شاهد بالصور .. نظرة تاريخية في العلاقات "الألمانية - الإسرائيلية"
رام الله - دنيا الوطن
نجحت المانيا واسرائيل على الرغم من البدايات المتعثرة في إرساء علاقات تتسم بالصداقة والتعاون والحرص على المصالح المشتركة على مدى أكثر من 40 عاما. كانت أولى بوادر الإنفراج بين العلاقات الألمانية-الإسرائيلية قد لاحت أمام المستشار كونراد أديناور عن طريق تقديم تعويضات اقتصادية لليهود. ومنذ 1952م قدمت ألمانيا نحو 3,45 مليار مارك (1,22 مليار يورو) إلى تل ابيب. في عام 1960م، قابل ديفيد بن غوريون المستشار الألماني اديناور في نيويورك في لقاء ودي. وتشكلت لديه ساعتها قناعة مفادها أن برلين قد تغيرت ولم تعد موطنا لمعاداة اليهود.
في عام 1965م، أي بعد 20 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية، قررت ألمانيا وإسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية بينهما. السفير الألماني الأول إلى تل ابيب رولف باولس وصف القرار حينها بأنه "مبكر نسبيا".
التعاون العسكري:
من عام 1959م الى عام 1967، والمانيا كانت المورد العملاق للمعدات العسكرية والاسلحة الى اسرائيل، وقد زودت تل ابيب ايضًا غواصات من طراز دولفين. في عام 2008م، تم الكشف عن أن ألمانيا وإسرائيل يشتركان في تطوير نظام للإنذار النووي، أطلق عليها اسم عملية بلوبيرد السرية.





التعاون التجاري:
تعتبر ألمانيا، الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل في أوروبا، وثاني أهم شريك لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، وتبلغ صادرات برلين لتل ابيب نحو 2.3 مليار دولار سنويا.
يبقى هُناك الكثير من العلاقات الغامضة بين الطرفين في مختلف المجالات، الا ان المانيا اليوم ليست حقًا المانيا الامس.







نجحت المانيا واسرائيل على الرغم من البدايات المتعثرة في إرساء علاقات تتسم بالصداقة والتعاون والحرص على المصالح المشتركة على مدى أكثر من 40 عاما. كانت أولى بوادر الإنفراج بين العلاقات الألمانية-الإسرائيلية قد لاحت أمام المستشار كونراد أديناور عن طريق تقديم تعويضات اقتصادية لليهود. ومنذ 1952م قدمت ألمانيا نحو 3,45 مليار مارك (1,22 مليار يورو) إلى تل ابيب. في عام 1960م، قابل ديفيد بن غوريون المستشار الألماني اديناور في نيويورك في لقاء ودي. وتشكلت لديه ساعتها قناعة مفادها أن برلين قد تغيرت ولم تعد موطنا لمعاداة اليهود.
في عام 1965م، أي بعد 20 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية، قررت ألمانيا وإسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية بينهما. السفير الألماني الأول إلى تل ابيب رولف باولس وصف القرار حينها بأنه "مبكر نسبيا".
التعاون العسكري:
من عام 1959م الى عام 1967، والمانيا كانت المورد العملاق للمعدات العسكرية والاسلحة الى اسرائيل، وقد زودت تل ابيب ايضًا غواصات من طراز دولفين. في عام 2008م، تم الكشف عن أن ألمانيا وإسرائيل يشتركان في تطوير نظام للإنذار النووي، أطلق عليها اسم عملية بلوبيرد السرية.





التعاون التجاري:
تعتبر ألمانيا، الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل في أوروبا، وثاني أهم شريك لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، وتبلغ صادرات برلين لتل ابيب نحو 2.3 مليار دولار سنويا.
يبقى هُناك الكثير من العلاقات الغامضة بين الطرفين في مختلف المجالات، الا ان المانيا اليوم ليست حقًا المانيا الامس.









التعليقات