عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

وزارة الزراعة تختتم معرضها الزراعي الرابع

وزارة الزراعة تختتم معرضها الزراعي الرابع
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت وزارة الزراعة, معرضها الزراعي الرابع 2013، ضمن معرض المنتجات الوطنية الذي اقيم على ارض الجامعة الإسلامية بغزة  يوم الاحد الماضي .

وقص شريط افتتاح المعرض وزير الزراعة المهندس على الطرشاوي برفقة وزير الاقتصاد الوطني د.علاء الدين الرفاتي ود. كمالين شعث رئيس الجامعة الإسلامية والوكلاء المساعدون بوزارة الزراعة ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمئات من طلبة الجامعة والمزارعين والمؤسسات الأهلية .

وتجول الوزراء والشخصيات والوفود الزائرة  في جنبات المعرض، واطلعوا على أهم مشاريع وإنجازات وزارة الزراعة.

وشرح مدراء الإدارات المختلفة بالزراعة، للزائرين أهم الانجازات، ومجمل ما نجحت الوزارة في إنتاجه وتحقيق اكتفاء ذاتي فيه، رغم  الحصار الإسرائيلي .

 

وأكد الوزير م.على الطرشاوي على أن المعرض جاء للتعريف بسياسات الوزارة التي تسير عليها فى دعم المنتج الوطني , مشيرا إلى أن المنتج الوطني يتمتع بجودة عالية , وان وزارته حققت الاكتفاء الذاتي فى العديد من المحاصيل والخضروات والفواكه.

 

وبين الطرشاوي أن قيمة الواردات الفلسطينية الغزية من جميع الجهات خلال عام 2012 م بلغت 290 مليون دولار، ما بين منتجات زراعية مباشرة وأخرى غير مباشرة كمستلزمات إنتاج مثل الأعلاف، وفي المقابل صدر القطاع "توتًا أرضيًّا وزهورًا وتوابل وشيري وفلفل حلو" بقيمة 4.4  مليون دولار.

كما أعرب عن أمله في أن تستطيع الوزارة "تغطية احتياجات قطاع غزة من الأعلاف والألبان ومشتقاتها محليًّا خلال السنوات القليلة المقبلة".

وكان لوزارة الزراعة الدور المميز والكبير في المعرض و تحدي الحصار على غزة من قِبل الاحتلال الإسرائيلي منذ سبعة أعوام، حيث نفذت العديد من المشاريع والتجارب الناجحة على المستوى الزراعي رغم شُح الإمكانات.

***استعدادات المعرض

وسبق المعرض اجتماعات دورية ومكثفة عقدتها هيئة الوزارة من أجل الإعداد والتجهيز للمعرض الزراعي، وتهدف وزارة الزراعة من وراء المعرض الزراعي الرابع الى التعريف بمشاريعها التنموية التي تسير عليها ضمن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها، و تسليط الضوء على سياسة الوزارة في إحلال الواردات والاستعاضة عنها بالمنتجات الوطنية مثل"البطيخ، الشمام، البصل، وبعض أنواع الفواكه والنباتات الطبية والعطرية.   

 

  *** إقبالاً كبيرا من الزوار

وشهد المعرض الزراعي الرابع ، إقبالاً فلسطينياً واسعاً، ورضا كبيراً في أوساط الطلبة والزائرين.

وتوافد العديد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية والجمعيات بالإضافة لطلبة الجامعة الإسلامية وجامعات أخرى وأيضا رحلات مدرسية، واطلعوا على أبرز مشاريع الزراعة، وأحدث إنجازاتها على الصعيد المحلي.

وشهد المعرض الزراعي توافد مؤسسات وإعلاميين . كما زار المعرض وفود إعلامية، من المكتب الإعلامي الحكومي وفضائية الكتاب والأٌقصى والقدس وإذاعة القرآن بالجامعة الإسلامية، وصحيفتي فلسطين والرسالة، ومؤسسات إعلامية أخرى.

وشرع المراسلون الإعلاميون بإعداد تقارير وأخبار عن المعرض الزراعي، وأجروا مقابلات عدة من مهندسي وخبراء الزراعة، كما زار المعرض وفوداً عربية وأجنبية من الخارج ، بالإضافة الى زيارة الفنان أحمد دعسان والوفد الفني المرافق معه.

وتولى خبراء ومهندسو الزراعة مسئولية تسليط الضوء على المشاريع الزراعية، وقدموا للزائرين شرحاً وافياً عنها، مما أثرى المعرفة العلمية الزراعية للوفود والحاضرين.

وأبدى الطلبة والزائرين إعجابهم الشديد بالمعرض الزراعي، وأجزموا جميعهم بأن الزراعة نجحت في كسر حلقات الحصار وتحدي ندرة الإمكانات والاحتياجات.

الطلبة والمعرض

  الطالب الجامعي محمد صالح بقسم الهندسة  قال إن مشاريع الزراعة أثارت إعجابه وأثرت معرفته العلمية.

