"فلسطين التقنية" بالتعاون مع وكالة الغوث (مدرسة بنات دير البلح الإعدادية ب للاجئين) تنظمان ورشة عمل حول " تفعيل دور التكنولوجيا المعاصرة لذوي الإعاقة "
غزة - دنيا الوطن
"فلسطين التقنية" بالتعاون مع وكالة الغوث (مدرسة بنات دير البلح الإعدادية للاجئين) تنظمان ورشة عمل حول " تفعيل دور التكنولوجيا المعاصرة لذوي الإعاقة "
عُقدت في كلية فلسطين التقنية دير البلح ورشة عمل حول " تفعيل دور التكنولوجيا المعاصرة لذوي الإعاقة " التي نظمتها مدرسة بنات دير البلح الإعدادية (ب) للاجئين ضمن مشروع المواطنة بالتنسيق مع قسم العلاقات العامة بالكلية.
وقد حضر الورشة كلاً من أ. توفيق شحادة مدير المنطقة التعليمية للمنطقة الوسطى بالأونروا و أ. محمد المصري رئيس قسم العلاقات العامة ممثلاً عن عميد الكلية د. عماد عدوان وأ. مازن بشير مدير الاتحاد العام للمعاقين وأ. طلعت بظاظو
مدير مركز ابداع المعلم و أ. خميس العفيفي مشرف المواد الإجتماعية و أ. فاطمة شامية مديرة مدرسة بنات دير البلح الإعدادية (ب) للاجئين.
وفي بداية اللقاء رحب أ. المصري بالضيوف مؤكداً على اهتمام الكلية بهذة القضايا والتي تعزز دور الكلية ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع.
وأشار أ. المصري إلى قدرة الكلية على تقديم الحلول للمشاكل التي تواجه ذوي الإعاقات من خلال تقديم المشاريع المختلفة التي تساهم في التخفيف من معاناتهم.
ومن جانبه أكد أ. شحادة على أهمية دمج ذوي الإعاقة في الحياة العملية والعلمية فهم فرسان التحدي والإرادة لأنهم يصنعون حياتهم ويسيرونها وفق مؤهلاتهم قائلاً :" عندما جري دارسة حول أعداد ذوي الإعاقات في فلسطين فإنها تعتبرمن أكثر المجتمعات التي تعاني من الإعاقات وذلك نتيجة الاحتلال والعنف الناتج عنه"
واكد أن التربية والتعليم في الأنروا ضمن سياسة عمليات إعادة التعليم وهي جزء من التعليم الجامع تبنت هذه الفئة من خلال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العملية التعليمية إضافة إلى المجتمع بكل الهيئات والشخصيات كأفراد عاملين يتأثرون ويؤثرون فيه. داعياً كافة الحضور إلى المشاركة في الاحتفالات التي ستقام في مختلف المناطق التعليمية التابعة للأنروا لتكريم المتفوقين من ذوي الإعاقات يوم الأحد القادم الموافق 14/04/2013م.
و قدم أ. بشير تعريفاً موجزاً عن الاتحاد العام للمعاقين ونشأته ورسالته والفئات التي يستهدفها من أصحاب ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والحركية والعقلية مستعرضاً انجازاته في خدمة المعاقين بإنشاء فرق رياضية مختلفة لهم لدمج المعاق في العملية الرياضية إضافة إلى توفير فرص العمل المناسبة لعدد لابأس به والتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لعلاج هذه الفئة داخل مراكزها المختلفة بخصم 50%.
وشدد على سعي الإتحاد الشديد لسن القوانين والتشريعات التي تضمن حقوق المعاقين وأهمها تطبيق قانون المعاق رقم 4 لعام 1999وتوعية المجتمع حول حقوق المعاقين واحتياجاتهم إضافة إلى تطوير نوعية الخدمات المقدمة للمعاقين سواء الصحية – التعليمية – التأهيلية.
