بلدية غزة تشرف على ذبح 2800 رأس من الحيوانات
غزة - دنيا الوطن
أعلنت دائرة البيطرة في بلدية غزة أن المسلخ البلدي التابع لها تمكن من ذبح و سلخ و تقطيع ما يقارب 2800 رأس من الحيوانات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي .
و أوضح تقرير صدر عن دائرة البيطرة أن الذبائح توزعت ما بين 2200 رأس من العجول و الأبقار و 600 رأس من الأغنام و الماعز ، و أن مجموع عدد المتلوفات بلغت ما يقارب 1900 شملت التهابات رئوية و التهابات عامة و التهابات كبرى
و لفتت الدائرة إلى أن آلية العمل بقسم البيطرة في المسلخ تشمل فحص الحيوانات المدخلة إلى الزرائب من قبل أطباء متخصصين و إثبات الحيوانات المدخلة في السجلات المعدة لذلك وإجازة الحيوانات بعد الكشف عليها من بعد الذبح ، ومراقبة أعمال الذبح والتجويف والعرض والتوصيل والنقل ، ومتابعة أعمال تنظيف الأحشاء والرؤوس والأرجل ، مشيرة إلى أن الحيوانات تخضع لعملية ذبح و سلخ و تقطيع و تنظيف الأحشاء الداخلية بآلات حديثة معدة لذلك و تخضع أيضاّ لفحص بيطري قبل و بعد عملية الذبح .
و أشارت أن المسلخ البلدي قادراّ على استيعاب أعداداّ كبيرة من الذبائح ، حيث أنه يعمل حسب أحدث النظم البيطرية والفنية ، مشيرة إلى أن عملية الذبح تمر بعدة مراحل تبدأ بالكشف على الهائم قبل عملية الذبح و بعدها و من ثم السلخ و التقطيع حيث أن هذه المراحل تكون تحت الإشراف الكامل من قبل متخصصين .
و أكدت دائرة البيطرة أن الذبح خارج المسلخ البلدي يعرض الجزارين و المواطنين إلى خطر الأمراض المتنقلة من الحيوان إلى الإنسان أو العكس و ذلك بسبب غياب الفحوصات البيطرية و الطبية اللازمة للتأكد من عدم وجود الأمراض في الذبائح و تلوث الأماكن التي يتم فيها الذبح و الأدوات المستخدمة مما يؤدي إلى انتقال ميكروب السالمونيلا المسبب للتسمم .
إضافة إلى ذلك تقوم الطواقم العاملة المختصة بالتفتيش والمتابعة على الأسواق والمحلات التجارية والمطاعم ومحلات الجزارة وإلزامهم بالنظم والقوانين البيطرية السليمة ، لافتة إلى أن من يخالف هذه القوانين و الأنظمة يعرض نفسه للمسائلة القانونية .
أعلنت دائرة البيطرة في بلدية غزة أن المسلخ البلدي التابع لها تمكن من ذبح و سلخ و تقطيع ما يقارب 2800 رأس من الحيوانات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي .
و أوضح تقرير صدر عن دائرة البيطرة أن الذبائح توزعت ما بين 2200 رأس من العجول و الأبقار و 600 رأس من الأغنام و الماعز ، و أن مجموع عدد المتلوفات بلغت ما يقارب 1900 شملت التهابات رئوية و التهابات عامة و التهابات كبرى
و لفتت الدائرة إلى أن آلية العمل بقسم البيطرة في المسلخ تشمل فحص الحيوانات المدخلة إلى الزرائب من قبل أطباء متخصصين و إثبات الحيوانات المدخلة في السجلات المعدة لذلك وإجازة الحيوانات بعد الكشف عليها من بعد الذبح ، ومراقبة أعمال الذبح والتجويف والعرض والتوصيل والنقل ، ومتابعة أعمال تنظيف الأحشاء والرؤوس والأرجل ، مشيرة إلى أن الحيوانات تخضع لعملية ذبح و سلخ و تقطيع و تنظيف الأحشاء الداخلية بآلات حديثة معدة لذلك و تخضع أيضاّ لفحص بيطري قبل و بعد عملية الذبح .
و أشارت أن المسلخ البلدي قادراّ على استيعاب أعداداّ كبيرة من الذبائح ، حيث أنه يعمل حسب أحدث النظم البيطرية والفنية ، مشيرة إلى أن عملية الذبح تمر بعدة مراحل تبدأ بالكشف على الهائم قبل عملية الذبح و بعدها و من ثم السلخ و التقطيع حيث أن هذه المراحل تكون تحت الإشراف الكامل من قبل متخصصين .
و أكدت دائرة البيطرة أن الذبح خارج المسلخ البلدي يعرض الجزارين و المواطنين إلى خطر الأمراض المتنقلة من الحيوان إلى الإنسان أو العكس و ذلك بسبب غياب الفحوصات البيطرية و الطبية اللازمة للتأكد من عدم وجود الأمراض في الذبائح و تلوث الأماكن التي يتم فيها الذبح و الأدوات المستخدمة مما يؤدي إلى انتقال ميكروب السالمونيلا المسبب للتسمم .
إضافة إلى ذلك تقوم الطواقم العاملة المختصة بالتفتيش والمتابعة على الأسواق والمحلات التجارية والمطاعم ومحلات الجزارة وإلزامهم بالنظم والقوانين البيطرية السليمة ، لافتة إلى أن من يخالف هذه القوانين و الأنظمة يعرض نفسه للمسائلة القانونية .

التعليقات