إصدار مطوية حول "المرأة بين الحشمة والزينة"
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة مطوية بعنوان: "المرأة بين الحشمة والزينة"، وذلك ضمن حملة "اللؤلؤة المكنونة" التي أطلقتها كجزء من برامجها الدعوية لعام 1434هـ .
وأكد مدير الدائرة العلمية محمود الفرا، حرص دار الكتاب والسنة على الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وفق كتاب الله وسنة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم، بما يساهم في إصلاح المجتمع.
ولفت إلى تنوع وتطور وسائل الدعوة الإسلامية، وذلك من خلال استغلال الوسائل التكنولوجية الحديثة والتقنيات المتطورة، الأمر الذي من شأنه توسيع مجالات الدعوة إلى الله عز وجل.
من جانبه أوضح الشيخ أمجد إسماعيل منسق العمل الميداني بالدائرة العلمية أن إصدار مطوية "المرأة بين الحشمة والزينة" يأتي ضمن حملة "اللؤلؤة المكنونة" التي تهدف إلى نشر الوعي حول مواصفات اللباس والحجاب الشرعي للنساء، والحد من الظواهر المخالفة لشرع الله تبارك وتعالى في ذات الخصوص.
وحذر من مجاراة الصيحات العصرية المخالفة للشريعة الحنيفة، لافتاً إلى أن بعض النسوة والفتيات قد ارتكبن أشياء تخل بالمروءة والحياء بشكل صارخ ومؤسف مثل: لبس العباءة المجسمة الضيقة أو المزركشة أو اللامعة اللافتة أو بإضفاء الألوان الزاهية على لباس الحشمة، علاوة على لباس البنطال وغيرها من المخالفات التي تناقض أمر الشريعة.
وذكر الشيخ إسماعيل أن الله تبارك وتعالى ورسوله الكريم أمر بالستر وعدم إبداء الزينة لغير المحارم، إذ قال تبارك وتعالى في الآية:31 من سورة النور: "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"، وقال النبي صل الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار، لم أرهما قوم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" (رواه مسلم).
أصدرت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة مطوية بعنوان: "المرأة بين الحشمة والزينة"، وذلك ضمن حملة "اللؤلؤة المكنونة" التي أطلقتها كجزء من برامجها الدعوية لعام 1434هـ .
وأكد مدير الدائرة العلمية محمود الفرا، حرص دار الكتاب والسنة على الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وفق كتاب الله وسنة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم، بما يساهم في إصلاح المجتمع.
ولفت إلى تنوع وتطور وسائل الدعوة الإسلامية، وذلك من خلال استغلال الوسائل التكنولوجية الحديثة والتقنيات المتطورة، الأمر الذي من شأنه توسيع مجالات الدعوة إلى الله عز وجل.
من جانبه أوضح الشيخ أمجد إسماعيل منسق العمل الميداني بالدائرة العلمية أن إصدار مطوية "المرأة بين الحشمة والزينة" يأتي ضمن حملة "اللؤلؤة المكنونة" التي تهدف إلى نشر الوعي حول مواصفات اللباس والحجاب الشرعي للنساء، والحد من الظواهر المخالفة لشرع الله تبارك وتعالى في ذات الخصوص.
وحذر من مجاراة الصيحات العصرية المخالفة للشريعة الحنيفة، لافتاً إلى أن بعض النسوة والفتيات قد ارتكبن أشياء تخل بالمروءة والحياء بشكل صارخ ومؤسف مثل: لبس العباءة المجسمة الضيقة أو المزركشة أو اللامعة اللافتة أو بإضفاء الألوان الزاهية على لباس الحشمة، علاوة على لباس البنطال وغيرها من المخالفات التي تناقض أمر الشريعة.
وذكر الشيخ إسماعيل أن الله تبارك وتعالى ورسوله الكريم أمر بالستر وعدم إبداء الزينة لغير المحارم، إذ قال تبارك وتعالى في الآية:31 من سورة النور: "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"، وقال النبي صل الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار، لم أرهما قوم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" (رواه مسلم).

التعليقات