وفي نفس السياق جاءت كلمة طالبات المشروع التى ألقتها الطالبتان ياسمين النجار وروان معمر حول التعريف بمشروع المواطنة والذي يهدف إلى تنمية التزام الطلاب بالمواطنة الفعالة والنظام وتوفير المعرفة والمهارات والخبرات العملية لتعزيز
مفهوم القدرة والكفاءة والفاعلية وأوضحت الطالبتان أن المدرسة تبنت عنوان تفعيل دورالتكنولوجيا في التفاعل مع ذوي الإعاقة ضمن المشروع لأهمية التكنولوجيا المعاصرة في تمكين ذوي الإعاقة من التغلب على العجز الذي يوجد لديهم والقيام بالأعمال المختلفة بصورة تماثل قيام قرنائهم الأصحاء بنفس الأعمال.
وأشارت الطالبتان إلى أن الاهتمام بتلك الفئة مطلب ديني وسياسي وإقتصادي وإجتماعي لأنه ينعكس صلاحهم على صلاح المجتمع ككل مضيفتان :" هم أبناؤنا ومن حقهم علينا أن نحسن تربيتهم وتعليمهم باستخدام التكنولوجيا المعاصرة في تصميم التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة لضمان مراعاة خصائص التلاميذ من ذوي الإعاقة وحاجاتهم التعليمية ونوع الإعاقة وطبيعتها ".
وطرحت الطالبة أسماء بركة أهداف المشروع باللغة الإنجليزية أما الحضور والتي تتمثل بجعل ذوي الإعاقات يحصلون على نفس نوعية التعليم الذي يحصل عليه الأصحاء ودعم عملية تعليمهم على اختلاف إعاقاتهم من خلال أجهزة ومعدات وبرمجيات هذه التكنولوجيا المعاصرة . وتجدرالإشارة إلى أنه تم إلقاء قصيدة بعنوان أنا لست معاق للكاتب محمد المقرن ألقتها الطالبة أمل الديراوي.
بدوره شكر أ. بظاظو مدارس منطقة دير البلح على تألقها وتميزها وتفاعلها المستمر نحو القضايا المجتمعية وتسليط الضوء على المشاكل التي تواجه ذوي الإعاقة في المجتمع لافتاً إلى أن المركز قام للسنة السابعة بتنفيذ مشروع المواطنة بتوجيه المدارس لتبنيها لقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة مشيراً إلى
وجود 52 مدرسة حكومية وأخرى تابعة لوكالة الغوث وخاصة تعمل على حل 52 مشكلة لهاعلاقة بالإعاقة وهذا النشاط جزء من أنشطة المدارس في هذا المجال.
واكد بظاظو على أنه سيتم تنظيم حفل تحكيم كبير مطلع شهر مايو لرصد أكبر تفاعل مع المشروع من قبل المدراس المشاركة من حيث ( جودته وتطبيقه وأفضل مشروع تعامل مع المجتمع المحلي ) على أن يتم اختيار مدرسة واحدة فائزة فقط.
ومن جهته أوضح أ. أحمد صقر المحاضر بالكلية أن التكنولوجيا منذ فجر البشرية ساهمت عبر مراحل تطورها في تبسيط وتسريع التواصل مع ذوي الإعاقة من خلال ما توفره من إمكانيات تناسب ذوي الإعاقات المختلفة. و أكد علي أهمية التكنولوجيا المعاصرة ودورها الفاعل تجاه ما تقدمه لذوي الإعاقة من خلال استعراض أهم التقنيات والبرامج التي يمكن أن يستخدمها المعاقون، كما قدم تجربة عملية لأحد البرامج المستخدمة حدثيا والتي تقدم حلولاً تجاه المعاقين حركياً.
وتطرق أ. أسلام أبو مزيد مبرمج في مركز الحاسوب بالكلية إلى تطبيقات البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة المدعومة من قبل الهواتف الذكية وأجهزة المحمول والتي أوجدت حلولاً مختلفة تجاه الإعاقات المختلفة.

