جمعية وفاق وحملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة يناقشون مشكلة الامتحانات الموحدة مع أمهات الطلاب
رفح- دنيا الوطن- سالي الغوطي
اجتمع أعضاء حملة لا للامتحانات واللجان الموحدة بمداس وكالة الغوث صباح اليوم بمقر جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل برفح .
حضر اللقاء مجموعة من أولياء الأمور ,الاعلامي أ.بسام عبد الله عضو لجنة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة وبحضور أعضاء اللجنة أ. علاء لافي , أ. جمال لافي أ.توفيق الحاج مدير أحد مدارس وكالة الغوث سابقا ,وأ.محمد بكر أمين سر المجلس المركزي لأولياء الأمور بخانيونس سابقا .
رحب عضو اللجنة أ. توفيق الحاج بأولياء الأمور ,كما ونوه إلى وجود ثغرات كبيرة في قضية الامتحانات مرتبطة بالطالب والمدرس والمدير والأسرة وغيرهم .
وأشار إلى أن هذه الحملة نابعة من الاختلاف على الامتحانات الموحدة لا على الاختلاف مع بعض الشخصيات ,موضحا أن معاير نجاح الطالب في المدرسة في الدولة الأوروبية تعتمد على تطبيق الطالب للعمليات .
وبين أن السبب الأساسي لكره الطالب للمدرسة هو الشكل الخارجي للمدرسة التي أصبحت شبيه بالسجن .
ودعي إلى وضع مجموعة من الحلول لحل هذه المشكلة, منها اللجوء إلى الامتحانات المنطقية التي أنجبت في الماضي العلماء والمبدعين وغيرهم من من رفعوا سلاح العلم في وجه الاحتلال وغيره .
وأشار أيمن بكر أمين سر المجلس المركزي بخان يونس في بداية حديثه إلى الكم الهائل من المواد الملقاة على عاتق الطالب موضحا أن كثر المنهج والامتحانات ساعدت في الحد من تكوين العلاقات الاجتماعية والمحافظة عليها .
ونوه إلى أن سياسة الوكالة التي تمثلت في قرار لا للعنف في المدارس هي سلاح ذو حدين تحد من سلطة المدرس واحترام الطالب له وجعل الطالب متسيب .
وطالب من أولياء الأمور توثيق عامل التربية في الطفل واحترامه للمدرس من خلال رفع قيمته إمام الأطفال في البيت.
اجتمع أعضاء حملة لا للامتحانات واللجان الموحدة بمداس وكالة الغوث صباح اليوم بمقر جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل برفح .
حضر اللقاء مجموعة من أولياء الأمور ,الاعلامي أ.بسام عبد الله عضو لجنة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة وبحضور أعضاء اللجنة أ. علاء لافي , أ. جمال لافي أ.توفيق الحاج مدير أحد مدارس وكالة الغوث سابقا ,وأ.محمد بكر أمين سر المجلس المركزي لأولياء الأمور بخانيونس سابقا .
رحب عضو اللجنة أ. توفيق الحاج بأولياء الأمور ,كما ونوه إلى وجود ثغرات كبيرة في قضية الامتحانات مرتبطة بالطالب والمدرس والمدير والأسرة وغيرهم .
وأشار إلى أن هذه الحملة نابعة من الاختلاف على الامتحانات الموحدة لا على الاختلاف مع بعض الشخصيات ,موضحا أن معاير نجاح الطالب في المدرسة في الدولة الأوروبية تعتمد على تطبيق الطالب للعمليات .
وبين أن السبب الأساسي لكره الطالب للمدرسة هو الشكل الخارجي للمدرسة التي أصبحت شبيه بالسجن .
ودعي إلى وضع مجموعة من الحلول لحل هذه المشكلة, منها اللجوء إلى الامتحانات المنطقية التي أنجبت في الماضي العلماء والمبدعين وغيرهم من من رفعوا سلاح العلم في وجه الاحتلال وغيره .
وأشار أيمن بكر أمين سر المجلس المركزي بخان يونس في بداية حديثه إلى الكم الهائل من المواد الملقاة على عاتق الطالب موضحا أن كثر المنهج والامتحانات ساعدت في الحد من تكوين العلاقات الاجتماعية والمحافظة عليها .
ونوه إلى أن سياسة الوكالة التي تمثلت في قرار لا للعنف في المدارس هي سلاح ذو حدين تحد من سلطة المدرس واحترام الطالب له وجعل الطالب متسيب .
وطالب من أولياء الأمور توثيق عامل التربية في الطفل واحترامه للمدرس من خلال رفع قيمته إمام الأطفال في البيت.

التعليقات