاء حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" حملة التوعية ضد الفتنة الطائفية واحداث العنف والبلطجة السياسية ودعم المواطنة والوحدة الوطنية فى مساجد وكنائس منطقتا العباسية والخصوص والتأكيد على ان الامر مدبر لاهداف سياسية تقصد اسقاط النظام لصالح قلة سياسية مخربة تنحصر فى 6 ابريل والبرادعى وحمدين صباحى .

وقال أ. بيشوى اسعد عضو المكتب التنفيذى لحركة شباب العدل فى بيان صادر عن الحركة " نتعجب ممن يطالب باقالة وزير الداخلية ، فنحن نؤكد ان الحادث مفتعل لمكاسب سياسية ولا نتصور أبدا ان مصريا تسول له نفسه مس دور العبادة بأذى ثم من اين لاهالى الخصوص البسطاء بالخرطوش والمولوتوف الا لو ان الامر كله مدبر بل ان ايهام البعض ان الكنيسة هى التى تحرك البلاك بلوك والايهام بتحريض الكنيسة على حماية نفسها بالاسلحة لما تجده من ارهاب مجهولين منذ عهد مبارك وتذايد الشحن من الطرفين كل ذلك ادى الى قتل مسلم واربعة اقباط فى احداث الخصوص ثم حدثت حالة هياج عند خروج اربعة جثث مرة واحدة  من الكاتدرائية وفجأة ظهور صبية تضرب بالحجارة بشكل عشوائى وحدوث تبادل ضرب بالاسلحة والمولوتوف مجددا والتركيز على ضرب قوات الامن تحديدا حتى قتل واصيب اخرين وذلك يؤكد ان الامر مرتب له لصالح اهداف قلة سياسية تستفيد من اشتعال الاحداث.

وأسطرد  البيان : الفتنة الطائفية هى الورقة الأخيرة فى أيدى الثورة المضادة، حتى تعوق أى تغير أى تقدم للوطن ، والطائفية من موروثات دكتاتورية مبارك وهدفها إضعاف الدولة وبعض القوى السياسية تسعى لإحداث تواترت حتى لو كان على حساب الوحدة الوطنية فمصر حزينة حينما تمس رموز المسيحيين والمسلمين سواء وواقعة الاعتداء على الكاتدرائية هى السابقة الأولى ولم تحدث فى تاريخ مصر وأحداث دارالقضاء والخصوص والكاتدرائية مصدرها واحد، يريد أن تعيش مصر فى الفوضى التى لا تكاد تهدأ حتى تشتعل مرة أخرى والمعروف فى مصر طيلة تاريخها أن شعبها واحد ولا فرق فى الحقوق والواجبات بين المسلم والمسيحى والبلاد أمام تلك الأحداث المؤسفة، ليس لها ملجأ سوى تفعيل دولة القانون، وتطبيق قواعد العدالة على الجميع، وتدخل العقلاء من جميع الأطراف لوقف التناحر الفكرى والسياسى والعقائدى حتى تجاوز تلك الأزمات المتكررة ويجب محاسبة كل الأطراف المسئولة عن إيقاظ احداث الخصوص والكاتدرائية سواء من مارسوا العنف والقتل،أو من قاموا بالتحريض على ممارسته ، عصم الله بلادنا وشعبنا وأهلنا وكشف الفتنة وفضح أهلها."

التعليقات