"فلسطين التقنية" بالتعاون مع وكالة الغوث (مدرسة بنات دير البلح الإعدادية للاجئين) تنظمان ورشة عمل حول " تفعيل دور التكنولوجيا المعاصرة لذوي الإعاقة "
عُقدت في كلية فلسطين التقنية دير البلح ورشة عمل حول " تفعيل دور التكنولوجيا المعاصرة لذوي الإعاقة " التي نظمتها مدرسة بنات دير البلح الإعدادية (ب) للاجئين ضمن مشروع المواطنة بالتنسيق مع قسم العلاقات العامة بالكلية.
وقد حضر الورشة كلاً من أ. توفيق شحادة مدير المنطقة التعليمية للمنطقة الوسطى بالأونروا و أ. محمد المصري رئيس قسم العلاقات العامة ممثلاً عن عميد الكلية د. عماد عدوان وأ. مازن بشير مدير الاتحاد العام للمعاقين وأ. طلعت بظاظو
مدير مركز ابداع المعلم و أ. خميس العفيفي مشرف المواد الإجتماعية و أ. فاطمة شامية مديرة مدرسة بنات دير البلح الإعدادية (ب) للاجئين.
وفي بداية اللقاء رحب أ. المصري بالضيوف مؤكداً على اهتمام الكلية بهذة القضايا والتي تعزز دور الكلية ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع.
وأشار أ. المصري إلى قدرة الكلية على تقديم الحلول للمشاكل التي تواجه ذوي الإعاقات من خلال تقديم المشاريع المختلفة التي تساهم في التخفيف من معاناتهم.
ومن جانبه أكد أ. شحادة على أهمية دمج ذوي الإعاقة في الحياة العملية والعلمية فهم فرسان التحدي والإرادة لأنهم يصنعون حياتهم ويسيرونها وفق مؤهلاتهم قائلاً :" عندما جري دارسة حول أعداد ذوي الإعاقات في فلسطين فإنها تعتبرمن أكثر المجتمعات التي تعاني من الإعاقات وذلك نتيجة الاحتلال والعنف الناتج عنه"
واكد أن التربية والتعليم في الأنروا ضمن سياسة عمليات إعادة التعليم وهي جزء من التعليم الجامع تبنت هذه الفئة من خلال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العملية التعليمية إضافة إلى المجتمع بكل الهيئات والشخصيات كأفراد عاملين يتأثرون ويؤثرون فيه. داعياً كافة الحضور إلى المشاركة في الاحتفالات التي ستقام في مختلف المناطق التعليمية التابعة للأنروا لتكريم المتفوقين من ذوي الإعاقات يوم الأحد القادم الموافق 14/04/2013م.
و قدم أ. بشير تعريفاً موجزاً عن الاتحاد العام للمعاقين ونشأته ورسالته والفئات التي يستهدفها من أصحاب ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والحركية والعقلية مستعرضاً انجازاته في خدمة المعاقين بإنشاء فرق رياضية مختلفة لهم لدمج المعاق في العملية الرياضية إضافة إلى توفير فرص العمل المناسبة لعدد لابأس به والتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لعلاج هذه الفئة داخل مراكزها المختلفة بخصم 50%.
وشدد على سعي الإتحاد الشديد لسن القوانين والتشريعات التي تضمن حقوق المعاقين وأهمها تطبيق قانون المعاق رقم 4 لعام 1999وتوعية المجتمع حول حقوق المعاقين واحتياجاتهم إضافة إلى تطوير نوعية الخدمات المقدمة للمعاقين سواء الصحية – التعليمية – التأهيلية.
