نشطاء اقباط بعد حادث الخصوص يطالبون بتدويل القضية القبطية امام المحاكم الدولية

القاهرة - دنيا الوطن - زيدان القنائى  
قال نشطاء اقباط هبوط فيلم غزوة الكاتدرائية لتغيير الاستديو فى اخر لحظه  وقال الفرعون المصرى تلك الاحداث المؤلمه التى
شاهدها العالم يوم الاحد الماضى فى الغزوه الاخوانوامنيه للكاتدرائية المرقسيه بالعباسيه و التى دبرت بمعرفه الدوله المصريه التى يحكمها ارباب السجون و نفذتها قوات الامن المصريه بالاستعانه بالبلطجيه الماجورين من الاخوان . من خلال سيناريو مدبر قبل حدوث الهجوم على اقباط و كنيسه مار جرجس بالخصوص الا ان كاتب السيناريو لن يتوقع ان تتم الصلاه على جثامين الشهداء بالكاتدرائية لذلك تخبطت الحكومه فى
التصريحات و اطلقت الاتهامات الى الاقباط المعتدى عليهم بعد هذه الاحداث .
 
لذلك تم توجيه التهمه الى الحكومه المصرية الاخونجيه و الجماعات السلفيه من جميع المحللين السياسيين و المسئولين عن جمعيات حقوق الانسان كذلك معظم القوى والأحزاب السياسية
من خلال الفيديوهات و التى اظهرت قوات الشرطة و هى تطلق الغاز بكثافة داخل الكاتدرائية المعتدي عليها، ورؤية ملثمين داخل مدرعات الشرطة خلال الهجوم علي الكاتدرائية، هذ بالاضافه الى رشق البلطجيه الكاتدرائية بالطوب و الحجاره و استخدام الاسلحه البيضاء و الخرطوش فى الاعتداء على الاقباط و هم يهتفون الله اكبر اثناء الهجوم على الكاتدرائية .
 
و بعد ان اصبحت الدوله المصريه عنصريه امام العالم حيث انها و بعد اكثر من يومان فشلت فى القبض على بلطجى واحد او توجيه الاتهام الى من حرض على قتل شهداء الخصوص و الهجوم على الكاتدرائية . ومن المتوقع لكى تخرج الحكومه من تلك المازق لتحسين سمعتها السيئة امام العالم سوف يتم الاعداد لسيناريو اخر من قبل الحكومه و الامن بالاتقاق مع شركائهم البلطجيه يتم تنفيذه كالاتى .
 
ستعلن الحكومه فى وقت لاحق على الكشف عن المتهمين و القاء القبض عليهم حسب الاتفاق المبرم بينهم و بناءا عليه سوف تطبخ القضيه بالاتفاق بين الامن و النيابه الاخونجيه كما حدث فى جميع القضايا و الحوادث المتعلقه بالاقباط السابقه اخرها تفجير كنيسه القديسين بالاسكندريةو يغلق ملف القضيه كما هو المتبع .ولكى تنتهى تلك القضايا المتعلقه بالاقباط فلا بد من تدويل القضيه القبطيه امام المحاكم الدوليه .

التعليقات