قصف بدرعا واشتباكات بمحيط دمشق
رام الله - دنيا الوطن
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية بشكل عنيف مدينة الصنمين بريف درعا، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 119 قتيلا في محافظات مختلفة، معظمهم في درعا ودمشق وريفها.
وأفادت الهيئة بأن القصف الصاروخي والمدفعي العنيف على مدينة الصنمين بريف درعا أدى لمقتل 17 شخصا في المدينة. وحسب شبكة شام فإن عدد القتلى ارتفع إلى 33 جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على الصنمين. كما تركز القصف على بلدات إزرع وغباغب والشيخ مسكين بدرعا.
وقال ناشطون إن القوات النظامية اقتحمت الشارع الرئيسي في الصنمين، وأحرقت محال تجارية.
في الأثناء، قال المرصد السوري إن تعزيزات من القوات النظامية توجهت إلى درعا التي سيطر الجيش الحر على أجزاء منها، بما في ذلك منطقة قريبة من الحدود مع الأردن وقسم من الطريق الدولي بين درعا ودمشق.
قتال بدمشق
وفي العاصمة دمشق، قالت لجان تنسيق الثورة السورية إن النظام فجر عددا من المباني المحيطة بمطار المزة العسكري في دمشق من جهة داريا كي لا يستخدمها الثوار حيث تواصلت الاشتباكات في حيي جوبر وسيدي مقداد.
وقال ناشطون إن قتالا شرسا اندلع اليوم الأربعاء في محيط دمشق، وأشاروا إلى أن القوات النظامية أرسلت سيارات إسعاف إلى داريا لنقل قتلاها وجرحاها الذين سقطوا عند أطراف المدينة.
وزادت ضراوة المعارك في محيط دمشق مع محاولة الجيش الحر التغلغل وسط العاصمة من حي جوبر المتاخم لساحة العباسيين.
وكثف الطيران الحربي السوري غاراته على قواعد الثوار الخلفية في الغوطتين الشرقية والغربية لحملهم على التراجع بعيدا عن دمشق.
وقالت لجان التنسيق إن اشتباكات تجري منذ فجر اليوم في العبادة بريف دمشق، وتدور أيضا مواجهات جنوبي دمشق في بلدات بينها ببيلا وفقا لاتحاد تنسيقيات الثورة.
وحسب شبكة سانا الثورة فإن الجيش الحر يشتبك على أكثر من محور بمحيط دمشق مع ما يسمى "لواء أبو الفضل العباس" الذي يقول ناشطون سوريون إنه يضم عناصر من حزب الله اللبناني وحزب الله العراقي وآخرين.
وشُيّع في الأيام القليلة الماضية لبنانيون وعراقيون قتلوا في اشتباكات بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق حيث ينشط لواء أبو الفضل.
اشتباكات متفرقة
وخارج العاصمة دمشق وريفها تواصل القتال كذلك في محيط مستشفى الكندي بحلب الذي تحاصره عدة ألوية، وأسفر أحدث الاشتباكات عن مقتل 25 جنديا نظاميا حسب ما نقل المرصد في موقعه على الإنترنت.
واندلع اليوم قتال في حي الرصافة بدير الزور وفق لجان التنسيق التي تحدثت عن مقتل أحد الثوار، بينما قتل آخر باشتباكات في تلبيسة بريف حمص. وكان المرصد السوري أشار مساء أمس إلى اشتباكات بأحياء عدة في حماة، وكذلك في بلدة صوران بريفها.
كما أشار المرصد إلى اشتباكات على ما يسمى طريق الموت قرب بلدة حيش بإدلب حيث تحاول القوات النظامية فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية.
وفي حمص، تعرضت بلدات الرستن وتلبيسة وآبل والبويضة الشرقية لغارات جوية رافقها قصف بالراجمات والمدافع وفقا لناشطين. وتجدد القصف كذلك على بلدات في ريف درعا بينها اللجاة وغباغب وتسيل، في حين تعرضت مدينة الصنمين لاقتحام جزئي.
وفي دير الزور، قالت شبكة شام إن صاروخ أرض أرض سقط اليوم على حي الشيخ ياسين الذي يتعرض وأحياء أخرى لقصف يومي بالتزامن مع اشتباكات. ووفقا للشبكة نفسها، أصيب مدنيون في قصف على حي السكري بحلب.
