بالفيديو مدير أمن الدقهلية: حركة احرار منعت موظفى جامعة المنصورة من الخروج
رام الله - دنيا الوطن
أكد اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية إن أحداث العنف التى شهدتها جامعة المنصورة أمس نتجت عن وجود مسيرة بدأت سلمية فى باديء الأمر للتنديد بوفاة الطالبة جهاد موسى، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية فيما يتعلق بحادثة الطالبة جهاد كما أن الدكتورة عضو هيئة التدريس التى صدمتها اعترفت وهى حادثة مثل أى حادثة والنيابة الآن تتولى التحقيق.
وأضاف الميهي خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامي محمود رياض في برنامج "نبض البلد" على قناة نور الحكمة إن المسيرة تجمهرت بعد ذلك امام المبنى الإداري للجامعة ومنعت الموظفين من الخروج، وهؤلاء الموظفين لهم طلاب أقاربهم فى كلية التجارة بالجامعة والذين بدورهم تدخلوا لإقناع منظمى المسيرة بالسماح للموظفين بالخروج، منوها إلى أن من تواجدوا فى المسيرة من خارج الجامعة منهم طلاب فى الثانوية العامة، ومنهم من هو حاصل على دبلوم الصنايع وبعضهم من القاهرة، وقد أدت تلك المشاورات بينهم وبين الطلاب إلى وقوع الاشتباكات، والتى على إثرها توجهت قوات الأمن إلى محيط الجامعة حيث كانت حركة أحرار خارج الجامعة وتم التحفظ على 21 منهم وحولوا للنيابة.
وحول ما إذا كان العمل السياسي هو المحرك للعنف داخل الجامعة، قال الميهي إن العنف مرفوض سواء داخل الجامعة أو خارجها، كما أشار إلى أن العمل السياسي ليس به عنف بل إن كل العمل السياسي قائم على العقل والفهم، كما أشار مدير الأمن إلى أن تلك الأحداث وما شابهها قد تكون نتاج إلغاء وجود الحرس الجامعى التابع لوزارة الداخلية والذي وقت وجوده فى السابق لم يكن ليسمح بدخول أى شخص غير منتمي للجامعة بعدما يقوم بإبراز هويته والكارنيه الجامعي الخاص به.
أكد اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية إن أحداث العنف التى شهدتها جامعة المنصورة أمس نتجت عن وجود مسيرة بدأت سلمية فى باديء الأمر للتنديد بوفاة الطالبة جهاد موسى، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية فيما يتعلق بحادثة الطالبة جهاد كما أن الدكتورة عضو هيئة التدريس التى صدمتها اعترفت وهى حادثة مثل أى حادثة والنيابة الآن تتولى التحقيق.
وأضاف الميهي خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامي محمود رياض في برنامج "نبض البلد" على قناة نور الحكمة إن المسيرة تجمهرت بعد ذلك امام المبنى الإداري للجامعة ومنعت الموظفين من الخروج، وهؤلاء الموظفين لهم طلاب أقاربهم فى كلية التجارة بالجامعة والذين بدورهم تدخلوا لإقناع منظمى المسيرة بالسماح للموظفين بالخروج، منوها إلى أن من تواجدوا فى المسيرة من خارج الجامعة منهم طلاب فى الثانوية العامة، ومنهم من هو حاصل على دبلوم الصنايع وبعضهم من القاهرة، وقد أدت تلك المشاورات بينهم وبين الطلاب إلى وقوع الاشتباكات، والتى على إثرها توجهت قوات الأمن إلى محيط الجامعة حيث كانت حركة أحرار خارج الجامعة وتم التحفظ على 21 منهم وحولوا للنيابة.
وحول ما إذا كان العمل السياسي هو المحرك للعنف داخل الجامعة، قال الميهي إن العنف مرفوض سواء داخل الجامعة أو خارجها، كما أشار إلى أن العمل السياسي ليس به عنف بل إن كل العمل السياسي قائم على العقل والفهم، كما أشار مدير الأمن إلى أن تلك الأحداث وما شابهها قد تكون نتاج إلغاء وجود الحرس الجامعى التابع لوزارة الداخلية والذي وقت وجوده فى السابق لم يكن ليسمح بدخول أى شخص غير منتمي للجامعة بعدما يقوم بإبراز هويته والكارنيه الجامعي الخاص به.

التعليقات