وأكد أن أكثر ما لفت انتباهه هي "سوسة النخيل الحمراء" و" حشرة الجراد" التي دخلت المناطق الحدودية لقطاع غزة مؤخرا, وكافحتها الوزارة, كان يرغب سابقاً في مشاهدتها بأمِّ عينيه ، إلى أن تحققت رغبته في معرض الزراعة الرابع.

وأوضح صالح أنه تلقى شرحاً علمياً عن الحشرة من مهندسي الإدارة العامة لوقاية النبات والحجر الزراعي.

أما الطالبة شيماء الأحمد من كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، أكدت أن معرض الزراعة للعام الحالي يختلف تماماً عن سابقيه من حيث تنوع المشاريع الزراعية ووفرة الإنجازات.

وقالت إنها شاركت بمعارض الزراعة السابقة، ولمست في معرض هذا العام، اختلافاً واضحاً من حيث ازدياد أعداد الزائرين والوفود، وتنوع المشاريع الزراعية.

إمكانات وإنجازات

وقد حظي مشروع "العلف الأخضر" في المعرض الزراعي الزراعي الرابع، إعجاب الزائرين من طلبة الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.

وفي دائرة التخطيط والسياسات تجمَّع الطلبة والزائرين حول المهندسة الزراعية هدى أبو ندى للإطلاع على عملية الاستزراع المائي.

وبينت م. أبو ندي للزوار أن الوزارة أولت اهتماما في مشروع الاستزراع المائي , ومشروع إنتاج أعلاف خضراء بطريقة غير تقليدية بدون تربة ولها قيمة غذائية مرتفعة وتقلل من كمية الأعلاف المستوردة والتكاليف , لان الحاوية 25 متر مربع تنتج يوميا ما يكفي لخمسين بقرة حلوب أو 500 ماعز أو40 جمل وهذا يقلل من تكاليف التغذية ويزيد من إنتاجية اللحوم والألبان.

بينما شرح  م.محمد المقيد من الإدارة العامة للإنتاج الحيواني والخدمات البيطرية للزوار,عن كيفية إنشاء مزارع حديثة ونموذجية من خلال مجسمات مصغرة لمزارع الأبقار والأغنام والدجاج البياض واللاحم , وكيفية المحافظة عليها مما يقلل من التكلفة ويرفع الاقتصاد الوطني ويزيد الإنتاج.

وقدم م.محمد أبو عودة من الإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية للوفود نشرات إرشادية وملصقات توضيحية، ترشدهم نحو زراعة صحيحة وسليمة للمنتجات الزراعية المختلفة، وتؤهلهم للظفر بإنتاج ودخل وفير.

ويمتد المعرض الزراعي، ليطال أشتالاً وتشكيلات مختلفة من الخضروات والفواكه بشكل فني مميز، وعينات تذوق للجمهور من المنتجات الزراعية.

وتضمن المعرض الزراعي أقساماً مختلفة، ففي القسم الخاص بالزراعة العضوية تم عرض السماد العضوي الذي تُصنع منه الوزارة أطناناً، فيما تم عرض منتجات زراعية بواسطة الزراعة العضوية.

وفى قسم الإدارة العامة للغابات والمراعي،  فقد تم عرض آلاف الاشتال الحرجية وأشجار الزينة داخل أقسام المعرض وداخل مبني المؤتمرات بالجامعة، كما قدمت إدارة المحطات التجارب الزراعية عرضاً لاستخدامات فطر عيش الغراب الذي يحتوي على البروتين عالي الجودة، بالإضافة إلى توليفة فريدة من الفيتامينات والأملاح المعدنية النادرة.

في حين أن  قسم الإدارة العامة للثروة السمكية، فقد عرض العديد من بذور الأسماك،  حيث تسعي الوزارة خلال مشاريع الاستزراع السمكي إلى توفير أمن غذائي للمجتمع الفلسطيني، وتوفير وإنتاج الأسماك محلياً، بالإضافة إلى إنتاج أنواع من الأسماك ذات جودة عالية.

كما اشتمل ركن وزارة الزراعة على قسم "الإدارة العامة للتسويق والمعابر"  والذي يراقب دخول البضائع والمنتجات الزراعية عبر المعابر، وفحص جودة هذه المنتجات.

مشاتل وزارة الزراعة

أما القسم الذي يعتبر من أهم إنجازات وزارة الزراعة، فهو قسم "المشاتل" الذي شمل على مشاتل الزيتون، واللوزيات، والنباتات الطبية والعطرية.

 ففي قسم النباتات الطبية والعطرية، تم عرض العديد من الأصناف التي تمكنت الوزارة من زراعتها في ظل الحصار المفروض على غزة، ومن هذه الأصناف" الزعتر، الكركديه، الريحان".

  كما اشتمل المعرض على العديد من الصناعات والمنتجات المحلية من قِبل المؤسسات والشركات المحلية، حيث كان لمركز تمكين المرأة والمجتمع ركن خاص عُرضت خلاله منتجات المراكز المحلية من الإكسسوارات، والتطريز، والتصنيع الغذائي. 
وقد حقق المعرض نجاحاً بشهادة من وثقوا انطباعاتهم عنه عبر استبيانات وزعتها العلاقات العامة والإعلام بالزراعة، وأحدث نقلة نوعية للوزارة  .












التعليقات