السويدي: يمكن للشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تؤدي دوراً مهماً في تعزيز الأمن الدولي

رام الله - دنيا الوطن
جمال المجايدة
اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، اليوم الأربعاء أعمال مؤتمره السنوي الثامن عشر، بعنوان "الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين"

وفي كلمته لدى اختتام المؤتمر، قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية،

أن ما تم إنجازه في هذا المؤتمر على مدار يومين متتاليين، وخلال أربع جلسات نوقشت فيها اثنتا عشرة ورقة بحثية، يبعث على الفخر والاعتزاز بتلك الجهود العلمية الرصينة، ولاسيما ما نجم عن المحاضرات والمناقشات من نتائج وتوصيات ذات قيمة عالية، ومن أبرزها ما يلي:

- ستظل ظاهرة الإرهاب أحد أبرز التحديات المستقبلية التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين؛ حيث ماتزال الاستراتيجيات المستخدَمة لمعالجة هذه الظاهرة متخلفة ومحدودة وجزئية.

- يمكن للشراكة الراسخة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تؤدي دوراً مهماً في الأمن الدولي في القرن الحادي والعشرين.

- تتطلب حماية تقنيات المعلومات من التعرض لهجوم إلكتروني، اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان أن أنشطة التشغيل آمنة، وأن الأجهزة ليست عُرضة لأعمال القرصنة أو الاختراق من جانب مصادر خارجية، وأن استجابات الطوارئ لحماية الأنظمة من الهجمات فعّالة.

- أصبحت الطائرات من دون طيار إحدى أهم الوسائل لمواجهة نمو الحرب اللامتماثلة.

- المتعاقدون يعملون مع القوات المسلحة منذ بداية التاريخ البشري، وسيظلون كذلك. ويعمل المتعاقدون في كل شيء، وخاصة في مجال الخدمات اللوجستية.

- من المتوقع في المستقبل نشر أسلحة الطاقة الموجهة، والعبوات الناسفة "الذكية"، وتطبيقات تكنولوجيا النانو، والأسلحة البيولوجية والوراثية، وتعزيز جسم الإنسان بتحسينات كيماوية ومعدات وأجهزة، واستخدام الروبوتات المسلحة التي تعمل من تلقاء نفسها، وأسلحة النبض الكهرومغناطيسي.

- تتطلب مواجهة التهديدات المستقبلية استخدام أنظمة القيادة والسيطرة الفعالة، جنباً إلى جنب مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من التكنولوجيات الجديدة. والتحدي الذي سيظل قائماً، هو إيجاد أنظمة قيادة وسيطرة فعّالة في الجيوش العربية.

- ستصبح الاستخبارات المضادة، الممارسة الاستخباراتية الأساسية في المستقبل، إلى جانب استخدام الطائرات من دون طيار وأجهزة الكمبيوتر المتطورة. وسيتعين على ضباط الاستخبارات معرفة الاقتصاد، وأن يكونوا علماء جيدين في مجال التغير المناخي.

- التحسينات المستقبلية المتوقعة في العلاقات المدنية - العسكرية
تتطلب استراتيجيات أكثر تطوراً وذات مدى أطول، وهذا بدوره يتطلب تنفيذ تغييرات كبيرة في المؤسسات ذاتها، وليس فقط في كيفية تعاملها مع بعضها بعضاً.

- التدخلات العسكرية الدولية بحاجة إلى التكيف مع جيل جديد من الصراعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

- تعهد معظم الحكومات إلى القطاع الخاص، بمهمة صنع الأسلحة، وهو ما يجعل القطاع الخاص طرفاً رئيسياً في معالجة قضايا مثل الحرب والسلطة السياسية، بيد أن الحكومات لا يمكنها دوماً أن تدع القطاع الخاص يتصرف من تلقاء نفسه.

- من المهم لدول الخليج العربية أن تعيد تشكيل كل عنصر من عناصر هيكلها الأمني لتبتعد عن التركيز السابق على الحروب التقليدية، وتركز على تحديات تفاعلية أربعة، تضم: الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، والحروب اللامتماثلة، والحروب التقليدية باستخدام وسائل لامتماثلة، واستخدام أسلحة الدمار الشامل وحرب الفضاء الإلكتروني.

التعليقات