اعتقال تعسفي لناشط حقوقي في المغرب
رام الله - دنيا الوطن
تعرض الشاب « حسن ركاني » عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وناشط حركة 20 فبراير إلى اعتقال تعسفي من طرف عنصرين تابعين لقوات الشرطة بمدينة العيون الشرقيـــــة .
ففي حدود الساعة العاشرة ليلا من يوم الاثنين 01/04/2013 وبمقربة من منزل عائلته الكائن بالحي المحمدي بالمدينة المذكورة ، تم اختطافه على طريقة الأفلام الهوليودية ، حيث تم الزج به وسط سيارة رسمية تابعة للبوليس وقبل أن تتوجه إلى مقر مفوضية الشرطة بنفس المدينة بدأ أحد الضباط ، المعروف بعدة خرجات وشرود عن القانون ، ليستعرض عضلاته وحذقه في المتابعات والتحقيق والتكهن لمستقبل البلاد والعباد ، فبدأ يرعد ويزبد في وجه الضحية بالقول أنتم تريدون الإخلال بالنظام العام وأنا لكم بالمرصاد ، وحين سأله الشاب عن سبب الاعتقــــال وقبل ذلك عمن أعطى الأمر بهذا الاختطاف من الشارع العام ؟؟؟
رد بأنه هو الآمر والناهي بمدينة العيون ليشبعه ضربا وشتما وسبا هذا كان وسط سيارة المختطِف وحين الوصول إلى مخفر الشرطة تابع الضابط المعني الضرب والتهديد والترهيب والصفع والإهانة .. من دون أن يعرف الضحية سببا لاعتقالــــــه.
وقبل أن يخلي سبيله في نفس الليلة صرح الضابط المذكور بالقول: جئت بك إلى هنا فقط لتعرف من هو المخزن وأنني مستعد أن أحرر لك التهمة التي أريـــــد لتمضي ما تبقى من سنوات عمرك وراء القضبان ، و لك الخيار إما أن تمشي كالسحلية على جنبات الحيطان أو تدفن خلفها .
وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إذ يعلن عن تضامنه مع الضحية يدين في نفس الوقت هذا الأسلوب البائد في التعامل مع المواطنين والتخويف المجاني للمناضلين.
واعتبارا لكون جهاز الشرطة يجب أن يُـحول إلى خدمة أمن المواطنين/ت وليس كما تريد أهواء العقليات البائدة به والتي تبقيه على طبيعته القمعية التي تتنافى وأهداف مشروع بناء دولة الحق والقانون .
فإن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت يدين أي استعمال للسلطة واستغلال للنفوذ ويعلن أنه سيباشر كل الإجراءات النضالية الممكنة لوضع حد للإنتهاكات والخروقات الفاضحة التي تعرفها وضعية حقوق الإنسان بالعيون الشرقية
تعرض الشاب « حسن ركاني » عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وناشط حركة 20 فبراير إلى اعتقال تعسفي من طرف عنصرين تابعين لقوات الشرطة بمدينة العيون الشرقيـــــة .
ففي حدود الساعة العاشرة ليلا من يوم الاثنين 01/04/2013 وبمقربة من منزل عائلته الكائن بالحي المحمدي بالمدينة المذكورة ، تم اختطافه على طريقة الأفلام الهوليودية ، حيث تم الزج به وسط سيارة رسمية تابعة للبوليس وقبل أن تتوجه إلى مقر مفوضية الشرطة بنفس المدينة بدأ أحد الضباط ، المعروف بعدة خرجات وشرود عن القانون ، ليستعرض عضلاته وحذقه في المتابعات والتحقيق والتكهن لمستقبل البلاد والعباد ، فبدأ يرعد ويزبد في وجه الضحية بالقول أنتم تريدون الإخلال بالنظام العام وأنا لكم بالمرصاد ، وحين سأله الشاب عن سبب الاعتقــــال وقبل ذلك عمن أعطى الأمر بهذا الاختطاف من الشارع العام ؟؟؟
رد بأنه هو الآمر والناهي بمدينة العيون ليشبعه ضربا وشتما وسبا هذا كان وسط سيارة المختطِف وحين الوصول إلى مخفر الشرطة تابع الضابط المعني الضرب والتهديد والترهيب والصفع والإهانة .. من دون أن يعرف الضحية سببا لاعتقالــــــه.
وقبل أن يخلي سبيله في نفس الليلة صرح الضابط المذكور بالقول: جئت بك إلى هنا فقط لتعرف من هو المخزن وأنني مستعد أن أحرر لك التهمة التي أريـــــد لتمضي ما تبقى من سنوات عمرك وراء القضبان ، و لك الخيار إما أن تمشي كالسحلية على جنبات الحيطان أو تدفن خلفها .
وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إذ يعلن عن تضامنه مع الضحية يدين في نفس الوقت هذا الأسلوب البائد في التعامل مع المواطنين والتخويف المجاني للمناضلين.
واعتبارا لكون جهاز الشرطة يجب أن يُـحول إلى خدمة أمن المواطنين/ت وليس كما تريد أهواء العقليات البائدة به والتي تبقيه على طبيعته القمعية التي تتنافى وأهداف مشروع بناء دولة الحق والقانون .
فإن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت يدين أي استعمال للسلطة واستغلال للنفوذ ويعلن أنه سيباشر كل الإجراءات النضالية الممكنة لوضع حد للإنتهاكات والخروقات الفاضحة التي تعرفها وضعية حقوق الإنسان بالعيون الشرقية

التعليقات