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية بشكل عنيف مدينة الصنمين بريف درعا، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 119 قتيلا في محافظات مختلفة، معظمهم في درعا ودمشق وريفها.
وأفادت الهيئة بأن القصف الصاروخي والمدفعي العنيف على مدينة الصنمين بريف درعا أدى لمقتل 17 شخصا في المدينة. وحسب شبكة شام فإن عدد القتلى ارتفع إلى 33 جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على الصنمين. كما تركز القصف على بلدات إزرع وغباغب والشيخ مسكين بدرعا.
وقال ناشطون إن القوات النظامية اقتحمت الشارع الرئيسي في الصنمين، وأحرقت محال تجارية.
في الأثناء، قال المرصد السوري إن تعزيزات من القوات النظامية توجهت إلى درعا التي سيطر الجيش الحر على أجزاء منها، بما في ذلك منطقة قريبة من الحدود مع الأردن وقسم من الطريق الدولي بين درعا ودمشق.
قتال بدمشق
وفي العاصمة دمشق، قالت لجان تنسيق الثورة السورية إن النظام فجر عددا من المباني المحيطة بمطار المزة العسكري في دمشق من جهة داريا كي لا يستخدمها الثوار حيث تواصلت الاشتباكات في حيي جوبر وسيدي مقداد.
وقال ناشطون إن قتالا شرسا اندلع اليوم الأربعاء في محيط دمشق، وأشاروا إلى أن القوات النظامية أرسلت سيارات إسعاف إلى داريا لنقل قتلاها وجرحاها الذين سقطوا عند أطراف المدينة.
وزادت ضراوة المعارك في محيط دمشق مع محاولة الجيش الحر التغلغل وسط العاصمة من حي جوبر المتاخم لساحة العباسيين.
وكثف الطيران الحربي السوري غاراته على قواعد الثوار الخلفية في الغوطتين الشرقية والغربية لحملهم على التراجع بعيدا عن دمشق.
وقالت لجان التنسيق إن اشتباكات تجري منذ فجر اليوم في العبادة بريف دمشق، وتدور أيضا مواجهات جنوبي دمشق في بلدات بينها ببيلا وفقا لاتحاد تنسيقيات الثورة.
وحسب شبكة سانا الثورة فإن الجيش الحر يشتبك على أكثر من محور بمحيط دمشق مع ما يسمى "لواء أبو الفضل العباس" الذي يقول ناشطون سوريون إنه يضم عناصر من حزب الله اللبناني وحزب الله العراقي وآخرين.
وشُيّع في الأيام القليلة الماضية لبنانيون وعراقيون قتلوا في اشتباكات بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق حيث ينشط لواء أبو الفضل.
اشتباكات متفرقة
وخارج العاصمة دمشق وريفها تواصل القتال كذلك في محيط مستشفى الكندي بحلب الذي تحاصره عدة ألوية، وأسفر أحدث الاشتباكات عن مقتل 25 جنديا نظاميا حسب ما نقل المرصد في موقعه على الإنترنت.
واندلع اليوم قتال في حي الرصافة بدير الزور وفق لجان التنسيق التي تحدثت عن مقتل أحد الثوار، بينما قتل آخر باشتباكات في تلبيسة بريف حمص. وكان المرصد السوري أشار مساء أمس إلى اشتباكات بأحياء عدة في حماة، وكذلك في بلدة صوران بريفها.
كما أشار المرصد إلى اشتباكات على ما يسمى طريق الموت قرب بلدة حيش بإدلب حيث تحاول القوات النظامية فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية.
وفي حمص، تعرضت بلدات الرستن وتلبيسة وآبل والبويضة الشرقية لغارات جوية رافقها قصف بالراجمات والمدافع وفقا لناشطين. وتجدد القصف كذلك على بلدات في ريف درعا بينها اللجاة وغباغب وتسيل، في حين تعرضت مدينة الصنمين لاقتحام جزئي.
وفي دير الزور، قالت شبكة شام إن صاروخ أرض أرض سقط اليوم على حي الشيخ ياسين الذي يتعرض وأحياء أخرى لقصف يومي بالتزامن مع اشتباكات. ووفقا للشبكة نفسها، أصيب مدنيون في قصف على حي السكري بحلب.

التعليقات