وفي نفس السياق جاءت كلمة طالبات المشروع التى ألقتها الطالبتان ياسمين النجار وروان معمر حول التعريف بمشروع المواطنة والذي يهدف إلى تنمية التزام الطلاب بالمواطنة الفعالة والنظام وتوفير المعرفة والمهارات والخبرات العملية لتعزيز
مفهوم القدرة والكفاءة والفاعلية وأوضحت الطالبتان أن المدرسة تبنت عنوان تفعيل دورالتكنولوجيا في التفاعل مع ذوي الإعاقة ضمن المشروع لأهمية التكنولوجيا المعاصرة في تمكين ذوي الإعاقة من التغلب على العجز الذي يوجد لديهم والقيام بالأعمال المختلفة بصورة تماثل قيام قرنائهم الأصحاء بنفس الأعمال.
وأشارت الطالبتان إلى أن الاهتمام بتلك الفئة مطلب ديني وسياسي وإقتصادي وإجتماعي لأنه ينعكس صلاحهم على صلاح المجتمع ككل مضيفتان :" هم أبناؤنا ومن حقهم علينا أن نحسن تربيتهم وتعليمهم باستخدام التكنولوجيا المعاصرة في تصميم التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة لضمان مراعاة خصائص التلاميذ من ذوي الإعاقة وحاجاتهم التعليمية ونوع الإعاقة وطبيعتها ".
وطرحت الطالبة أسماء بركة أهداف المشروع باللغة الإنجليزية أما الحضور والتي تتمثل بجعل ذوي الإعاقات يحصلون على نفس نوعية التعليم الذي يحصل عليه الأصحاء ودعم عملية تعليمهم على اختلاف إعاقاتهم من خلال أجهزة ومعدات وبرمجيات هذه التكنولوجيا المعاصرة . وتجدرالإشارة إلى أنه تم إلقاء قصيدة بعنوان أنا لست معاق للكاتب محمد المقرن ألقتها الطالبة أمل الديراوي.
بدوره شكر أ. بظاظو مدارس منطقة دير البلح على تألقها وتميزها وتفاعلها المستمر نحو القضايا المجتمعية وتسليط الضوء على المشاكل التي تواجه ذوي الإعاقة في المجتمع لافتاً إلى أن المركز قام للسنة السابعة بتنفيذ مشروع المواطنة بتوجيه المدارس لتبنيها لقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة مشيراً إلى
وجود 52 مدرسة حكومية وأخرى تابعة لوكالة الغوث وخاصة تعمل على حل 52 مشكلة لهاعلاقة بالإعاقة وهذا النشاط جزء من أنشطة المدارس في هذا المجال.
واكد بظاظو على أنه سيتم تنظيم حفل تحكيم كبير مطلع شهر مايو لرصد أكبر تفاعل مع المشروع من قبل المدراس المشاركة من حيث ( جودته وتطبيقه وأفضل مشروع تعامل مع المجتمع المحلي ) على أن يتم اختيار مدرسة واحدة فائزة فقط.
ومن جهته أوضح أ. أحمد صقر المحاضر بالكلية أن التكنولوجيا منذ فجر البشرية ساهمت عبر مراحل تطورها في تبسيط وتسريع التواصل مع ذوي الإعاقة من خلال ما توفره من إمكانيات تناسب ذوي الإعاقات المختلفة. و أكد علي أهمية التكنولوجيا المعاصرة ودورها الفاعل تجاه ما تقدمه لذوي الإعاقة من خلال استعراض أهم التقنيات والبرامج التي يمكن أن يستخدمها المعاقون، كما قدم تجربة عملية لأحد البرامج المستخدمة حدثيا والتي تقدم حلولاً تجاه المعاقين حركياً.
وتطرق أ. أسلام أبو مزيد مبرمج في مركز الحاسوب بالكلية إلى تطبيقات البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة المدعومة من قبل الهواتف الذكية وأجهزة المحمول والتي أوجدت حلولاً مختلفة تجاه الإعاقات المختلفة.



التعليقات