ملتقى حريات فلسطين يعقد لقاء صناع قرار في الخليل حول الواقع الصحي
رام الله - دنيا الوطن
قام ملتقى حريات فلسطين من خلال مشروع شبكة الرقابة الشبابية في محافظة الخليل وبالتعاون مع جمعية التنمية الأهلية بعقد لقاء صناع قرار لمناقشة واقع الخدمات الصحيةفي المحافظة. حيث حضر اللقاء ممثل عن مدير صحة الخليل الدكتور رامي قواسمي، والسيد أكرم شروف ممثل عن محافظة الخليل ومدير دائرة الصحة في المحافظة، والمهندس مجدي المحتسب مدير جمعية التنمية الأهلية.
وقد افتتح الورشة ممثل ملتقى حريات فلسطينومنسق مشروع شبكة الرقابة الشبابية بسام عورتاني وقدم نبذه عن ملتقى حريات فلسطين وفكرة مشروع شبكة الرقابة الشبابية، ورحب بصناع القرار والحضور الكريم وأثنى على عمل شبكة الرقابة الشبابية في الخليل لما بذلوه من جهد في زياراتهم الميدانية. وفي إطار ذلك قدم الدكتور رامي القواسمي عرض مفصل للواقع الصحي في محافظة الخليل، وعرض التحديات والصعوبات التي تواجهه وأشار إلى قلة الإمكانيات الموجوده في مستشفيات القطاع الحكومي مبيناً أنه هناك 246 سرير فقط.وهناك عدد غير كافي من الأخصائيين والأطباء مقارنة بعدد السكان.
وقد أشار الدكتور قواسمي إلى ضرورة توعية المواطنين بحجم الضغط الذي يقع على عاتق الأطباء أثناء القيام بعملهم، فلايجوز تحميلهم كل المسؤوليات، فالطبيب مواطن يتعرض لضغوطات كثيرة ويجب عليه الكشف على أي مريض وبكفاءة عالية.
وقد وضح السيد اكرم شروف خصوصية الواقع الصحي في الخليل مبيناً انه يعاني من نقص في الإمكانيات وتحدث عن التحويلات التي تتم، وقال ان موضوع التحويلات ليس أمراً سهلاً فهناك أمراض تستطيع كوادرنا علاجها ولا تحتاج لتحويلات، وعلى ذلك يجب أن يتم عقد ورشات مكثفة لتوعية المواطنين بأن موضوع التحويلات هو موضوع مكلف وليس كل مرض بحاجة لتحويلة.
وقدمت مجموعة الرقابة الشبابية بعض الأسئلة لصناع القرار حول عدة مواضيع ومنها؛ الأخطاء الطبية، أزمة المراجعين في مستشفى عالية الحكومي. حيث أثارت المجموعة نقاشاً حول ضرورة إشراك الشباب في توعية المجتمع المحلي والمساهمة في دعم الطاقم الصحي للقيام بمهامه وبالمقابلضرورة محاسبة كل الأشخاص الذي يستهترون في المرضى.
ويذكر أن مجموعات الرقابة الشبابية تهدف الى المساهمة في تفعيل وتوسيع دور الشباب في الرقابة على العمل الحكومي، وبناء جسم شبابي قادر على القيام بأعمال الرقابة على العمل الحكومي و العمل على جعل الشباب قوة مؤثرة في صناعة السياسات العامة وذلك ضمن مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق والخدمات الاقتصادية والاجتماعية المنفذ من قبل ملتقى الحريات فلسطين (FFP) بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS) ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني (CPP) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
قام ملتقى حريات فلسطين من خلال مشروع شبكة الرقابة الشبابية في محافظة الخليل وبالتعاون مع جمعية التنمية الأهلية بعقد لقاء صناع قرار لمناقشة واقع الخدمات الصحيةفي المحافظة. حيث حضر اللقاء ممثل عن مدير صحة الخليل الدكتور رامي قواسمي، والسيد أكرم شروف ممثل عن محافظة الخليل ومدير دائرة الصحة في المحافظة، والمهندس مجدي المحتسب مدير جمعية التنمية الأهلية.
وقد افتتح الورشة ممثل ملتقى حريات فلسطينومنسق مشروع شبكة الرقابة الشبابية بسام عورتاني وقدم نبذه عن ملتقى حريات فلسطين وفكرة مشروع شبكة الرقابة الشبابية، ورحب بصناع القرار والحضور الكريم وأثنى على عمل شبكة الرقابة الشبابية في الخليل لما بذلوه من جهد في زياراتهم الميدانية. وفي إطار ذلك قدم الدكتور رامي القواسمي عرض مفصل للواقع الصحي في محافظة الخليل، وعرض التحديات والصعوبات التي تواجهه وأشار إلى قلة الإمكانيات الموجوده في مستشفيات القطاع الحكومي مبيناً أنه هناك 246 سرير فقط.وهناك عدد غير كافي من الأخصائيين والأطباء مقارنة بعدد السكان.
وقد أشار الدكتور قواسمي إلى ضرورة توعية المواطنين بحجم الضغط الذي يقع على عاتق الأطباء أثناء القيام بعملهم، فلايجوز تحميلهم كل المسؤوليات، فالطبيب مواطن يتعرض لضغوطات كثيرة ويجب عليه الكشف على أي مريض وبكفاءة عالية.
وقد وضح السيد اكرم شروف خصوصية الواقع الصحي في الخليل مبيناً انه يعاني من نقص في الإمكانيات وتحدث عن التحويلات التي تتم، وقال ان موضوع التحويلات ليس أمراً سهلاً فهناك أمراض تستطيع كوادرنا علاجها ولا تحتاج لتحويلات، وعلى ذلك يجب أن يتم عقد ورشات مكثفة لتوعية المواطنين بأن موضوع التحويلات هو موضوع مكلف وليس كل مرض بحاجة لتحويلة.
وقدمت مجموعة الرقابة الشبابية بعض الأسئلة لصناع القرار حول عدة مواضيع ومنها؛ الأخطاء الطبية، أزمة المراجعين في مستشفى عالية الحكومي. حيث أثارت المجموعة نقاشاً حول ضرورة إشراك الشباب في توعية المجتمع المحلي والمساهمة في دعم الطاقم الصحي للقيام بمهامه وبالمقابلضرورة محاسبة كل الأشخاص الذي يستهترون في المرضى.
ويذكر أن مجموعات الرقابة الشبابية تهدف الى المساهمة في تفعيل وتوسيع دور الشباب في الرقابة على العمل الحكومي، وبناء جسم شبابي قادر على القيام بأعمال الرقابة على العمل الحكومي و العمل على جعل الشباب قوة مؤثرة في صناعة السياسات العامة وذلك ضمن مشروع شبكة الرقابة الشبابية على الحقوق والخدمات الاقتصادية والاجتماعية المنفذ من قبل ملتقى الحريات فلسطين (FFP) بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS) ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني (CPP) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

التعليقات