الناصريون الأحرار يوجهون تحية للرئيس ميشال سليمان: التاريخ سيكتب بكل فخر عن الرئيس سليمان
رام الله - دنيا الوطن
وجهت حركة الناصريين الأحرار تحية لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تقديراً لمواقفه الوطنية التي ستتحدث عنها الأجيال المقبلة وسيكتب التاريخ بكل فخرٍ عن مواجهته للتحديات وكل الضغوطات وحفاظه وحمايته للدستور اللبناني من محاولات تعطيله وتشويهه
وتابعت الحركة بيانها، ليس دفاعاً عن الرئيس سليمان ، ففخامته ليس بحاجة لمن يدافع عنه ، فيكفيه شرفاً بأنه لم يخرج عن الإجماع الشعبي والوطني في قراراته ومواقفه.
ولكن أن تستمر جوقة من الشبيحة اللبنانيين معروفة التبعية والهوية بالتهجم عليه وتهديدها لفخامته ورفع وتيرة تحديها له لا يمكن السكوت عنها.
فهذا القزم المرتزق المهرج يخال نفسه في مستوى التطاول على شرفاء الوطن.. فهو نكرة يحاول إثبات وجوده من خلال تلك المواقف العنترية الإستهزائية التهديدية الساخرة .
ويتخذ من المنابر المختلفة وسيلة لإيصال الرسائل من أسياده في نظام الطاغية بشار الأسد بإسلوبه التهريجي .. فبئس هذا النظام الذي لم يعد لديه سوى هذا القزم الذي نبشره بأن التاريخ لن يذكره أو يتذكره مهما كان تلميذاً مطواعاً مطيعاً لأسياده ..ولمعلميه نقول لهم ،التاريخ لن يرحمكم وستسقطون كما سقط الطغاة من قبلكم..فأنت أيها الشبيح الصغير وأسيادك الى مزبلة التاريخ
ونحن من موقعنا الوطني الناصري نكتفي اليوم بهذا القدر من الرد على المتطاولين على شرفاء الوطن ونقول:
يمكن للحشرة أن تلدغ الحصان الأصيل...لكن الحشرة تبقى حشرة والحصان يبقى أصيلاً
وجهت حركة الناصريين الأحرار تحية لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تقديراً لمواقفه الوطنية التي ستتحدث عنها الأجيال المقبلة وسيكتب التاريخ بكل فخرٍ عن مواجهته للتحديات وكل الضغوطات وحفاظه وحمايته للدستور اللبناني من محاولات تعطيله وتشويهه
وتابعت الحركة بيانها، ليس دفاعاً عن الرئيس سليمان ، ففخامته ليس بحاجة لمن يدافع عنه ، فيكفيه شرفاً بأنه لم يخرج عن الإجماع الشعبي والوطني في قراراته ومواقفه.
ولكن أن تستمر جوقة من الشبيحة اللبنانيين معروفة التبعية والهوية بالتهجم عليه وتهديدها لفخامته ورفع وتيرة تحديها له لا يمكن السكوت عنها.
فهذا القزم المرتزق المهرج يخال نفسه في مستوى التطاول على شرفاء الوطن.. فهو نكرة يحاول إثبات وجوده من خلال تلك المواقف العنترية الإستهزائية التهديدية الساخرة .
ويتخذ من المنابر المختلفة وسيلة لإيصال الرسائل من أسياده في نظام الطاغية بشار الأسد بإسلوبه التهريجي .. فبئس هذا النظام الذي لم يعد لديه سوى هذا القزم الذي نبشره بأن التاريخ لن يذكره أو يتذكره مهما كان تلميذاً مطواعاً مطيعاً لأسياده ..ولمعلميه نقول لهم ،التاريخ لن يرحمكم وستسقطون كما سقط الطغاة من قبلكم..فأنت أيها الشبيح الصغير وأسيادك الى مزبلة التاريخ
ونحن من موقعنا الوطني الناصري نكتفي اليوم بهذا القدر من الرد على المتطاولين على شرفاء الوطن ونقول:
يمكن للحشرة أن تلدغ الحصان الأصيل...لكن الحشرة تبقى حشرة والحصان يبقى أصيلاً

التعليقات